منتديات الشيخ ابوقرون
مرحبا عزيزي الزائر اذا كانت هذه اول زايرة لك الرجاء اضغط على ( التسجيل)
نتمنى ان تشاركونا ولكم منا الود والاحترام
الادارة

منتديات الشيخ ابوقرون

منتدى ديني اجتماعي ثقافي اكاديمي تفاعلي يهتم بشؤون منطقة الشيخ ابوقرون وتطوير المنطقة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
ارجو التصويت على العضو المميز للاسبوع من خلال المنتدى العام
منتديات الشيخ ابوقرون تتمنى عاجل الشفاء للاستاذ صلاح بن البادية وانشاء الله في ميزان حسناته
الاعضاء الاعزاء : تم ادراج قائمة الدردشة اسفل واعلى الصفحة الصفحة للتواصل بين الاعضاء ولكم جزيل الشكر
سلامات العضو الفعال ميدو ابوقرون بوصوله الى ارض الوطن نتمنى له حياة دراسية سعيدة
المواضيع الأخيرة
» ملل القلوب
الإثنين فبراير 22, 2010 12:50 am من طرف القروي

» تعالوا جادعوا يا أهل السدار
الأحد فبراير 21, 2010 11:41 pm من طرف عبده إدريس

» إقتراح بنظافة وتشجير الحلة
الأحد فبراير 21, 2010 4:44 am من طرف ابوعبيده

» مجادعات منوعة
الأحد فبراير 21, 2010 3:49 am من طرف مصطفي ابوقرون

» إقتراح بنظافة وتشجير الحلة 2
السبت فبراير 20, 2010 10:18 pm من طرف القروي

» تم اغلاق المنتدى والانتقال للمنتدى الجديد
السبت فبراير 20, 2010 6:17 am من طرف ابوعبيده

» ممن تؤخذ الحكمة ؟
السبت فبراير 20, 2010 5:17 am من طرف القروي

» ديوك العدة الثلاثة
السبت فبراير 20, 2010 2:59 am من طرف بت ود الأمين

» تعالوا نتعرف علي بعض
الجمعة فبراير 19, 2010 4:38 am من طرف القروي

تصويت
العضو المميز للاسبوع
ايماء احمد ابوقرون
18%
 18% [ 4 ]
مصطفى ابوقرون
36%
 36% [ 8 ]
ميدو ابوقرون
45%
 45% [ 10 ]
المحاسبي سعد ابوقرون
0%
 0% [ 0 ]
خالد القرجي
0%
 0% [ 0 ]
مجموع عدد الأصوات : 22
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 101 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو مجاهد البدري فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 5099 مساهمة في هذا المنتدى في 1100 موضوع
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 قصص الأشتر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سردوب الطيب فرح
عضو خبير
عضو خبير
avatar

عدد المساهمات : 215
نقاط : 6117
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
العمر : 44
الموقع : الرياض

مُساهمةموضوع: قصص الأشتر   الأحد أغسطس 23, 2009 6:38 pm

الأشتر وإستبالية خرتوم الجن

(وجع الضرس) يجي للعدو الما صليح. يساهربك بالليل وينتح الصباح ويسويلك وجع الراس الضهر يقلقبك العصر .. أجنا أسي أكان وديتني الخرتوم قلعتو أرتحت منو ما أخير من الأنا فيهو ده ... لكن أمي الحكيم إجازتو باقيلها خمسة يوم ويجي الشفخانة وبقلعو ليك ..
وأمي تقول : أجنا الله يطرطشك أكتر من الإنت فيهو ده .. خمسة يوم إن شاء في سجن كوبر .. كيفن إنتظر وأنا بالحالة دي . ولمن شفتها مصرة قلتله خلاس بكرة من بدري نمش خرتوم الجن دي أجهزي حضري حالك .
ومن صباحاً دغش ألقالك المرة حضرت بقجته وجات صحتني وأتاريها الليل كلو عدتو (مشاط) وتمسح وتدعك ( التقول موديها الدلالة أبيعه) .. قلت ليها : أمرة مالك (بقيتي جديدة) كدي فرحانة بي مشيت الخرطوم؟ عارفك ماشة عشان تجي تتفنجري على نسوان الودع .. أها المرة الطيبة قعدت تضحك . وتقول لي من الله خلقك ممسوخ ومشاتر .. أها مشينا الخرتوم وعلول ما وصلنا بدت الأسئلة .. ركبنا البص السياحي قالت لي : الأشتر ده مو البنطون .
قلت ليها : بنطون يمش في الزلط .. ليه (دكتور تروته) ؟
لفينا صينية القندول قال لي : أجنا ده مو المنتزه البقولوا؟
وفي الشارع .. أجنا البنات ديل مالن منطلقات في الشوارع بلبسن كده ما بخافن من الهواء .. الوليدات ديل مالن محزقين وشعيراتن زي الديوك كدي وسجمي الرجال الكبار كمان يلبسوا البنطلون جنس صيبة .. ووب علي شوف المرة ديك سايقة العربية (قهرته بالقاهر والنبي الطاهر) الشديدة اللضيضة .. والشكية لي الله لا بقرة لا غنماية لاحمار الناس ديل بزرعو وين نان .. غايتو ده أخر الزمن زاتو..
دخلنا المستشفى ودفعنا (التظكرة في الباب) قالت لي : الأشتر كدي انتعالج أول بعدين نخش السيلما
علول ما دخلنا نلقا ليك الممرضة الأربعة في أربعة (محل ما تمد إيدك تحمد سيدك) ولابسة الأبيض والطاقية الصغيرونة في الرويس الكبير ووتقدل في الممر أمي قالت : (واحلات الركشة ونضافته) أريتها ركشة وليداتي بعد الحال قلت له : أيمة دعوتك إن شاء تلحقني وتفزعني .. لكن دي مو ركشة .
دخلنا علي الحكيم ليل السنون وبدأ يسأل في الولية : مالك يا حاجة ؟

قالت لو : الداهي المقنب في جهة نتاق العوضة لمن أرقد .. متاورني بالحيل .. ومشتحف رويحتي .. وينتح في لهاتي .. وينبح نبيح الكلب العضة الأشتر ولدي والليل كلو عيني ما إتلاقن ولا باختن النوم ولا غمدته ومتولمه منو شديد خلاس لا لقمة قادرة أكله ولا قهوة قادرة أبلعه ومخليني متقريفة للقهوة .. سويتلو الجردقة ونشفتلو القميل وكبيتلو الصعوط .. وده كلو ما نفع يا ود أمي .. دحين خسمتك بالنبي شوف لي ليهو طريقة ( وأنا ما بعرف الشكية). الدكتور : فتح خشمو وطبعاً نص الكلام ما فهمو .. وعمل فاهم قاليها أفتحي خشمك .. ودي كان أول مرة أشوف خشمه من جوه .. أتاري لاحق برج التجارة . متهاير تب وكل واحد مافي محلو (حكمة الله بتبادلن المراكز) .. الحكيم قال ليها : إلا تقلعيهم كلهم ونسوي طقم تاني ..وأدانا موعد للقلي
. أها في طريق الرجعة : أمي قالت لي : أجنا الحكيم ده مو نجيض وأظنو ماعارف شي كيفن أقلع سنوني العقدن معاي العمر كلو وأسوي لي سنون زول تاني يمكن ميت .. يمكن مستسمات .. يمكن سنون كافر (ومعلمن على الخمرة) .. أها أقعد أسكر وأشرب الخمرة وأعصي ربي بعد العمر ده وكمان يمكن ما يعرفن ينضمن جنس نضمينا ده .. ويمكن ما بنفع معاهن أكلنا وقهوتنا المرة دي .. وهو أكان نجيض ما يديني دواء ساي ويخليهن
قلت ليها : كلام القلتيهو ده كلو أنا معاك فيهو وفعلاً سنون الزول التاني ده يمكن ما تنفع معاك لكن يا أمي أنا خشمك الشوفتو بي عيني ده ما دايرلو حكيم قال لي : أها المطرطش يعني بدورلو شنو ؟
قلت لها : داير ليهو مقاول عديييييل ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سردوب الطيب فرح
عضو خبير
عضو خبير
avatar

عدد المساهمات : 215
نقاط : 6117
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
العمر : 44
الموقع : الرياض

مُساهمةموضوع: الأشـــــتر .. و خــــــبر البكـــــاء   الأحد أغسطس 23, 2009 6:40 pm

ايامه ديك عندنا (عماً) لينا في الإستبالية .. ميرود بالحيل .. وملك الموت أقرب ليهو من (مخدتو الخاتي راسو عليها) وفي الحلة .. الحيشان قشوهن تب.. والحلل الكبار والطباقه والتقل مرقوهن من التكل .. والبصل حشو تب .. حتى الرغيف حجزو من الطابونة .. الناس بقت جاهزة لي ساعة الصفر (والسكلي) بقى في (حلقوم النسوان) ومالي (الحجاب الحاجز) .. وأنا وكتي داك في المتوسطة .. ومتجهز مارق علي المدرسة وعلي مرقتي من الباب يجي (بكسي) عباس جارنا (المنحوس) شايل الخبر الشين .. الدنيا إنقلبت تب .. بكاء وسكلي .. وردحي .. وأحي وووب .. والماركة المسجلة بتاع النسوان ديك .. أها بدينا في المراسيل .. الأشتر أجري جيب الكفن من الجيلي الترزي .. أنا أقوم أجري .. الجيلي الترزي كمان قعد يضبط وبربط ويعبر ويشبر(تقول بخيط في زفاف) لفحت الكفن منو ورجعت .. الأشتر أجروا جهزوا القبر ... أقوم أنا أجري .. ألقط وليدات الحلة (تقول ح نترس البحر) ..
ده كلو وكوم ولامن (أبوي) قال لي تمشي تكلم بت عمك في (الثورة) بخبر وفاة (أبوها) كوم تاني... أنا جنى وجن خبر البكاء .. مابعرف بتاتاً أوصلو كويس .. قلتو : أبوي .. (زينب) دي بهجمه ليكم .. بلحقه أبوها .. برقده ليكم ناشفة .. أخير ليكم شوفوا زول غيري .. جربتوني قبل كدي في عوض ود أحمد ومشيت كلمت (بنتو) في الجامعة .. جبتها ليكم (صادمة) في (بكسي) .. قال أبوي : الكلام ده كان زمان أسي إنت كبرت وعقلت .. دحين أتوكل .. بس براحة كده كلم (خالد) راجله وهو بعد داك بتصرف ..
أنا كرهتي في الدنيا دي المراسيل لكن وكت يبقى مرسال بقروش بكون ليهو طعم تاني .. قبضت قريشات قدر حق المشوار مرتين تلاتة.. ويا المواصلات جاك زبون ود عز ... الزمن داك زمن الباظات الحمر ديك .. التلقى مكتوب في ضهرن (الغرز نشابو شايله قليبي وين ماشابو) .. البص مليان لاعن بره غايتو لقيت لي حديدة (إتعنكشت فيها) وإتلصقت في الباظ بقيت زي (رمز الإنتخابات) .. ووصلت (الخرتوم) وأقرب محل مرطبات .. (فرحت مصاريني) (بحشوه) وكباية (شربات صاقطة) .. شكرت الله و(إترحمت علي الميت).. وبعدها ركبت باظات الثورة .. كمان مشغل شريط (البعيو) ولامن جات غنية (من قومة الجهل ما بخفوك بي اخ) عليك أمان الله إن ما عمي ميت كان قمت (أخدت لي عرضه في نص الباظ) .. نزلت في المحطة ولحسن حظي ألقى ليك مرطبات في وشي .. وتاني أصطفى ليك روحي بي كباية شربات تانية (القروش مو راقدة) .. وأتدرج لاعن البيت .. دخلت والنهار حار وأنا جسمي مسخن بالله زي (كمشة الطعمية) .. القى ليك عمتي مشغولة في المطبخ .. وأولاده في الصيلون ضاربين الطراوة بمزاج .. سلمت عليهم ورقدت لي في (سرير صاقط) زي (نقاط الزير) .. أها أنا قلت في خاتري لازم أكون حريف في الموضوع ده وأتعامل معاهو بي إحتراف (خاسة راجله ماجاء من شغلو).. يعني (أدردقهم ليك لامن يتقبلو خبر البكاء من خلال الونسة) .. لانو لو أنا رميت الخبر ده .. قطع شك .. برجع تاني للجيلي الترزي .. وألملم وأولاد الحلة .. قلت أخير مادام الوليه دي بتسوي في الغدا .. وأنا جيعان نتغدا أول (و الميت فقد نفسو) وبعداك نشوف الحاصل .. أها جابت الغدا وهي قلبها شاغله علي جيتي الفي نصت نهار دي .. و هي خلت أبوها الصباح في الإستبالية ( بين الله وحسابو) ورجعت تسوي ليهم الغدا وترجع .. أتغدينا وشربنا الشاي وهي جهزت عواميد الغدا للإستبالية .. قامت قالت لي .. الأشتر عليك الله ناس الحوش كلهم طيبين؟؟ .. أها طبعاً الولد (حريف) و(افلاطون) زمانو في الإقناع .. قلت ليها : والله كلهم كويسين خليتهم .. النسوان مشغولات بالحيل .. واحدات يقشن في الحوش .. ووحدات يطبخن وواحدات يغسلن في العدة .. الله كترن الليلة في الحوش.. والرجال جزء يجيبو في الخدار من حلة كوكو .. ومنهم يجيبو في الرغيف من الطابونة ... غايتو من دون الأيام الليلة مشغولين خلاس ... قالت لي .. وأبوي يا الأشتر الجاء منو قال قيّل كويس؟؟ ... قلت ليها : والله الكانوا معاهو كلهم جوا راجعين في الحوش هسي .. الوليه نططت عيونه وختت يدها في قلبه وقالت لي : أجي يا الأشتر ده كلام شنو؟ .. أبوي مالو الحصل ليهو شنو؟؟ .. قلت ليها بعد النضمي ده كلو ما عرفتي مالو ... أبوك مــات .

أها وبرضو جري علي المحطة جبت (بكسي) وجبتها لي بيت البكاء (مجندلة) صادمة ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سردوب الطيب فرح
عضو خبير
عضو خبير
avatar

عدد المساهمات : 215
نقاط : 6117
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
العمر : 44
الموقع : الرياض

مُساهمةموضوع: الأشـتر ... وسـنة أولى حنكشــة   الأحد أغسطس 23, 2009 6:41 pm

(عماد) صاحبي جنا مليعين ومتشوطن بالحيل . مو تربية بندر ... من دخلنا الجامعة في (خرتوم الجن) دي وأنا متشعبط فيهو زي (جنا القرد) محل ما يقبل يلقاني في ضلو يعني باقيلو (فردة باك).. وفي الحقيقة ماعندي صاحباً لي غيرو .. ومافي زولاً يعدل لي راسي في الجامعة إلا هو .. باقي هو من زمن المعسكر ليل الديش وهو رفيقاً لي .. والنصيحة لي الله أنا في الشهر الأول كت كل يوم ناطي في (فصل) غير فصلنا .. مرة أحضر لي حصة غليدة كدي لامن أطلع ألقاها دي حقة سنة رابعة .. حتى الحصص الليلات الدكاترة حضرتهن .. يكتبوني حضور عند سنة تالتة ويسجلوني غياب عند سنة أولى .. غايتو راسي إتملا تب علم .. لكن علم شنو الراس بقى زي (حيطة المدرسة) كلو كتابة من بلد .. عليكم الله شفتولكم زول يكتب بحث التخرج في الشهر الأول ..
صاحبي (عماد) مو هاين عليهو يخلني حايم في الجامعة زي (الركشة في شوارع أم بده) ودائماً الله يعرسلو معاي إن شاء الله .. هو الباقي لي تايه ودليل ... وفي يوماً كدي ونحن في نجيلة (صاقطة) قاعدين أنا وصاحبي عماد قال لي : الأشتر أخوي خلاس إنت هسي بقيت من وليدات الجامعة يعني مفروض تعيش (جو الجامعة) تغير الإسلوب البلدي ده وتواكب الناس الحايمة .. عليك الله يا الأشتر شايفلك زول في الجامعة دي لابس (شبشب أبيض) غيرك .. ولا زول كافي القميش لي (عضمة الترقوة) زيك .. إنت طالب ولا (كمساري) .. بعدين يا الأشتر إنت من زمن الكتب البشيلوها في (شنطة أديداس) وكمان شايلة في ضهرك ... ياخي في (روما أفعل لما يفعل الرومان) .. يعني باري الناس ديل شوفهم بسوا شنو ؟ البسوهو سوي .. عشان ما تبقى إنت العلامة الفارغة .. انا عارفك علي (سجيتك) بس كمان ما تبقى مضحكة لخلق الله .. ووليدات الخرتوم ديل متفشخرين علي الفاضي وإن فتشت لي أصلهم تلقاهم نصهم من ( أم صفقاً عراض) وحاجات زي دي .. دحين ما تديهم فيك فرصة وملكه فيك ..
أنا في الحقيقة كلامو وقع لي تب خاسةً حتة (سجاجتك) .. وما أبقالهم مضحكة .. أهان قلتلو : لكن أزول (الطبع غلاب) وجنس (المرصعة والبشتنة) البسوا فيها دي أنا مو زوله طب.. وعليك أمان الله أنا لامن ألبس لي (بنطون) ببقى زي (الخايض لي في موية مطره) لكن خلاس أنا من أيدك دي لي أيدك دي .. هديماتي أشتريهن لي بمعرفتك .. والنضم والكلام الزي (حلاوة قطن) داك أنا بلقطو من هنا وهنا طب .. وأديك ياها كلمة بعد شهر من الآن . إن ما لقيتني أطقطق في (اللبانة تب) .. وشايل الكباية الكبيرة البتلمع ديك في يدي .. ما تدني يدك .. أها قعد يضحك وقال لي أزول مو للدرجة دي خلي (للرجالة مجال ) مو (تفك اللعب للطيش ) ..
ونحن مارقين من الجامعة لقننا بنوت كدي يشحتفن الروح .. مشلهتات كدي لا تامات نساوين ولا قدر الشفع الصغار حاجة كدي (زي البغل) لا تامي حصان ولا هو حمار ... مغسني بالحيل أول ما شافننا واحدة قالت لي (عماد) : عمودي ده منو المعاك ده (من الأمس)؟؟ .. التانية ضحكت ليها ضحكة كدي زي (نغمة الموبايل) وقالت : لا ده يكون (صعيدي في الجامعة الأمريكية) .. وأنا عارف روحي زي (أليس في بلاد العجايب ) . . قلتلن لوكو الصبر و(تشاهدن غداً ) . أها أول شيتن ساقني لحلاق إسمو (نيو لايف) وحلقنا ديك يا الحلاقة شعيرات في النص وبالجنبات مافي شئ ( يعني عكس راس فيصلوب تماماً ) .. بعدها ما عرفت روحي .. وغشينا السوق إشترينا شوية هديمات افرنجي كدي وجزمة برباطاطه ورجعنا صادين البيت .. الجنا زي ما بقولوا علمني (الرقيص ولبس القميص) كتر خيرو يعني بقيت (أفرنجي تب) .
ومن دغشاً بدري قمت إتشنطه في الهديمات الجداد . وإتشعبطه في الفنيلة بالتعب حتى إتوزنت . ولبست الجزمة أم رباطاط .. وشلت كباية الطين البتلمع القدر (الجك) ديك ومشيت علي الجامعة .. في الحقيقة لقيت التقييم من الباب .. أول مرة من دخلت الجامعة البواب ما يسألني من بطاقتي ويستجوبني .. داخل وين و ماشي لي شنو ؟؟... وطوالي دخلت الفصل .. أول بنية لاقتني عاينت لي وقال .. لو سمحت ما ألقى عنك (دكشنري) .. أنا الكلمة مو غريبة على تشبه (السندوتش كده) .. قمت طلعت ليها (حشوة فول مدنكلة من الشنطة) .. غايتو نططت عويناته ومشت .. في خاتري قلت ممكن (شطتو كتيرة) .. بعدها واحدتن كدي قالت لي : لو سمحت ممكن (كالكوليتر) شوية .. أنا طبعاً النصيبة الزي (الكربريتر) دي يطرشنى ما سمعته بيها ... لكن لزوم المعرفة أديته (قلم الناشف) قلته يمكن يصادف المعنى !!
أهان بعد الحصة لاقيت (عماد) صاحبي ومعاه بنيات وأحلاتن (مقلوظات كدي زي إسكريم الشعلة) وأنا حايم و (الجك في يدي) القدر (البرمة) وشكلي بقه يشبة (شيالين نور الجيلاني) .. الزول أول شافني جاء علي وبراحة قال لي (خش الدور) وأتحنكش شوية .. أنداح يا حبيبو ..
سلمت علي البنيات وعماد ما قصر قاليهم ده أعز أصحابي كان في الخليج وجاء يدرس هنا .. وقلت كدي اننداح وأضري عيشي و أخش الدور وسط (حلاوة لكوم) القدامي ديل : قلت ليهم :
عليك أمان الله أولت البارح من دغش الرحمن ضربت لي الحلاق الخاس بتاعي عشان يجي (يزين) لي رويسي ده .. علا لقيتو طالع مامورية ضاربلو (عمرو دياب من سوريا) شخسياً عشان يمشيلو يحلقلو .. وبعدو بغشى (باشعال مسكلاني ) يمشطلها شعيراته .. أهان بعد داك أنا كرهتي في الدنيا (التفة) والشعر (المنكوش) قمت مشيت حلقت في ..(أها في الوكت داك إسم (نيو لايف) طار من راسي) .. قلت ليهم حلقت في (سودانيز أون لاين) ...
و (عماد) صاحبي وسط ضحكات البنيات الشديدات اللضيضات والقهقهات البجيبن الطاش .. (دخلتو في ضيق الله) ماقدر يعدل أو يبدل في الموقف الداخل فيهو ده و بقي منطط عويناتو في الدور الأنا دخلتو فيهو ده .. وفي كذبة الخليج الأنا جاي منو قال .. وهن ما عارفات (خليج غرب شندي) ده عمرو ما بتغير و (الطبع يغلب التطبع)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سردوب الطيب فرح
عضو خبير
عضو خبير
avatar

عدد المساهمات : 215
نقاط : 6117
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
العمر : 44
الموقع : الرياض

مُساهمةموضوع: الأشتر .. وذكرى الباخرة (10) رمضان   الأحد أغسطس 23, 2009 6:41 pm

في ذات حزن قديم إن أنسى لا أنسى هذه الأيام الموجعة التي كانت موعودة بها مدينتنا الوادعة التي تتوسد كتف النيل الأزرق مرقداً هانيئاً.. وهناك وإينما دق باب الفرح مبشراً تجدهم يفترشون قلوبهم ساحة نقية لدفق من السرور وراحة نفس وعند ساعة الأنس تجد الكل مؤانس وموادد وعندما يسرق الحزن فيهم لحظة غالية أو تخطف الملمات فيهم عزيزاً تساكنهم اللوعة وحزن أنين قابع بأعماق ديارهم .. فالحزن للكل والفرح للجميع تجد فيهم نشيج متناسق وربط بديع من تقليد القرية وحنينية أهل البلد وثقافة وفهم ومعايشة المدنية ومسايرتها ..
في منتصف الثمانينات كان لابد لنا نحن في مدينة الجريف شرق تحديداً أن يحمل كل منا (ألماً عميقاً) وحزناً لا تمحيه بشريات السنون .. في ذلك العام شاءت الأقدار أن تأتي ببشرياتها في منتصف العام وتحمل خبر نجاح وبروز مدرسة (الخير حاج موسى الثانوية للبنات) ومجيئها في مصاف العشر الأوائل .. نهلت مدينتا الثمالة من كأس النجاح الكل كان فخوراً ومبهوراً بهذا البساط الأنيق الذي نسجته بنات هذه المدرسة وأهدته وشاحاً سندسياً لمنطقتهم ( الجريف ) .. سكنتنا الأفراح أياماً وعاشت فينا حلاوة العطاء .. فكل دار بالجريف كانت به طالبة نجيبة ألبست ساكنيها وشاح النبوغ والنجاح . فما كان من مبرة لهذا النجاح إلا وأن قررت إدارة هذه المدرسة (رحلة مجانية) إلى قاهرة المعز لكل نجيبة وناجحة مع مرافق من ذويها لرحلة علمية وترفيهية .. فإنهالت التبرعات من أهالي المنطقة وحميمي النجاح ....
وفي صباح غائم ونحن نستقبل نفحات موسم خريفي سمعت طرق الباب حينها.. فإذا بها جارتنا (هويدا) خريجة ذلكم الإبداع والنبوغ هي مهرة تشابي جوار القمر .. وضجة جمالية حصينة والمقرون ذكرها (بما شاء الله) دائماً .. أغدق عليها الجمال بكل ما أوتي حتى ظننا أنها ستورثه ... دخلت بضياءها تتبعها فرحتها العارمة بموافقة أبيها على الإلتحاق بركب هذه الرحلة التي تنظمها إدارة المدرسة وبرفقة أخيها (عمر) .. جاءت تزف هذا الخبر للخالة (فوزية) أقرب الأقربون حباً لها ووالدة خطيبها (أحمد) الذي يعمل في دولة خليجية .. أخذت من الدعوات الصادقات ما قدر الله لها ومن الوصايا ما أبرز حب الكل لشخصها .
دارت عجلة الأيام وإذا بهم قيام .. حقائب من الدهشة والجمال .. (35) طالبة و (47) معلم ومرافق .. سار بهم قطار الشوق قاطعاً وملتهماً مساحات العشم إلى ساكني شمال النيل أرض الفراعنة .. فنزلوا صفواً وجمالاً إلى أرض حلفا .. ومنها أشرعت بهم سفن أحلامهم تسطعمهن طعم نجاحاتهن .. وصلن مصر (أم الدنيا) وبرفقتهن أبائهن من الأساتذة ومرافقيهن من الأخوان وعلى ذلك .. جابوا تلك الديار شبراً ثم شبر عاثوا فيها معرفة وعلماً وفناً وقفوا على أبواب ثقافتها وعلومها وفنونها وتاريخها وحضارتها .. مضت بهم الأيام كأنها نسج من بساط الريح رحل بهم إلى أقاصي السند وبلاد العجائب أو كأنها أسطورة من أقاصيص ألف ليلة وليلة لم يتمنوا فيها أن يسكت (شهريار) أبداً .. أختزنت بها الذكرى أجمل اللحظات وأروعها ...
أصر (أحمد) أن يلتحق بـ (هويدا) بعد أن جهز جميع مستلزمات زواجه منها والذي كان مربوطاً بنهاية العام الدراسي وكانت فرصة أن يلتقيا بمصر ويكملا ما تبقى من شتلات الفرح .. وكان ما خططا له .. وقضي الجميع ساعات نشوى بالغة الوصف .. وأخذت البعثة تحتفل بأحمد وهويدا في شكل بروفات ليوم عرسهما وألبسوا (هويدا) فرح في ثوب أبيض وغنوا لهم وسيروهم في شكل إحتفالية رائعة ختموا بها أخر عهدهم بمصر.
حملوا حقائب الزكريات وهدايا من مشاعر الأنس والغبطة حركتهم وحشتهم لبلدهم الحبيبة ولأهلهم الطيبين .. خشوا على أنفسهم التعب وهم سيجترون هذا الحقل من الذكرى الجميلة وحصاد رحلة دقت أوتادها في حناياهم ..
وهم في بساط الرجعة وفي رحلة الإياب إلى السودان أمخرت سفينتهم المسماه (10 رمضان) وهم يودعون مصر والأمنيات حبلي بالرجوع وفي طريق العودة وفي مقاصد مدينة (أبي سمبل) كانوا مجتمعين في تسامر أنيق .. إلتحمت مشاعرهم وقاربت بينهم الأيام .. وهم في أقاصي سفوح سعادتهم فإذا بالباخرة تأبي إلا وأن تحرق مشاعرهم تلك .. وحريق هائل يستشري في جسم الباخرة ووتتعالى صرخات وصيحات جميع راكبيها .. إنتشر الزعر بين الجميع والنار تلتهم كل من تجده في طريقها .. تقاذف الكثير في جوف النيل هرباً من النيران المشتعلة .. وفي ساعة زمن قصيرة ذهب كل الفرح الامحدود إنتحرت تلك المشاعرالمحدودة.. ماكان من النار إلا أن إلتهمت من تحبهم كصغار القطة وماكان من النيل إلا أن إحتضن من يألفهم في أعماقه ..
وكانت مدينتنا الوادعة حينها تتلهف بشوق حميم ووجد عميق وبين جوانحها لحظات عالقة بأحلام المستقبل .. تشتاق إلى زهراتها .. عندها جاء الخبر .. وهل لحظات الدمع تحكى؟ .. لقد إحترقت قلوبهم في لحظة مميتة جلسوا يبكون وكما لو كان البكاء تنفسهم .. زفرات من الألم تكاد تأخذ الروح وماذا بقي من الروح ؟ فقد ذهبت روحهم إلى غير رجعة .. نضب معين الدمع من مآقيهم .. حسرة لم تبارح قلوبهم الصافية .. حلاك غيمة سوداء غشت عيونهم ... لقد أجبر بعضهم للعمى لفقد عزيز.. كانت المدينة مأتماً كبيراً لفترة كبيرة أيضاً بحجم ذاك الحزن .. تخيلوا في كل بيتاً مأتماً .. أماً تبكي وتنوح وأباً مكلوماً وأخوة تنهشهم الحسرات والعبرات .. بكت مدينتنا وبكينا لبكائها ... ولم يرجع (أحمد) ولا (هويدا) .. نجا منهم (9) أفراد فقط .

إنها ذكرى (الباخرة 10 رمضان) (من الواقع بتصرف) كلم بنيات الجرف تتبرا من بحراً غدر اتغابى ما راعى الولف صاد الخطيبين بي غدرليك حق يعافيك الحراز واليسطفيك طرفي وعُشر يا متوك الناس العزاز نابع قليبك من حجرما بتنفع انت بلا خريف الصاقعة والريح والمطر ما اظن نخيلك هز فوق سيرة عريس نازل البحرللشاعر : (حميد)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سردوب الطيب فرح
عضو خبير
عضو خبير
avatar

عدد المساهمات : 215
نقاط : 6117
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
العمر : 44
الموقع : الرياض

مُساهمةموضوع: الأشتر ... وسيد الرايحة يفتش خشم البقرة   الأحد أغسطس 23, 2009 6:42 pm

غايتو القروش لامن تدخل جيب صلاح ود عمي ده (كأنو دخلت القبر .. مرقة ليها تاني مافي !!) .. الزول ده أيام تغيير العملة قروشو ما طلعت وفي زمتي دي في مره كدي طلع جنيهات طلعن من زمن (نميري) .. و (الجنيه) لامن يطلع من جيبو تسمع الجنيه يعطس .. جيبو ده تبارك الله زي (باب القاعة) الخشوش بقروش والمروق بلوش ... عندو (جزلان) كدي لو فرشو في الواطة دي (يصلوا فوقو جماعة صفين ) عامل ليهو(سستة) بي رقم سري . وكاتب عليهو بجمبة ( جزلاني الجوه وجداني بريدو) وبالجمبة التانية ( الروح تروح مامشكلة ــ القروش تروح هي المشكلة) .. وإن الله كتبه عليك أشحدوا جنية .. عليك أمان الله (سيئأتو) ما بديها لي زول .. أمو مره شحدتو (خمسين الف) أداها (تلاتين الف) ورقد عشرين يوم ميرود.
في يوماً كدي وفي نص اللجازة ليلت المدرسة ونحن (عطال وواقفين حال) قلت كدي أنسوي معروف في صلاح (البره الزمن ده) .. باقي قمة الرومانسية والترفيه عندو لامن يمشي (مشرع البنطون) ويشوف (الحمير) نازله وطالعة دي عندو ولا (لوحة بيكاسو) .. وقلتلو : أجنا ما تجي ننزل الخرتوم وونجم لينا يومين كدي ونملي عويناتنا في المناظر ديك وفي بنوت الخرتوم الملونات زي الرسم .. أهان ومن سمع البنوت (فنقل) لي عيوناتو خلف خلاف .. وظبط طاقيتو أداها برمتين لا جوه كده .. وقال لي : والله اللشتر تكون رفعت روحي (المعدنية) في السماء ده .. وأوعدك أردها ليك في (حوض زراعة أو مشكلة) .. طبعاً ده كل البعرفو في الدنيا (حواشة .. ومشاكل) ..
ومن دغشاً بدري ركبنا باظ البلد وإندرجنا لي الخرتوم وبال صلاح محمل بالأحلام الوردية وسرحان مع (غنم إبليس) وفي بنوت الخرتوم (المقلوظات) باقي لامن يشوفن (شلاليفو يقعن لاعن كم الجلابية) . ونحن في نص الطريق والباظ يودع في المسافات الخالية ومنظر الحلال وشفع الغبش الفتارى و(زولي) منجم خالس تقول راكب (اللوفتهانزا) .. علا ما قطع سرحانو ده إلا الكمساري ( أصلو بقولوا الكمساري مكروه لي حاجتين .. بقطع حبل أفكارك وبشيل قروشك) ..
قال لي : اللشتر ما تدفع أنا بديهو .. ودخل يدو في جيبو (ودي من الحاجات النادرة جداً).. أنا قلت الزول ده علا أكان دايرني أودي (الإستبالية) ياربي (ميرود ولا قرصتو نصيبة) .. أكان فجعتن طرم وشيهو قال لي : الله يا الأشتر أنا ما نسيت ( جزلاني) في البيت !! . وطبعاً معناتو (عصر علي جيبي أنا) .. داير يعمل فيها (ثعلب سنة تالتة) بس طلعت أحرف منو قلتلو : مامشكلة نشوف التكلفة كلها كم ونقسمه النص نتفسح أخوان ونتحاسب تجار.
وصلنا الخرتوم وفي نص السوق العربي هجمت ليك معنوياتو بي (قزازة ستيم) وطيرته ليك (شيطان جوعو بي (سندوشتي حق شاويرمة) وهو تبارك الله مسك ليك (القزازة) زي (البزة) وراسو (زي شوكة السواني) يتاوق في خلق الله وماسك السندوشتي بيديهو الاتنين زي (بندقية العسكري) تقول في (ضرب نار) .. قال لي : اللشتر جنس الخرتوم دي صعبة على ناس البلد .. عليك أمانت الله البجي فيها يتطرطش بي وشو .. والله أنا أكان قعدت هنا أسبوعين بس (اسيح مكنة) هسي لينا نص ساعة (رقبتي قربت تنحلج) ..
أهان قمنا مشينا (السيلما) في نصت نهار في (قاعة الصداقة) وقطعنا التظاكر ودخلنا مع العالمين (الداخلين كلهم ناعمين وطاعمين ولامعين) علا نحن زي الداخلين نبيع (تسالي وقصب) جلابية صلاح من وراء لون ومن قدام لون زي (فنايل الموردة) ودخلنا وقعدنا في كراسي كدي أكان قمت (إتمقيت) ساي تلقاهو مافي (يطبق) بالله زي (القلوبية)
صلاح قال لي : أزول دي (تلاجة موز) وبعد شويتين كدي في نص الفلم أعاين في صلاح ألقى ليك ضربو (الهواء الصاقط) و (الطراوة) ليلت المكيفات وزولنا شبعان لي خط ستة (مو بقروشي).. ومع التعب أكان نام وشبع (شخري) وبالله (الناس قايلين ناس القاعة يكونوا شغلوا الجنريتر من شخري صلاح) .. وجات الإستراحة وهو نائم قمت مشيت شربت موية وجيت وهو نائم .. أهان الفلم إنتهي صحيت صاحبي ودايرين نمرق .. فجاءة كدي قام (يصيح) ويولول : اللشتر (جزلاني) سرقوهو (ناس الخرتوم ديل الضيف ما معرفوهو؟؟) وقربت تجيهو (جلطة) .
قلتلو : إنت أجنا منو نصيح قبيل ما قلت نسيتو في البيت .. قال لي : لقيتو ملصق في الجيب التاني (الله عاقبو في وقتو) .. يمكن إنسرق منك وإنت نائم .. قال لي : مابقى إلا إسرقوني جنيات الخرتوم ديل وقام حلف يقيف جمب الباب ويفتش أي زول مارق بره .. غايتو ما قدرت أمنعو ولا أقنعو .. ووقف في الباب ملاهو تب .. وفتش ليك الحاضرين كلهم وما لقى عندهم شئ وحلف كمان يخش يفتش ( بطل الفلم) و(الخيانة) قال شاكي فيهم وطبعاً شان أفهمو إنو الممثلين ديل مو قاعدين معانا هنا وإنو ده فلم بجي في (شريط) ح يشوف الكلام ده بعيد وزي السحر وبقول أنا (بكضب عليهو) و(يلبع بي الواطة) لامن جونا (بواليص) القاعة قعدوا يقنعوا فيهو وهو مصر يفتش قال : أنا فتشت الخلق كلها ما بقى إلا (البطل والخيانة) .. الجماعة قاموا يفتشوا تحت الكراسي لحدت ما لقوا (مخدة صلاح) واقعة تحت (مدنكلة بالقروش) .. أخونا صلاح في اللحظة ديك قلبها (فلم هندي) جنس (نطيط وعرضه) .. بالله زي نهاية الفلم (لامن الأم لقت أولاده الراحو منها وهم سغار) وأدوهو (جزلانو) ومرقنا بالله طابيهو ما فضل ليهو إلا (يرضعو)..
قلتلو : بالله عليك يا (مقطوع الطاري من صحك بتدور تفتش الممثلين) قال لي : والله أفتش أي زول وبقولوا : (سيد الرايحة يفتش خشم البقرة) .
وسلام يا بلد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سردوب الطيب فرح
عضو خبير
عضو خبير
avatar

عدد المساهمات : 215
نقاط : 6117
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
العمر : 44
الموقع : الرياض

مُساهمةموضوع: الأشـــتر وحـــقن الكـــلب   الأحد أغسطس 23, 2009 6:43 pm

الناس كلها ياكافي البلاء تشكي وتجض من درب دكان عمر ود عبدالرحيم باقي ناس العاقب عندهم كلباً باقي للناس في رقبته ومجبورين على الدرب ده عشان الدكيكين الفيهو .. وعمر ود عبدالرحيم سيد الدكان عشان الكلب والناس قلت من الجيه بقى يبيع (بالجرورة) وخاتي الدفتر قدام الدكان .. وناس العاقب قدر ما شكولن من الكلب حقهم قالوا بحميهم من الحرامية (التقول أولاد البرير) خايفين على الدهب والقروش قالوا .. وفي يوماً أسود من حظي ده .. مفلس وواقع لي ألله في يدو .. ماعندي التكتح والدنيا ليلت أمي قالت لي جيب لينا (زيت ونص رطل سكر وبن) من الدكان .. خجلت أقول ليها ما عندي قروش قلت أمش لي الدفتر حبيبي .. بس كمان أنا كورهتي في الدينا (الكلب .. والجلابية القلباية) بس أسوي شنو قلت أمش وفي نص الدرب لقيت ليك أمونة بت عبدالعظيم جارية جري (تقول أنور الشعلة) وتكورك والكلب ساكيها .. وكت قربت لي قالت لي الحقني يا الأشتر .... وأنا في خاتري كايس البلحقني ويفزعني ..لكن المرة لسانها طويل وبتشيل حالي في الحلة .. أها عملت فيها طرزان وجريت على الكلب قلت أكان يهرش مني ويرجع وأنا جاري عليهو وهو جاري علي .. أها أنا وقفت .. أنقروا هو وقف .. ما جاء جاري علي بنمرة أربعة .. وقال كدي ونطه في يدي وقرمة ليك ودمي قدر الفي جاء طاير .. وأنا عليك أمان الله قلت ما أخلي حقي وأجري ليك فوقو لمن طير عويناتنو وقال ( الزول ده جنه ولا شنو؟) وأمسك الكلب وأعضيهو ليك في رقبته وأفكه .. وقام جاري ويتلفت وراهو زي الساكي رباطي ..
أها رجعت البيت وغسلت العضة بي ليمون وملح وقرض وصبحت الصباح اليد مورمة وتنتح قلت أخير أمشي الشفخانة وأشوف لي علاج .. أخونا الحكيم قال لي إلا الحقن ما في علاج غيرها .. والحقن في (خرتوم الجن) بس هنا مافي .. ما بتصل الأقاليم .. التقول الأقاليم ما فيها كلاب بتعضي ولا فيها ناس بتعضو .. وجيت الخرتوم أكوس للحقن من إستبالية لي شفخانة لي إجزخانة .. غايتو لقطهم تمنية حقن بالسعر الأسود والمباصرة شيتن من سوق (ستة) وشيتن من سوق (أم دفسو) وشيتن من الممرضات .. ورجعت الحلة وبديت أخد الحقن .. أها أخونا الحكيم قال لي أخد التمنية ديل والكلب أكان مات إلا أربعة وعشرين حقنة وإن ما أخدتهن ياكه السعرت زي الكلب وعمرك قصر .. أها أنا قلت في بالي : أسي الكلب أكان مات .. والحقن ماني لاقيهن تاني .. أها أقعد أهوهو وأسعر والله مصيبتك ياالأشتر يعزوك فيها .. والكلب ده أكان مات قضاء وقدر ساي برضو ناس الحلة ما بخلوني بشيلو حالي ويقولو الأشتر سعر وتاني يخلو لي الدرب عدييل ... دحين إلا الكلب ده أراقبو واشوف أحوالو لحدي ما أتم العشرة يوم ديل ... قمت مشيت للعاقب وقلتلو كلبك ده أنا بشيلو منك العشرة يوم دي ويكون عندي في الحفظ والصون وبرجعو ليكم سالم غانم .. جهزت ليه شبكاً لليل حديد وشلته الكلب للبيت .. ووحاتكم السويتو للكلب ما سووهو لي (مرة نفساء) .. ما خليت ليهو مديدة ولا كبدة محمرة ولا لبن مسخن .. جنس دلع .. وهو ما مطمني كل يوم ماشي في نازل .. وأنا همي ماشي في زايد .. وبعد تسعة يوم والدنيا صباح أجيب ليك اللبن المسخن أكان ألقالك الكلب ميت .. أها وأضرب ليك الكوراك والجرسة ويسمعني صلاح ودعمي ويجي جاري . ويشوف الكلب مجندل ميت .. أها قال لي نشيل الكلب ونمش حكيم الشفخانة يحللو ويشوف سبب الموت شنو .. شيلنا مصيبتنا ومشينا الحكيم والدكتور أخد عينات من الكلب وقال تعالو بعد ساعة .. والساعة دي وحات الخالق شفتها أطول ساعة في العمر .. المهم بعد شوية الحكيم جاء مارق من جوه .. وقال لنا :
والله أجماعه أبشركم الحمد لله الكلب طلع ما سعران ..
إلا الموتة دي سببها عضتك ياالأشتر الفي رقبتو عملت ليهو تسمم شديد وكتلتو ..
ومن اليوم داك وأنا مقدم أوراقي وخبرتي لوزارة الصحة لوظيفة (كتال كلاب)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سردوب الطيب فرح
عضو خبير
عضو خبير
avatar

عدد المساهمات : 215
نقاط : 6117
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
العمر : 44
الموقع : الرياض

مُساهمةموضوع: الأشــتر وصــلاح .... والفيلم الهندي   الأحد أغسطس 23, 2009 6:44 pm

أيامه ديك عيد الضحية باقيلو يومين وحس الخرفان في البلد متل صوت المسيقى في (مرطبات أبو جنزير) كلو حس براهو مختلف عن التاني متل شيالين (النور الجيلاني) .. والناس مستعدة تب وريحة الشربوت (تسكر) ود أبرق الفي الحيطة .. غايتو ناس عباس ود اللمين مسوين (شربوت) نفيسة مرتو فتحت الجركانة ساكت بقت (تزغرت) وتنضم (إنجليزي) يعني كان شالت (جقمة) كان بقت (تابيتا بطرس) عدييل ..
أهان وفي داك الليل أنا وصلاح ود عمي مفرشين عنقريبن في نص الحوش .. وفي خاتري أنا خابر من وكتين نبقى برانا أنا والمسنوح ده والهواء الصاقط يضربوا إلا ويجيب ليهو (بلوة) من قعر الواطة ونبقى في المخارجة .. وطوالي قام نط في الحديس وقال لي : اللشتر هوي دحين أنا جاتني فكرة في البال . قلتلو : أها شنو (يا أحمد زويل) أطرش فكرتك دي أنشوف باقي راسك المتل (جردل المونة) ده مليان نصايب ... قال لي : دحين كلنا مضحين السنة دي شن قولك نشيل جلود الخرفان دي (نبيعه) ونشيل الخرتوم تاني يوم في العيد نمش (السيلما) خبرت قالوا فيها (فلم هندي) فيهو ديك البنية أم شعيرات (البريدة أنا) النص بطنه في السهله ديك .. قلتلو : في ظمتي أول مرة في حياتك تقول ليك كلاماً معقول .. لكن جنس نضمك ده لا برضاهو الله ولا الرسول .. بيع الجلد ده مو حرام نان !! .. قلت كلامي ده وأنا بدور أتخارج من المسعولية حقت بيع الجلود .. قال لي : نان نسوي شنو نرميه ساي بلا فايدة .. طوالي سويت خت رجعة ووافقت ..
وقد كان وصباحاً بدري بالله الخرفان معلقات في البيبان متل (الغسيل في السلك) لسه ما قطعوا اللحم وكسروهو نحن كنا بعنا الجلود تب بالله بس زي (ريا وسكينة) وطبقنا القريشات في الجيب حتين رجعنا ضربنا الشيات والذي منو ..... ومن دغشاً بدري يا الخرتوم جوك (أميتاب وكومار) من البلد ... ومشينا إندرجنا علي سيلما الوحدة .. وعليك أمان الله جنس خلق ودفسي في (التظاكر) لامن جلابية صلاح إتشرطت من تحت لاعن الجيب بالجهتين بقى بالله زي (فيفي عبده) (كرعينو بقن في السهلة) ودخلنا واتأريهو على قول صلاح فلم سمح بالحيل البنوت ام شعريات والغناء السمح داك علا قبل ينتهي الفلم بي ربع ساعة أكان يجي الخائن (يبعج) البطل في نص قلبو بالسكين ويكتلو .. أها ويا صلاح الدنيا مسخت عليهو وقعد ينجعر بالبكاء وأنا أسكت فيهو (يا صلاح عاد ده قدر الله .. وكلنا ح نموت .. والخائن الله يقطع إيدو ) وصلاح في حالو بكاء .. و مخاخيتو بالله ملت الممر حق السيلما لاحدو (زلقت سيد التسالي) بتدور تكسر رقبتو ... ومشينا لاعن أسياد السيلما وسوينا مشكلة طويلة عريضة .. قلنا ليهم : كيف بس البطل يموت ؟؟ .. من الله خلقنا ما شفنا لينا بطل يموت !!! دحين تخلونا (نشدع البطل) ويجي يموت .. ومرقنا (مطرمين) وصلاح ضاربو الهواء من جميع النواحي (صرتو ديك ظاهره) ...
ورجعنا البلد وفي العادة أي زول يمش يخش فيلم يجي يحكيهوا بي (دعاياتو) لي البلد .. ولامن وصلنا دكان (العاقب) لقينا (بريقع الترزي) و (بله المشعف) و (سعيد الطهار) و (عمر سيد الكارو) .. صلاح إتكوم قعد في الواطة وخته (سفة) وكوع علي جنب كدي وبدأ في النضمي وقال ليهم : عليك أما الله الليله جنس فيلم ختري خلاس علا دميعاتي كملن تب .. الجماعة إتوهطوا تب وصلاح بدأ يحكي في الفلم :
علول ما الفلم بدأ يجي البطل (بخيت) وصاحبو (الرضي) في الجامعة يقرو في أمانت الله .. بعدين (الرضي) يحلف على بخيت علا يمشي يتغدأ معاهو في بيتهم أظن (أمو) مسويه ليها (مفروكة) .. وأنا خابر البطل (مكوفر) في (المفروكة) .. وقاموا اللتنين مشوا على البيت راكبين (ركشة) ووصلوا ومنتظرين الأكل .. تجي (سعدية) أخت الرضي جابت صينية اللكل .. ويقوم كدي البطل يعاين ليها ويتبسم وهي تعاين ليهو وتتبسم (معاينة ريده كدي) وتخت الصينية وتقوم جارية (خجلانة) كدي وأكان شفتو البنية الشعيرات متل (حبل الساقية) والعوينات قدر (خشم البرمه) جنس سماحة ورشاقة ... أهان الجماعة بعد ضربوا (المفروكة) وختوا التحلية (بتيخة) حمرا تسر الناظرين .. قام (الرضي) مشى الدكان يجيب سكر وشاي .. قام البطل من وراء الباب كدي نادى على (سعدية) وقالها : سعدية والله أنا بريدك زي عيوني ... قالتلو : والعجب أنا ... قالها : خلاس كدي أمشى نادي (أم رخام) و (كلتوم) و (بخيتة) وجيبن (الدلوكة) ناخد لينا رقصة في حوشكم الواسع ده ..
والبنوت السمحات كلهن إتلمن لاعدلن وبدأ الغنا السمح والرقيص .. والبطل يرقص مع (سعدية) وأكان شفتو رقيصاً يشحتف القلب .. يقبضه من هنا تزوغ منه .. يمسكه من هنا تنزلق منه .. عليك أمان الله زي (الجلي في السرويس) .. البنية شدة مو لينه تقول (صابونة في صحن) .. وما خلوا (شدرة) ولا حيطة ولا جبل ما طلعوا فوقو .. علا ما قطع غناهم ده إلا .. (الرضي) يجي من الدكان ويقول لي البطل ( يخسي عليك لامن يخسي تكمل .. أنا أستأمنتك علي بيتي وأختى وأنا ماشي أجيب الشاي والسكر شان (تتحنطر) بيهو .. تقوم تتمايع وتتراقص معاها .. الله يخيبك ويخيب زاتك .. ده أخر الصحبة يا المسنوح ... وإن شاء الله المفروكة الأكلتها دي ما تنفعك وتبقى ليك بي إسهال بركة الله) ... ويقوم يمش على المتبخ حقهم .. تقوم (سعدية) تولول وتقول لي (بخيت) : (الليلة سجمنا ورمادنا خلاس ياهو التكانا في الواطة دي وضبحنا .. وا فليلي الليلة ) ويجي (الرضي) ويجيب ديك السكين البتلمع ويجي (يبعج) ليك البطل في نص قلبو .. والبنية واقفة بتدور تموت من (المغسة) .. ونحن الفي السيلما كلنا بندور (نفرش) عديييل .. والله أنا (وجعني) للبنية كتلوله (حبيبه) في وشها ..
وفي وقفتهم ديك يجي (ابنعوف) جد (الرضي) ويلقى ليك (بخيت البطل) مجندل ميت .. يقوم يكورك ويقول لي (الرضي) : الله لا قز فيك بركة ده شنو السويتو ده تكتل أخوك ود أمك وأبوك يا النجس... (الرضي) إنبهط تب وطير عويناتو وقال لي جدو .. كيفن يعني : اخوي ود أمي وأبوي ... (ابنعوف) قال : كدي أفتح ضهرو .. وقد كان .. أهان لقو (هلال مرسوم بالوشم كدي) .. قال ليهو وإنت كمان افتح ضهرك .. ولقو (نفس الهلال مرسوم ) علي ضهر الرضي .. قام (الرضي) يبكي وينوح .. أحي عليك يا أخوي العرفتك بعد الجامعة .. قام الرضي قال لي جدو : ودي شنو (الهلالات دي) .. (ابنعوف) قال ليهو : أبوكم كان هلالابي كبير وخاتيهم وسم ليكم .. ومات يوم قونين (دحدوح) ... الرضي قال: نان (بخيت) كان بدور (يجكس سعدية أختي) .. (أبنعوف) قال : سعدية دي زاته مو أختك ... (سعدية دي تبقى أمكم) .. وهنا بالله (الرضي) قرب يموت من الإنبهاطة والإندهاشة .. قال لي جدو : والله أجدي الكلام ما بدخل العقل كلو كلو .. إنت الليلة شارب (شربوت) ولا شنو ؟؟ .. قام (ابنعوف) قال : وبعدين أنا زاتي مو جدك .. أها في الوكت داك (الرضي) الفيهو كلها كملت وبقى بين الميتة والحياة وقال : أها تبقى شنو يعني ؟ :
(ابنعوف) قال ليهو : أنا ربيتكم ساي بعد مات أبوكم .... أنا كنت مدرب الهلال في الوكت داك ..

ملحوظة :
هذا الفلم برعاية ورؤية (صلاح ود عمي) فقط .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سردوب الطيب فرح
عضو خبير
عضو خبير
avatar

عدد المساهمات : 215
نقاط : 6117
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
العمر : 44
الموقع : الرياض

مُساهمةموضوع: سلام يا هجرة الأشتر.. وشليل وين راح   الأحد أغسطس 23, 2009 6:45 pm

البلد عدمت الصبي .. الباع مراحو والباع طينو . والباع واطاتو. والباع دهب مرتو .. والباع مرتو .. و البلد يا حايد المحن عدمت طفاي النار وكلها لاحقه أبو علي ود الصديق السافر للخليج ورجع سوى عرساً بقى حجوة في خشيم الناس .. للإسكرين ده جابو في عرسو .. وعليك أمان الله أكان شفته عوض ود الأحمر يتمطق في الإسكرين متل (العتود البرضع في أمو) .. والأكل شيتن تعرفو وشيتن تسأل منو .. وشيتن يلصق في لهاتك وشيتن يبقى بين سنونك وناساً أكلوا المناديل ليلت الورق .. وناس إتمسحوا بي زيت (الباسطة) .. والبيبسي عملت فوق الناس عملية .. ناس تشقى للموت عدييل من الداهية دي وصلاح ود عمي خجاها زين وقال كدي وفتح القزاز جات نافجة فوقو عليك أمان الله رماها وجري ما لحقنا إلا في طرف الشارع وقلنا لو أجنا أبتسوي شي .. وكان للحفلة جابلهن (الكابلي) وداك يا الغني الموخمج علا خربه في الأخر وناس البلد بدورو يدقوا وقعدوا يطنطنوا لمن غنى ليهم (تقولين ماذا .. تقولين وركي) .. الناس محتجة في (تقولين وركي) .. وما عارفين الزمن ده ..( الناس طالعة لافوق أكتر من كدي )... المهم عرساً كدي بالإنجليزي عدييل . وشال عروسو معاهو للخليج وخلي الناس في جنس نجاض وقالوا بس خلاس الخليج ولا بلاش . نسافر نجي ونتفنجر على ناس الأشتر دييل .. أخوكم الكلام ما رضا .. مالي ما بعرف الفنجرة .. ولا ما خايلة فوقي ..
وفي دغش بدري وأمي تهبب في نار شاي الصباح وجنبها عجين (اللقيمات) وأختي حلبت غنيماته تب وجاهزين لي شاي الصباح .. قلتلم أناس رايكم شنو أسافر وأحسن ليكم الحال شوية .. أمي نضمت وقالت : أجنا من زمنك مطرطش مالو الحال ما يكه ماكل وشارب وفي أمانت الله الناقصلك شنو؟ ...
قلت له : أيمه الناس ماشة لا فوق ونحن بس الواقفين في محلنا ده .. الناس عمرت وبنت .. وعرست وولدت .. وسوت الدكاكين والعمارات .. ونحن نعاينلهم لافوق لامن طواقينه تقع .. فوق كم ما نعاينلهم من نفس الطول ونتعلي زيهم .. نحن بس المكتوب علينا (ناس تحت) .. عليك الله يا أمي ما نفسك في توبين نضاف وكردان لليل دهب وتمشي للحج .
قالت لي : والله ياوليدي .. النفس بتدور كل شي .. لكن الغربة حارة ومابدورة ليك .. وح تموت فيك الحنية للبلد والأهل وتتطول وتاني نشوفك في السنين أيام .. وفايدة العمر شنو أكان يبقى شوفتك بالعدد .. لكن البتدورو سوي .. أنا مابقيف قدام مستقبلك .
أهــا قررت خلاس .. أسافر .. أهاجر لي بلاد الله .. وأحلامي البعيدة ديك تتحقق .. وشلت قريشاتي ومشيت الخرتوم قلت أشتري (البيزا) وأطلع (البظبورطي) وأقطع (التظكرة) وأكمل باقي (الإجرارات) .. نزلت عند ود عمي في بيتو وهو ناقشي ومتحمس معاي للموضوع ده .. ونحن قاعدين النصيبة التلفون الصغير حقو قعد ينبح .. وهو كلملو زولاً كدي . وقال لي
جاني مشوار للمطار .. يلا أمش معاي ونجي نكمل الكلام .
مشينا وعندو جارو جاي من السعودية بي أولادو للبلد وهو جاي يخادو بالحافلة حقتو .. غايتو إنتظرنا في المطار لمن الطيارة جات .. وسلمنا علي الجماعة ورفعنا الشنط وركبنا الحافلة ..
أها أخونا قعد يمدح في البلد حقتنا النحنا شايفنها (زي الزفت والقعدة فيها زي نار جهنم ) .. ويعدد محاسنه وشفعو فرحانين فرح التقول جايين من سجن (كوبر) يشوفوا الكارو . يقولوا : ده شنو يابا (لموزين) .. يشوفوا القاعة يقولوا : ده شنو يابا دي (بندة) وفرحانين فرح .. وساعة كمان الراجل يسب ويلعن في البلد الجا منها ومن الحياة التعيسة الهو فيها ... طبعاً أنا في الوكت داك بطني طمت تب وسألتو : أزول إنت حكايتك شنو .. تمدح بلدنا السجم دي .. وتسب البلد السمحة ديك .. ده شنو جن وغباء ولا يقولوا عليه شنو ؟
قال لي : أنا مغترب لي خمستاشر سنة وشغال في شركة كبيرة هناك وأولادي كبروا وقريتم هناك وفيهم الكملو الثانوي وجيت قريتم بالقروش في جامعات السودان لانو عندهم ما يقرو وليداتنا الجامعة بالرغم من شغلنا وتعبنا ليهم .. والعيشة هناك بقت زي السجن .. إنت تحت رحمة بني أدم زيك يتحكم في كل أمورك أسمو (الكفيل).. بالشئ العاوزو هو .. يشغلك.. يديك قروشك .. مايديك قروشك .. يسفرك .. ده كلو غصب عنك وتحت رحمتو وإن فتحت خشمك يسفرك .. وأكان لي الأولاد محبوسين في الأوض يمكن أسبوع ما يطلعوا بره البيت إلا لي المدرسة وأكان طلعو كمية مشاكل مع أولاد الخليج (الما إتربوا كويس) .. وإن ليك بنات إلا يكونوا مربوطين في يدك .. وكان للمرة ما تطلع إلا للمطار للرجعة .. وبعد ده كلو مستحملين العيشة الصعبة عشان خاتر المستقبل جاء وبعد العمر ده كلو وتعبنا وشاقنا ليهم جاب لي سعودي وخته في محلي قالو (سعودة وظائف) .. وطلبوا بتسفيري والسنة الدراسية في نصها .. قعدت في البيت كملت السنة الدراسية .. وأكلت الوراي والقدامي ورجعت بالقليل . وخليت وراي بلاوي ومحن يكتبوا فيها ما بتتحدد ويقصوا فيها ما بتكمل . أها دي بلد بتنقعد .. وكيفن ما نشكر بلدنا البتعزنا .
أها أنا سرحت في البلد وإتزكرت جقيمة شاي الصباح مدنكل بي دعاء الوالدة .. منعنع بي وجيه أخياتنا . وجيه أمك ودعواته وصباح الوالد وأمالو . وجو دغش الصباحية .. والعيشة الهينة .. والبال الرايق .. ولقمتنا الهنية البتكفي مية .. وقعدة العصرية وونيسات حاج جادالله .. وضحكات صلاح ود عمي .. وشاي المغربية .. وبكاء فلان .. وعقد فلان .. وطهور ود فلان .. وسماية وليد فلان .. ومويتنا .. وطنابيرنا .. وحجاوينا وغنيواتنا .. بنياتنا وقمرنا الفي الأرض نازل .. وشليل وينو شليل وين راح .. وشليل وينو شالو الإغتراب .
والبشيلو الإغتراب .. لازم نقولو (شلــيل)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سردوب الطيب فرح
عضو خبير
عضو خبير
avatar

عدد المساهمات : 215
نقاط : 6117
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
العمر : 44
الموقع : الرياض

مُساهمةموضوع: الأشتر واللهجة السعودية   الأحد أغسطس 23, 2009 6:45 pm

عنقريبي دائماً بختو تحت النيمة عشان بعلق (الرادي) في عود النيمة عشان الجنيات ما يلعبو فيه .. الصباح أسمع صوت (الوسلية ود عبدالله) يصيح لي :
قوم الأشتر .. بختك الدنيا فتحت لك أبوابه تب وضحكتك لك !!
قلتله : أجنا خشمك فوقو اللبن .. أنضم بسراع . ألكع
قالي : واحداً إحيمر كده ولابسلو طرحة فوق راسو ومسبتة بحبل وجلابية بيضاء شديد مو زي بياض جلاليبنه قالوا (سعودي) جاء لاعن أرضك وقال دي سيده منو بدور يشتريها منك . وعرف أنو إنته عارضه للبيع .. وقال بجي يوم الجمعة العصر يقابلك ... يعني بعد أربعة يوم .

الجنا خلاني وفات .. وأخوكم رأسو إتملا تب بالتفكير وبالتسعير والمساومة (مو خليجي:cool .. علا المشكلة بقت في الكلام أناضمو كيفن جنس نضمينا ده يمكن ما يفهمو ويمكن أقولو شين وسعراً يكون ناقص صفر ولا مبلغ ولا شي وأنا داير أبيعه ليهو بالغالي .. أها الدبارة شنو ؟؟ قلت ما في دبارة إلا أقعد وأتعلم في ناس البيت ديل النضمي السعودي لليلم...
وقعدت أقول : يا بزورة يا أم الخير أشلونك داير أنوم شوية ..
ومرة اقول : أيش تبي يا جنا شوية ملاح من المشلعيب داك.
ومرة : الحمار حقي طويل العمر عاوز كفارات وإستبنة ..
المهم شيتن كدي لا عربي ولا عجمي ولا رطانة لجيق لجيق .. تاني قلت أحسن أكلمو باللغة العربية الفصيحة لليلت الجامع البقولوها في خطبة صلاة الجمعة وبقيت على كدي وقرضته على كدي تب ...
وجاء يوم الجمعة ومن الصباح جبت لي (فورة) جديدة إنكرشت بيها سمح .. وإستحميت الحمام التاني في السنة .. وشحدت الكلونيا من إمام الجامع وإتريحت وقعدت في الديوان .. بعد شوية الزول جاء وبدأ النضمي وألقيت عليه خطبة عصماء حفظتها تب والليل كلو أردد فوقه وجايب كتاب (المطالعة والأناشيد) حق سنة تالتة : وقلت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا أخ العرب .. بلغني أنك أتيت من بلاد الجزيرة العربية ممتطياً صهوة سودانير طالباً شراء هذه القطعة من الأرض من العبد الفقير إلى الله بغرض الإستثمار فيها .. وزراعتها من الفوم والعدس والبصل وكل ما تنبت الأرض .. وأنني سوف أجمع القوم لنتفاكر في هذا الأمر (فأمرهم شورى بينهم) ونحن في هذه البادية نتشاور عند قدوم أي من المشترين .. فأمهلني فرصة وسأرسل لك رسول من عندنا بصحفية من هؤلاء القوم يبدون فيها رأيهم .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


الزول إنبهض تب وفي فكرو قال (دا رامي جمل ولا شنو؟) وقال بالحرف الواحد : أزول إنت مطرطش ده كلام شنو ده .. تاعب نفسك قدر كدي مالك .. أنا سوداني زيك وبفهمك أكان رطنته .. بس أنا سافرت السعودية من 35 سنة وأخدت التابعية وجيت أشتري من أرض بلدي وأزرعها فما في داعي لللغة العربي الكتيرة دي . أتكلم وأخد راحتك فاهمك والله .. .

أنا في الحقيقة ماهماني أنو فاهمني ولا لا .. بس الهماني أنو طلع مو سعودي طلع زولاً متكتح زينا ومشا إتكندش وجاء ..

قلت له : يعني مو سعودي أصلي .. وأيش لونك والبزورة والحاجات دي مو تبعك
قالي : لا


قلت له : أكان كدي الأرض دي دايرة تقرأ ... ولي ود عمها بعدين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سردوب الطيب فرح
عضو خبير
عضو خبير
avatar

عدد المساهمات : 215
نقاط : 6117
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
العمر : 44
الموقع : الرياض

مُساهمةموضوع: الأشــتر ... وحنيـننا أبداً لأول مــنــزل   الأحد أغسطس 23, 2009 6:46 pm

فطرياً يكون الشاب في سن دراسته الجامعية في عنفوان شبابه وقمة إشتعاله العاطفي والإجتماعي .. أحلامه وطموحاته تسابق واقعه .. دواخله تعلن التحدي على كل الظروف والمتاريس التي تواجهه .. يبني مستقبله العاطفي والعملي دونما النظر إلى خطوة لاحقه .. يتشابى ويتمني ويصادم من أجل حلمه .. ويجد حرم الجامعة مجال رحيب فيه يصادف كل هذه الأحلام (وردية كانت أم حقيقية) لما فيه من إقتراب لخطواته العملية المستقبلية التي طالما حلم بها .. وفيه إختلاط وتجانس قد يمر به الشاب لأول تجربة في حياته وبشكل واسع ومفتوح .. وكثيراً ما تساعده الظروف في خلق علاقات عاطفية جميلة ومثالية وجادة جداً .. يستجدي فيها أقداره أن يوفقه الله بأن تكون شريكة عمره ومالكه حنياه ونصفه المأمول ولو بعد حين ... ولكن نفس هذه الظروف والأقدار التي جمعتهما بكل مثالية تتخلى قد عنهما بكل يسر دونما ذنب وكأنها لم تشهد جلساتهما وعهدهما على الرباط .. ولم تكن شاهداً على صدقهما .. ولم تدري أنها تقطف (الحب الأول) .. ولم تداعب مشاعرها تلك الأحاسيس النبيلة والعميقة ..
كان صديقي (عماد) يعيش حالة حب عميقة وصادقة .. إلتقى بـ (نهله) ونحن في ثاني سنة بالجامعة وجمعتهما مواقف ربما نسجتها لهما أقدارهما .. جاءت متناسقة لدرجة الحبكة والدهشة .. جمعت بينهم إلفة غريبة وفي وقت محدود .. أصبحوا حديث الشلة في وقتها ذاك .. وكم تمنينا أن يوفقهما الله على صدق رباطهما العاطفي وأن يؤسسا مؤسسة عائلية يملأها الود . كان هم (عماد) الذي يسيطر عليه أن تسير خطواته المستقبلية كما يتمنى وبسرعة الصاروخ وكانت أسرته الصغيرة البسيطة تشاركه تلك الهموم فهو أكبر أسرته التي تتكون من أربعة إخوة ووالداه .. كانت حياتهم بسيطة لا تعدو أكثر من العيش في سترة الحال وهناءة اللقمة البسيطة .. لم يكن لديهم مايسند مستقبلهم سوى آمالهم العريضة التي تنؤ ببواطنهم .. كان شفيفاً وجميلة دواخله .. يحمل هموم أسرته وحقهم عليه بكفالتهم ورعايتهم وتقديم الجزء اليسير الذي طالما تعبوا وكدّوا من أجل أن يوصلوه تلك المرحلة المهمة في حياته وحياتهم ...
كانت (نهلة) نسمة دافئة .. بسمة رقيقة .. طلة حالمة .. كانت بسيطة في كل شئ .. وربما هذه البساطة أعطتها جمال روحي ورباني .. الكل كان يكن لها كثيراً من الإحترام والتقدير .. لم تكن حالتها الأسرية أبعد من وضع (عماد) .. تربت بين أسرة بسيطة مكونة من أربعة بنات وأخوين ... حالها حال الكثير (زي كمين بشر) بين سترة الحال وماهية الشهر .. لم تعنيها تلك (البهرجة) و (الألوان) الممجوجة التي تتلون بها أوجه رفيقاتها كما تتلون دواخلهم ... تلبس حسبما تيسر .. كانت أنموذجاً فريداً (لبنت البلد) الواضحة الفكرة والهدف ... ولربما تلك الصفات المشتركة والمبادئ القويمة كانت أساساً لعلاقتها بـ (عماد) .. وكانت تصغره بعام واحد ... كنت فخوراً وأنا أختلس همهماتها الجادة وهما يطرزان ثوب أحلامهما خيطاً بخيط .. كثيراً ما كشفا أمري .. وعلتهما ضحكات بريئة واثقة ...

تحديداً وفي نصف السنة النهائية ونحن مشغولون ببحث التخرج .. كانت تنتابنا الكثير من المشاعر المتباينة .. شعور جميل وأنت تكمل المرحلة الجامعية وتنطلق إلى أفاقك العملية الرحيبة .. وتبدأ تفعيل أحلامك على أرض الواقع .. ومشاعر مؤلمة وأنت ستترك فضاء وساحة الجامعة التي عشت فيها أجمل أيامك .. وكونت فيها أحلى وأعمق صداقاتك وعلاقاتك .. وفيها من المواقف ما يصعب على ذاكرتك تبيانه لاحقاً .. وفي وقت ما وأنا أبحث عن (عماد) .. وجدتهما على غير عادتهما .. صمت مطبق .. نظرات متباعدة .. مترددة وهاربة .. لم يتكلما ولم يستمعا لي .. أو لم يحسا بوجودي .. هربت .. وكنت أعلم أنني لم أهرب وحدي وأنا أتبع الهروب الكبير .. هربت تلك المعاني الجميلة .. هربت الضحكة .. والأمل .. والحب ... هربت تلك النسمة والبسمة والطلة .. ذاك الثوب الأبيض لعبت به الأقدار .. توشحت السواد تلك اللوحة الأنيقة بفعل فاعل ..
عند أول طارق لبابها أصبحت تحت ضغط رهيب .. كم من العمر ستنتظرين (عماد) حتى يوفي أسرته ويكوّن مستقبله ؟؟ من يضمن لك الأيام أن تسير على رغبتكما ؟ كم من خاطب سنرفض ؟ وكم من تساؤل سنواجه ؟ .. كثير من الضغوط الأسرية واجهتها (نهله) .. وضاع صوتها المبحوح وسط هذا الضجيج .. وكانت نقطة التلاشي ..

أحباء النيلين :
** هل قدر الحب الأول أن يكون مجرد نزوة تنتهي بإستلام شهادة الجامعة ؟
** من هو قاتل الحب الأول ؟؟ الظروف .. الأسرة .. الشاب والفتاة .. أم من ؟؟
** هل فارق السن القليل يعني صعوبة النجاح ؟
** برغم وجود أمثلة ناجحة إنتهت بتكوين عائلة مثالية جداً .. هل تعتبر نسبة عالية ؟؟

وتحياتي وحبي لكم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سردوب الطيب فرح
عضو خبير
عضو خبير
avatar

عدد المساهمات : 215
نقاط : 6117
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
العمر : 44
الموقع : الرياض

مُساهمةموضوع: الأشتر .... وســـلام يا بلد   الأحد أغسطس 23, 2009 6:47 pm

جات إجازة المدرسة الكبيرة .. وأنا في داك الزمن صبي متل (البغل) حسب قول عمي (البدوي) وفي مرة كدي شافني قال لي : والله يا الأشتر تنفع يربطو عليك (كارو) .. ورقدت بعدها بي (حمى ووجع بطن) وما فكاني من عينو الحارة دي إلا (حقن ملاريا) أدوني ليها في (الهستبيسه سكلنص) حتين شميت العافية (وشكيتو علي الله وأرفقت صورة لحقوق الإنسان) .. وكان باقي لي سنة وأمتحن لي للجامعة .. بس ما منكد علي عيشتي إلا اللجازة البسوها كلها (كورسات وتقوية ) وودير قروش في الورق ساكت (يريتو يجيب مريسة تامزين) في شان الإمتحانات ديك تطير عيشته.. أهان قلت أشوف لي شغله أطلع منها حق (القراية) وبعدها أقرأ لي كورسي كده في (الخرتوم) باقي ناسي في البلد راجيني أطلع (أفندي) ..
وبي وشي جيت مندرج (الخرتوم) باقى عندنا قريباً لينا (مقاول) بتاع بنيان وقديم في الشغلة دي .. ومن تاني يوم وأنا (طلبه) بي درجة مهندس معماري ...
وبعد كم يوم من الشغل كان شغلنا (ترميم) في بيت واحد مرتاح من نوع (البفطر شاورمة ويتغدى باسطرمة) مو زينا الغبش ( تحليتنا قاورمة) زول كرشتو زي (علامة إستفهام) .. جلابيتو تسوي (ناموسية) .. أهان بيتو عليك أمان الله أنا قايلو (قاعة الصداقة) .. شيتن بلاط وشين سلالم وشيتن أنوار مقلوظة .. في زمتي الديوان كت قايلو (مسجد النيلين) فوقو (تمنية كيعان) ونجفتين وبرش .. علا ناس الخرتوم ديل عندهم (الجن والغباء) العصرية كدي يشلوا الشاي يشربوهو في (راس البيت) قلت في خاتري يمكن يخافو (الضبان) .. حقيقة كيفهم (عالي).. أهان قلت لي قريبي (المقاول) : في زمتك هسي ده بيت (يرمموهو) ؟ يسووا فيهو شنو ده هسي ؟ علا كان دايرنه نغسلو ونكويهو ساكت قال لي : ياهن كدي ناس القروش قروشن مغلباتنهم قلتلو : دي متل (البنيه السمحة) بي سماحته وتدور تمشي (الكوفير) !! .. وبدينا الشغل هو كان بنيان عتبات كدي في البيت ..
وبيني وبينكم لامن بدينا الشغل عندهم (بنية) تبارك الله (تقول مزروعة في شارع النيل) فارعة ورويانة .. (عيونه) تشغل (أستديو) .. لابسه شيتن كدي أظنو كان بنطلون وإنكمش ولا أظنو كان رداء وإنمطه مو خابر .. بالظبط كدي حلحلت صواميل مخي وخلت رموش عيوناتي يتطاقشن وباقي لي نفس الحمى ووجع البطن تاني رجعن فيني .. بت من نضافته تقول مجيره (بوماستيك) جات وجابت لينا (شربات) سبحان الله أول مرة أشوف لي شربات (كاروهات) .. قلت لي (المقاول) : ده شنو : شربات (ملاح قرع) ؟؟ قام (صره) لي وشو .. أنا قمت إتخاففت وقعدت أناضم البنية وأشكر ليها في (شرباته) وهي تتبسم وأنا قلبي (إتعسم) و(كروريات الدم الحمراء والبضاء إتلخبتن لخبتت شرباته دي) قمت سألتها من اللبس الفيها ده .. بلصقوهو لصيق ولا كيفن طريقتو .. قالت بصوت يروب المويه كدي .. ده (بودي وير) .. أنا قايله قالت لي (ياعوير) قمت سكت وقلت ليها .. كتر خيرك وبارك الله فيك .. غلتان أنا السألت ..
أها وفي غريفتن كدي في ركن البيت تشوفه من بعيد تقول مو تبع البيت السمح ده .. مهايره وشوينه كدي قلت قطع شك ده (تكل عواسه) أو يكونوا مربين فيها أكان (جداد ولا كان حمام رقاص) وأنا بالحيل بريد السعية قلت أمش أشوف سعيتهم متل سعيتنا وله (متحنكشة برضو) قالوا باقي جداد الخرتوم بكاكي (نغمات) .. ومشيت لي شلاقتي قلت أتاوق من الشباك وأشوف .. وفعلاً من الشباك أشوف ليك منظر غريب واحدة عجوزة راقدة في (عنقريب) مختوته في نص الأوضة كدي متل (طربيزة البنغ بونغ) وخاتين جنبها مصلاية وأدوية .. وأنا منشحط واقف ومستغرب في المنظر والغرفة الضيقة دي .. قطع سرحاني مرور نفس البنية بتاعة (الشربات) ودخلت الغرفة ومعاها صينية فطور .. قامت (الحاجه) شافتني قدام الشباك وقالت لي : حبابك أجنا أدخل أتفضل بارك الزاد .. وسألت (البنية ) عني .. قمت دخلت وطايبتها وسالمتها وهي بحنية أهلنا في البلد سالمتني ورجعتني لمحنة كنت فاقدها وطيبة غير موجوده إلا في (حبوباتنا الكبار) .. قمت سألت البنية : منو (الحبوبة) الخاتنها هنا دي.. قالت لي دي (حبوبه) أم (بابا) قاعدة معانا لانو ماعندها زول تقعد معاهو غيرنا .. قلت : وليه قاعده هنا في الأوضة الصغيرة وما قاعدة معاكم في القصر الواسع ده .. قالت : هي بنفسها قالت هنا أريح ليها .. وبعدين نحن طوالي معانا ضيوف (هاي) أصحاب (بابا) و (ماما) و(صاحبات) ماما كلهم (برستيج) عالي ... قلتله : يعني بالواضح كدي : إنتو خجلانين منها وفي شان كدي داسنها من الناس (البرينسات القلتيهم ديك) .. قالت لي : لا مش كده بالضبط أهو نحن بنخدمه وأنا بحبها وبجي أونسه شوية وحتى كمان (بسرح ليها شعرها) .
قلت : يا بنية (المحبة) مو أكل وشراب وونسة .. المحبة في القلب .. المحبة تقدير .. قسماً بالله لو تعرفي معزة وبركة (حبوبة) كان سويتو ليها (تمثال) وختيتوهو فوق روسينكم .. والله نحن حبوبة ... نعزها ونحبها .. نصبحه .. ونماسيها .. نشاوره ونفقده .. نراضيها وتراضينا .. هي نورنا ولينا .. هي دفانا وغطانا .. هي بركتنا ودعانا .. هي خطوتنا ومرسانا .. نطول ونتشابى .. ونرجع تاني لي رايه .. هي حقيقتنا وحجوتنا .. أصلنا وفصلنا .. هي جزورنا وضلنا .
يا البنية .. الشجرة المزروعة خير بتقوم وتولف وتثمر .. والشجرة المزروعة شر بتموت في جزوره .. دحين خلي بالك على حبوبتك وراعيها .. ترا باين فيك الخير ..

سرحت وإتذكرتك يا بلد .. وشاي الصباحية .. وهبهبة صاج اللقيمات .. ولمتنا في طريف توب (حبوبة) .. ومتيقن إنو الحضارة أصلها تراث ..



نكته خارج الإطار

مره بتونس مع حبوبتي .. قلت ليها .. أنا بدور أدرس طيران
قالت لي : أها المطرطش أكان أبوك قراك طيران .. البشتريلك الطيارة منو ؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سردوب الطيب فرح
عضو خبير
عضو خبير
avatar

عدد المساهمات : 215
نقاط : 6117
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
العمر : 44
الموقع : الرياض

مُساهمةموضوع: الأشتر .. ومقابر أحمد شرفي .. (27)   الإثنين أغسطس 24, 2009 2:49 pm

كانت عاجباني جداً قولة مشهورة وهي (إن ما متنا شقينا المقابر) وكنت أحس بفتونة وقوة وثقة بالنفس لمن تجي مناسبة وأقولها .. (يعني بحس بأني تفتيحه وشايل مفاتيحه) وابوعرام زمانو .. لحدي ما جاء اليوم العرفت فيهو إن المقولة دي ما بتنقال ساي وضروري التجربة فيها.. وده كان في يوماً أسود من حظي المسنوح ده فيهو عرفت إن الله حق وإنو لمن أقول قولة زي دي أكون قدره مو ملي خشم ساي بالنضمي والرجالة مو تسالي في الخشم ... والأسود من حظي كمان مباراتي لي ود عمي العميكة أب شورتن زي البصيرة أم حمد .
وتعاسة اليوم بدت من أوله لمن جاء ود عمي زي كف القدر يصحيني من النوم عشان نمش سوق أم درمان بدور يشتريلو ساعة ليلت يد .. أها قلت يا فتاح بعد نقنقة ودخلت لي في جلابية ومشينا سوق أم درمان . أها السوق يفور وينجلق الشايلو موية يبيع والشايل مناديل والشايل مساويك والشايل عراريق والشايل (مفحضات) كل الناس تبيع مرة يبيعو في تجارتهم ومرة يبيعو في زممهم .. والسوق ماش .. أها وصلنا محل الساعات وديك ياحجة ومباصرة باقي قريشاتنا شوية ..لامن وصلنا لي واحداً بايعنا بيعاً متهاود شوية .. والمصيبة بقت في باقي القريشات العندنا ما برجعننا الإتنين يعني يرجعن واحداً فينا .. أها ود عمي قال لي الدبارة شنو يا الأشتر .. وفي جنبنا كدي محلاً ليل (إسكرين) المتل (الخنجر) داك من فوق تلج ومن تحت (فورمايكة) .. وبالحيل أنا بريد الداهي ده ونفسي كدي إتشحتفتلو تب .. أها قلت لود عمي : أجنا أكت القريشات ماهن تامات للرجعة أننجم ساكت بالإسكرين الصاقط ده ونكرب جريدتنا ونشل بيتنا كداري ساي مو بعيد (طبعاً منطقتو في شان خاتر الإسكرين) .. الجنا إقتنع وجاب الإسكرين .. وقعدت أمطق في الداهي تسمع الصوت زي (الدلوكة) لامن لهاتي رقدن عود عدييل .. وبقينا في هم الرجعة من سوق أم درمان للثورة بالنص .. المهم إتجوعلنا ومشينا ولمن بقينا في مقابر شرفي لقينا اللفة طويلة لي شارع النص وقلت لي ود عمي رايك شنو نشق المقابر ونختصر السكة (أنا بدور أخته درب العربات ساي) .. وده الحصل ودخلنا بي وسط المقابر وفي النص لقينا نفرين واقفين يحفرو في قبر لي (جنا) صغير مكفن ومختوت على جنبه .. واحداً منهم قال لينا : أجرو صل تعالوا أحفروا شوية .. أها بي تعبنا داك .. قعدنا نحفر معاهم وفي أثناء الحفر نشوف إتنين بواليس جايين علينا وبقوا لاعندنا تب وقالوا : ياجماعة أحسن الله العزاء .. بس إجراء بسيط طلعتو أمر الدفن .. أها واحد من الأخوان قال : والله ما طلعنا أمر دفن الطفل المولود إتولد ميت والتقرير في المستشفى وجبنا على طول للمقابر.. العسكري قال : أوقفوا الدفن لحدي ما تجيبوا التقرير من المستشفى .. وبقوا في حجة مع بعض وفي الأخير إتفقوا يمشوا سواء يجيبوا أمر الدفن من الإستبالية ويجو .. قام الراجل قال لينا ياشباب أخدموني وأحرسوا الجنازة دي لحدي ما نجيب التقرير كلها زي نص ساعة .. نحنا نحينا في حالو الزول مكلوم وميتو شافع لازم نقيف معاهو شوية وفعلاً أنا وود عمي قبلنا وقلنالو بس لا تتأخر علينا الدنيا مغارب ...
النص ساعة مرت بسرعة شديدة والليل بدأ ينزل تب وضلام المقابر يطير رحمن القلب وبعد ما كانت الونسة جاره بيني وبين ود عمي وفي وسطه ضحكات .. بقى يا الله تسمع همهمة كل خمسة دقائق أكان كلمة أكان كلمتين .. والدنيا لبست ضلام الليل عباية .. بقينا في الشك والظن أنو الناس ديل مو راجيعلنا تاني .. والجنا الميت ده مو شيتن بالعديل كدي . والقصد عنهم يورطونه بيهو.. ودام نحن حارسنو لا هسي وناسو هربو كدي معناتو إن بقه في إتهام ياهو الراكبنا طب .. أها الدبارة شنو ؟ يقطع شكنا ده صوت الريح لامن يضرب في شواهد القبر .. عليك أمان الله تشوف قلبك بقى نوبة (أولاد البرعي) .. وباقي مخك يكون سرح مع غنم إبليس .. أقعد أقابض في طريف ود عمي مقابضة .. مو شان أطمنو .. شان لا يجري ويخلني براي في جنس اليوم الأغبر ده .. وتدور الدايرة ويقعد هو يقابض فيني مقابضة .. العمر مو واحد مو بعزقة .
قال لي : أسي الأشتر أكان من الأول مشينا ولفينا بي غادي مو كان أحسن من الورطة والخوف ده .
قلت له : كمان مو كان أحسن أكان خليتني نايم في نومتي ديك ومشيت إشتريت ساعتك وباقي قروشك رجعتك مو كان أخير من نضميك ده .. بقينا لا قادرين نفوت الجنازة ولا قادرين نحرسه في نص المقابر ..
وبقيت أتذكرفي الكلام البقولوا في ناس القبور البقيفوا طابور والزول السكه كيس النايلون .. وكديسة المقابر المكحلة اللابسة فنيلة نمرة عشرة.. والهيكل العظمي الخالف كراعو وخاتي سيجارة البرنجي .. والغنماية الممكيجة ولابسة الرحط وترقص بالرقبة في نص القبور وتهيآت لا ليها أول ولا آخر .
ونحن في نص المحنة دي وسرحانين في كواسة الدبارة .. وفجاءة وبدون مقدمات يجي نور شديد جداً وقريب مننا يولع فجأة في وشنا ونسمع صوتاً يقول : ياهم ديل .. لحظتها ديك .. القلب بقى في الكرعين والعقل الله يفتكروا بالخير .. وفي أقل من ثانية إنفصلت إشارات المخ عن الكرعين .. بقى المخ يقول شي .. والكرعين تقرر شئ تاني .. والصوت مبلوع .. والعرق يملأ (بستلة) و (الرجفي) يحتلو نخلة تمر بي عدله .. وعينكم ما تشوف إلا النور الجلابية لاعند الزراير في الخشم والنعلات فردة في (الشنقيطي) وفردة في (الوادي) وجري بي نمرة أربعة .. والجماعة والنور ورانا ونحن لانرى لا نسمع لحدى شارع النص وشارع البيت .. وباب البيت وتوش جوه البيت وجوه الأوضة .. وتحت العناقريب .. وصياح يجيب أهل أم ضواً بان والعيلفون .. والغريبة النور والجماعة برضو ورانا ..
وبعد ساعة من الإغماء صحيت على صوت (عمي) يهدي روعنا ويخفف خوفنا .. ويقولينا .. الجماعة جابوا التقرير ورجعوا وعشان الضلام جابوا الكشافة ديك .. وهم بشكروكم كتير وبعتذروا ليكم عشان التاخير عشان الدكتور كان طلع ورجع تاني . وإنتو الفيكم إتعرفت بالحيل .. وتاني إن سألكم زول من جنسكم قولوا : زمان كنا جعلية .

لكن أحمدوا الله إنكم ( شقيتوا المقابر بس .. ما متوا)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سردوب الطيب فرح
عضو خبير
عضو خبير
avatar

عدد المساهمات : 215
نقاط : 6117
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
العمر : 44
الموقع : الرياض

مُساهمةموضوع: الأشـــــتر .. عمـــرة وزوغــــــة !! (28)   الإثنين أغسطس 24, 2009 2:49 pm

علول ما (حبوبتي) ترسل لي و تقول لي بدورك في غرضاً ضروري بعرف إنو الموضوع فيهو تعب وتكلفة لاعن خروج الروح .. وما بترسل لي إلا للشديد القوي .. خاسة لامن تقول لي تعال (أشرب شاي الصباح) معاي .. قلبي بقول شح وكريعاتي يشيلن هم ونعلاتي زاتن يبقن في غضب الله (باقي مشاويره بكون فيها زي كلب السيجة) يومي كلو أنطط من جهة لي جيهة.. المهم رضيت بي القسمو لي ربي ومن جهة تانية مرات بكون مستفيد من مشاويره بطلع لي بي سمسرة وحبيبة قريشات منها (باقي هي في الحساب طالعة الطيش) .. وهي عارفة وأنا عارف والله عارف ..
ومن دغشاً بدري مشيت عليها لقيت شايها في النار ولقيماته في الصاج (زي شفع سنة أولى في الفصل ) .. أهان إتفرجخت لي في (بنبر) .. وهي منتكية في (عنقريبه) وقبال ما تبدأ موضوعه كبت الشاي (الصاموتي المقنن) في كباية (الشُب) أم أضان (عارفاني بقدره جداً الكباية أم أضان دي) .. وتناولني في اللقيمات من الصاج لي خشمي مباشرة بالله زي (عجّان الطابونة .. من الطاولة لي الفرن) (أنا عارفه بلباصه).. وبدت نضميها تسعلني من الشغل ومن مواعيد الإجازة (زي حضرة المدير).. أنا في خاتري قلت حبوبتي بتدور تديني (ترقية) ولا شنو؟؟ .. وقالت دايراني عشان ناداها المنادي لي بيت الله وبتدور تمش (عمره) وتزور (الحرمين الشريفين) .. وعايزاله زولاً يمش معاها (محرِم) وقالت : مالقيت لي زولاً إلا إنت وبي (طرطشتك) وجنك وغباك ده برضو ياكه البتساعدني وتقضى غرضي (إنت يا يابا تتجازه وتاخد الإجازة) .. (إنت يا يابا تشيلك عافيتك) إنت (يا المشحتف المنتف ) .. قلتله .. ماشاء الله مشاويرك بقت (دولية) عبر القارات يعني .. قالت لي : (التظاكر) هولك علي أنا .. إنت عليك تسوي (الإجرارات) الليلتنا الإتنين وبس .. تمش من بكرة تطلع لي (بظبورطي) ووندرج نمش العمرة ..
أهان أنا حكاية أمشي (عمرة) دي طرت بيها السماء كمان لو لقيت لي زوغة في البلد ديك يكون (أمين) وأرسل ليك حبوبتي مع أي زول راجع إن شاء الله بي DHL :.. أها قمت بديت في (الإجرارات) ومن صف لي صف ومن رسوم لي رسوم .. ومن حق فطور لي حق شاي .. (غايتو فطّرت وشرّبت شاي لنص الحكومة) أها و بسرعة شديدة إنتهيت منها (مو الكاش بقلل النقاش) .. وخربت ليك مالية حبوبتي (خراب سوبا) .. وسافرنا بالطيارة .. ومن قامت الطيارة حبوبتي كضمت تتلفت (زي مراقب الإمتحانات) تب خشمه ما فتحتو علا لامن (النضيفة) ليلت الطيارة جابت فطور .. حبوبتي قالت ليها : هيا (يالنضيفة) يابت أمي ماكان تتعبي .. الكلافة لزومة شنو ؟ .. أها ووصلنا (جدة) بلد (الشُداد واللضة) .. أتاري ناس (كجوكابي ومفرفش) .. مكوجكين ومفرفشين) لاعن إضنينهم فيها .. بلد من نوره ولمعانه عليك أمان الله زكرتني (أوضة العمليات) .. بلد كلها (قاعات صداقة) و (حدائق أبريل) و (شوارع النيل) .. حبوبتي قالتلي : الأشتر دي مو أمريكا ناس الحرب والضرب .. قلت ليها : ليه ؟ إنت بتدوري تعمري عند الحجر الأسود ولا تطوفي في البيت الأبيض .. أمريكة شنو كمان ؟ أهان ومنها مشينا البلد الطاهرة بلد الرسول (ص) (مكة المكرمة) وبدينا في العمرة والطواف .. أهان أنا طابي ليك حبوبتي من يدها وقمنا نطوف وندعو .. قدامنا كان في واحداً (حمريطي وحلبستك) كدي أظنو (مصري) صوتو سمح وعالي قاعد يدعو ونحن (نشيل) بي وراهو وحبوبتي مبسوطة .. بعد شوية المصري راح مننا في الزحمة وبقى قدامنا واحداً (حمريطي تاني) أظنو باكستاني يدعو بي لغتو ونضميهو الصعب داك . أهان قلت لي حبوبتي .. قولي آميين بي وراهو قامت قالت لي : بري ما بقول وراهو يمكن دينهم مو زي دينا أقوم أكفر ساي وأنا في بلد الله .. أها بعدها شافت الناس العجايز البشيلوهم في العناقريب ويطوفوا بيهم ديك قالت لي إلا تشيلني .. وشوية شافت الناس البسوقوهم في عجلات قالت إلا تركب عجلة وأن ألزها .. قلت ليها : حبوبتي أنا جايبك عمرة ولا (منتزه المقرن العائلي) ما فضل إلا (أطوطحك كمان) قالت لي : مو جايباك أنا وبقروشي يطوطحك الله .. غايتو إنتهينا العمرة ورجعنا الفندق (الموخمج) وحبوبتي الليل كلو ما نامنت قالت : الأسانسير المتل (الدلو) سوي ليها ضربات قلب .. أهان وبقيت أفكر في الزوغة من الرجعة للبلد ومن حبوبتي كمان .. و عندنا ودعماً لينا قابلنا وسألتو من طريقة (الزوغة) قام طمم ليك بطني وقال لي أخير ليك ترجع وما ح تقدر تشتغل والحكاية ضايقة طب.. وفكاها فيني لامن مرقت من نفسي وإقتنعت .. وقعدنا أيامنا وبقينا خلاس على الرجعة .. وفي أخر يومين لينا .. قلت لي حبوبتي خلاس بقينا ناس رجوع .. دحين نمش السوق ونبضع شوية هديمات للناس .. قامت براحة كدي قالت لي :

الأشتر إنت أمش ألحق شغلك .. أنا (زايغة) .. بدور أقعد مع بت أخوي في المدينة المنورة لامن الحج ..
إنتو قايلين ما رجعت براي !! .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سردوب الطيب فرح
عضو خبير
عضو خبير
avatar

عدد المساهمات : 215
نقاط : 6117
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
العمر : 44
الموقع : الرياض

مُساهمةموضوع: الأشـــــــــتر ... شــــــاهد طـــــــلاق !!! (29)   الإثنين أغسطس 24, 2009 2:51 pm

الدنيا صيف والواطة حر والخُلق ضايق وياكافي البلاء الموية تدخل الريق تسمع (تش) .. والعرق صابي (زي الزير القناوي) .. وأنا في نص الخلايق متشعبط في لوري الطوب جاي من حلة كوكو .. يد في التندة ويد ماسكبها (البتيخة) العزلتها عزل (على السكين) .. نزلت من اللوري مكتح (زي الجاي من دافنه) .. شافني شافع الطيب ود علي قال لي : إنت الأشتر بتشتغل في الخرتوم (بتبيع فول حاجات) ؟ مالك مكتح ومغبر كدي .. إبتسمت وخفت أضحك من شدة الخشم مو ناشف خايفو ما ينقفل تاني .. وأنا ماشي على بيتي وأتحكحك في الحيط لي شوية الضل (زي الغنماية الجربانة) .. ووكت وصلت لاعن حيطة أحمد ود صالح الممرض أسمع جنس نضمي وكواريك .. أسمعلك أحمد يكورك في المرة و(كتلني الشمار) ووقفت أسمعو يصيح :
إنت قايله روحك مره مع النسوان (تشبهي شايب الكشتينة كدي) .. أول مرة أشوف لي مره (مشلخة بالطول والعرض) (التقول شلخك ترزي) .. عليك أمان الله خلقتك دي ما شفتها إلا في (غفير الإستبالية) .. يا النحس .. إنت ماتحمدي الله أنو لقيتي زول يقابلك كل يوم .. يقابلك قطر نيالا إن شاء الله .. إنت بدوري تقصري عمري بي شكيتك ونجهيك ده .. أنا أسوي شنو أسرق ولا أنهب عشان أكفي برميلك الشايله ده .. في بيوت بتاكل ليها 30 عيشة في اليوم ؟؟ .. والله إنت الأكل البتأكلي ده أكان أنا إتبرعت بيهو لي (زاد المجاهد) كان أكون من (العشرة المبشرين بالجنة) .. وإنت تشكي .. إنت فصيلتك شنو إنت (مرفعين) ؟؟ .. وفي الأخر تجي تقولي لي دايرة (سلسل ليل دهب) .. هو رقبتك دي بنفع معاها سلسل دي دايرة (درابزين) داير مايدور .. على الطلاق بدل نمشي لي (صايغ) حقو نمش لي (حداد) .. وكمان تشرطي على وتقولي إن ماجبتو (أطلقك) ..
بعد شوية أسمع ليك عرفة مرتو تلعلع في الأول لمن جاني الصوت كنت قايلو (الجنريتر حق الجامع) لكن شوية شوية عرفتها عرفة مرتو .. أها وإنفتحت في الراجل :
عاجبني إنت يا الأغبش المكنكش .. إنت يا تو مره البتقبل بيك غيري أنا الجبروني عليك قايل روحك (هاني شاكر) .. ولا من مالك وحلالك الكتير البشوف أنا وأنا يقول (صلاح إدريس) .. مي ياها الماهية المكملة كلها (صابون بدرة وظهرة) و(أورنيش) اليوم كله تحكحك وتتمسح ماعرفتك شغال ممرض ولا بدل (رامي عياش) .. وكان لي الأكل ماياهو يوم عدس ويوم فاصوليه والله جنس أكل زي ده ما سمعت بيهو إلا في (معسكر الدفاع الشعبي الفي القطينة) تجي تتكلم في الأكل .. وكان لي الدهب مو ياهو دهب أمك اللبسوني ليهو يوم العرس وشالتو وتاني بعيني ماشفتو .. دحين يا تجيب لي دهب زي النسوان يا تطلقني .
وأنا وقف جنب الحيطة يجي الراجل جاء مارق من البيت وعلول ماشفتو عملت فيها ماشي .. قام شافي وقال لي : الله جابك يا الأشتر أنا داير أطلق المره النحس دي ودايرك تجي تشهد على طلاقي ... وجراني ليك من طرفي ودخلني البيت ..
طبعاً أنا سمعت النقاش كلو وما داير ضيع وقتي بدور ألحق الغدا عن ناس عمي اللية ضابح لي (طهور ولدو) ..
وقبل ما يقولوا أي كلمة قعدت أقول ليهم .. إن ابغض الحلال عند الله الطلاق .. وأن الطلاق ده غير الفضايح والبهدلة مابودي لي خير وإنتو الناس بتحسدكم على حالتكم الكويسة وعيشتكم الهنية والبيوت كلها كده .. المهم بي طيبتهم إقتنعوا وصافيتهم على بعض وهو وعدها آخر الشهر يشتري ليها (خاتم) .. بشهودي أنا .
بس المصيبة إنو رجع حلف طلاق إنو أنا أتغدى معاهم .. وأنا مقبقب (بتيختي) خانقه ليك زي (هوجن) .. قلت أجبر بي خاطرهم وقعدت ورجيت (أبله نظيرة) مشت المطبح .. بعد شوية جابو الغدا ديك يا الفاصوليا .. عشرة حبات في جردل مويه يعني لو داير تمسك واحدة إلا بي (سنارة) تشرك ليها .. وإبتدت المعركة وإنتهت في خمس دقائق ورجعت الصينية (كما يوم ولدتها أمها) نضيفة تسر الناظرين .. أها المره سجم الرماد قامت طبت (بتيختي العزيزة) بدون أي إحم ومشت بيها المطبح وجابتها شرايح حمراء تفتح النفس .. أها أنا قمت أغسل يدي وأرجع (أكل من حلالي وعرق جبيني) لمن غسلت وجيت .. لقيت ليك قشر (بتيختي) مكوم (زي السفنجات قدام الجامع) .. لا أثر للون الأحمر في الصينية ..
قمت محروق والمغسه بدور تشقني . (البتيخة) مشتريها بباقي ماهية الشهر .. ومحاجج فيها بتاع البتيخ نص ساعة (سليت فيها روحو)... وجنب الباب وأنا مارق الراجل قال لي كتر خير خليتنا ننعل الشيطان ونرجع لي عقلنا ..
قلت ليهو .. أسي الشيطان ذنبو شنو ناعلنو مالو ؟؟ أكل (بتيختي) ؟؟ أمشي أنعل الشيطان الجوه ديك . الأفه الما بتتلافه . في زول يعرس ليهو (طاحونة) ؟؟ .. وإن داير تطلقه بت الكلب طلقه .. تراني ما مرقت من البيت لي أسه . وجاهز تحت الخدمة .
غايتو مشيت وبقيت أردد في الغنية البتقول
جنب الحيطة دي أنا تاني ما بجي ..... الطلاق كتير أنا تاني مابجي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سردوب الطيب فرح
عضو خبير
عضو خبير
avatar

عدد المساهمات : 215
نقاط : 6117
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
العمر : 44
الموقع : الرياض

مُساهمةموضوع: الأشتر ... تعـــريفات وحكــــم (30)   الإثنين أغسطس 24, 2009 2:53 pm

أعزائي هذه بعض الحكم والتعريفات الأشتريه .. ماالتعريف الذي أعجبك .. وهل لك أن تضيف تعريفاً آخر ....


- السعداء حتى ديوكهم تبيض

- عين الفنان مثل لسان المحامي

- أكثر شئ أدهشني في الخليج : طاعة الأباء لأبناءهم

- الفتاة الدميمة يجب أن تكون مهذبة : الجميلة ليست في حاجة إلى ذلك

- تستطيع أن تعرف شخصية أي إنسان من طريقة أكله للمنقة

- الزواج : هو الجنازة الوحيدة التي تشم فيها رائحة الزهور التي حولك

- العانس : هي أرصدة مجمدة

- الشباب : هي المرحلة التي يسعدك جداً أن تسمع من يقول لك : تلفون عشانك .

- المشاكل كالأطفال لها صفة واحدة هي أنها تكبر

- الحانوتي : آخر من يتخلى عنك

- الثلاثون : أجمل سن في عمر المرأة عندما تبلغ الأربعين

- الصحافة : أسوأ سبعة حروف في اللغة العربية

- الدجاجة : بيضة تحولت إلى مصنع للبيض

- صناعة السينما : هي أشهر صناعة للرقيق

- أمريكا هي الدولة الوحيدة التي إنتقلت من الهمجية إلى الإنحلال دون أن تمر بالحضارة

- الشباب يشيعون النور في كل مكان لأنهم يتركون كل الغرف مضاءة !

- حديقة الحيوان : مكان مخصص للحيوانات لكي تتفرج على الإنسان

- حب لا يقتل ليس حباً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سردوب الطيب فرح
عضو خبير
عضو خبير
avatar

عدد المساهمات : 215
نقاط : 6117
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
العمر : 44
الموقع : الرياض

مُساهمةموضوع: الأشتر .. والسيرة مرقت عصر يا عديلة !!   الإثنين أغسطس 24, 2009 2:54 pm

العمدة راجلاً عقلو راجح وعلمو غزير وبحب التعليم والقراية بالحيل . وفي شان كدي رسل ولدو(عمر) يقرأ في بلاد الغرب قرايتن تنفعو لي قدام . والجنا ماخيب أمل أبوه تب من الناحية دي ورجع وشهادة (الهندسة) طابيها في يدو . والعمدة ما قصر ضبح الضبايح وعمل الكرامات للوليد. والجنا مشا إشتغل في (الخرتوم) في شركة كبيرة خلاس .. ومابين قراية بره وقعدة الخرتوم الجنا قعد بي وشو بهناك وإستقر هناك وعملو بيتاً سمح .. وفي ديك الأيام قرر (العرس) من واحدة بتشتغل معاهو في الشركة بت عز وأكابر وعايلة معروفة كدي ( ولادة راهبات .. وحبي بلاط .. وقراية أقباط) الناس (الملس) النضاف ديلك .. وقطع شك لازم تلقي حرف قبل الإسم بتاعم ( د/ ولا م/ ) .. يعني ناس (الفيلا مفرشة .. والبولو مقرشة) .. وجاء البلد و (بالدس) كدي عزم ليهو كم نفر من الناس القاعد يمشوا الخرتوم كتير ومتعودين على ملاقاة الناس (الهاي) .. طبعاً ما عاوز يخرب (الرصة) في العرس ويلم .. (الدوم مع حلاوة قطن) .. الله ما خلق وفرق .. أها قام الخبر إتسرب شوية وإنطلق في البلد وقالوا ود العمدة عرسو بالخميس .. وناس البلد في المجاملة يعجبوك و (ما يحتاج عزومة).. والله يجاملوك مجاملة لمن تقول (الروووب) ومرات الروب زاته ما بتحلك .. وقالوا كدي لا خلو (أندروبل) لا خلو (لوري) لا خلو (بكسي).. أها الأعمى شال المكسر .
وقبل يومين من العرس إتحركوا و(دلاليكم) فوق شايلين الخرتوم .. وود العمدة بقى أمام الأمر الواقع لازم يضايف السيره ولا (سيرتو تبقى عوجة) ويصغر رقبة أبوه مع البلد .. أها قبل الحكاية على مضض ونزل الجماعة في بيت واحد صاحبو في (الكدرو) .. (مع أنو العرس في أركويت) .. وهو متأكد أهل العروس أكان شافو (السيره) دي قبل العقد (إحتمال كبير ينطو .. والبنية تطير منو) ... عشان كدي أحسن يخليهم أمام الأمر الواقع .. لكن (بعد العقد) ...
وجاء يوم العرس وكان في (نادي الضباط) وإتحركت الجموع من الكدرو .. (والزغاريد والدلوكة) شاقة الخرتوم كلها زي (الجايبين كاس أفريقيا) .. لحدي ما وصلوا .. والحفلة كانت مدورة ... أها جماعتنا على وصلتم كل واحد من اللوري وعكازو فوق على الباب ويعرض من بره .. الجلابية والعمة الواقعة على جمبة والسكين في الضراع .. والعرضة فوق .. والنسوان نازلات رقيص (بالرقبة) من (الأندروبل) لحدي الدايرة .. المشاط يلمع زي (الزلط الجديد) والودع في نص الراس والتياب البرتقالية .. والخدرا .. والحمراء .. (الله يخلي سوق ستة) .
أها ناس العرس كلهم شافوا المنظر و(رقدوا ركن) وفي خاترهم قالوا ديل قطع شك (طالبان) ..ولا (حزب الله وأكبر) .. دخلتم خلعة من المنظر ده .. وما إطمنوا إلا لمن واحد حريف منهم كدي قال:
والله ياالعريس مفاجأة حلوة (جبت فرقة الفنون الشعبية) والله .. (نيو إستايل) وكسر للروتين .
وطبعاً هم .. الله يخليهم .. ما فيهم زول لابس جلابية حتى أبو العروس لابس (بدلة) وأم العروس لابسة (إسكيرتي وبلوزة) ولا أقولكم (بنطلون جينز وفنيلة تي شيرت) .. والباقين ناس ( لابسين هدوم .. وفيهم لاهم لابسين ولاهم ما لابسين .. وبقيتم .. ما أظنهم لابسين) .. الغريبة .. اللون ما زي لونا ( ديل بالألوان ونحنا شمسنا ماقصرت فينا) .. الشبة مو شبهنا ( هوانم قاردن سيتي ونحنا حليلك يا بلد).. الكلام مو كلامنا ( ست اللهيج السكري .. ونحنا مع حروف الجر والعطف عندنا حروف الحلقوم واللوز) .. الرقيص مو رقيصنا ( ياحمامة يارقاصة .. ونحن الكنداكة سيدي الأراكة ).. والغنا زاتو مو غنانا ( سو يا سو حبيبي حبسو .. ونحنا ناس من قومة الجهل ما بخوفوك بي اأخ) .. لكن قول الحق مرجلة هم (طاعمين بالحيل) تعاين في وشي الواحدة فيهم تشوف وشك فوقه والواحدة تعجبك (تفنجط بي وراها ساي التقول سخلة) .. بس كترة الألوان تزغلل العيون ..
إتعشينا والعشاء كان حكاية .. أنا ود الخرتوم . ماعرفت من الأكل إلا (الرغيف) ومنديل الورق . ورجال البلد إطرطشوا تب .. معاينة في (خلق الله) .. وقالوا نسوانهم إن ما بنات عمهم و (قداحة) عليك أمان الله ما يبيتن معاهم .. وتعليقات في الشايفنو ده .. أها نطه (الطيب ود حمد ) وقال للعمدة :
أسي أجناب العمدة نحن مع الناس نقول (معرسين) نسوان .. عليك أمان الله ديل مفروض يكونوا أخوانا في الله .. مش نسوان .. شوف يا حضرة العمدة السماحة والجمال والنضافة عند الناس ديل .
قام (العمدة) بكل هدوء وحكمة قال ليهو :
ديل يا (الطيب) يا ود أخوي .. زي كباية الشاي العليها (عشرة معالق سكر) .. يكون طعمها حلو شديد لكن ما بتنشرب .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سردوب الطيب فرح
عضو خبير
عضو خبير
avatar

عدد المساهمات : 215
نقاط : 6117
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
العمر : 44
الموقع : الرياض

مُساهمةموضوع: الأشــتر ... ومن سيربح المليون   الإثنين أغسطس 24, 2009 2:54 pm

إنطلق الخبر في البلد زي النار في الهشيم وبقى في كل لسان .. الجاهل والراجل .. الشفع والحريم كلهم في (جورجي مرداحي) وما ليهم سيرة غير سيرة (علي ود حاجة نفيسة) قالو من غربتو في السعودية نادوهو ناس (التلفزيون) عشان يسوا معاهو (مسابقة) ويدوهو مليون ريال .. أتاري الدنيا ظلمتو في خليقتو جابتو يشبه (أم سيسي) علا دايره تعوضو (باقي الناس الشينين حظهم ضارب).. أهان (عركي سيد الدكان) قال : نان مليون ريال دي بي قروشنا القديمة وله بي قروشهم .. أكان بقت بي قروشنا كلها عشرة تالاف .. والله ولو من تعبه وجريها من بلد لي بلد .. قام شب فوقو (حسن الترزي) وقالو .. أزول البركة في منظرو ساي في التلفزيون (القروش تطير) .. وإن جيت لي القروش عليك أمان الله قالوا المليون ريال ليلتم تجيب شئ وشويات .. لكن بالظبطي كدي كم ماني خابره .. علا بتجيبلها لوري وتسوي كمينة طوب .. دحين مو بركة .. وسمعت قالوا تقضيلك العرس تب .. هو عليك الله إن بي القروش دي جاء وسوالو (طقم سنون) لي نفيسه أمو (تتمطق اليوم كلو بلا سنون زي البهم الكايس الرضاعة كدي) .. وإشترالو حماراً متعافي كدي لي (كارو) أبوهو بدل من حمارو (الجريبان) داك .. في أقل حمولة يبرك تب ومسافة يجرها أبوهو ومسافة يجرها الحمار وماتعرف البقول (حاو) للتاني منو ؟ .. وكمان لوهدم حيطة الجالوص دي سواها بالطوب وليسه أسمنت مو رحمة من الله .. غايتو ربنا يوفقو .. وإن بقي بدورلوا مشجعين ولا دلاليك ولا كان (كيتة) بنتفرجخ ليهو قدام (التلفزيون) ونشجعوا ما ينا ناسوا وقبيلتو ... نط (الريح سيد القش) قال : مني منو أكان لقى القريشات دي يجي يزرع أب عشرين ساي مع المطر ده .. ولا يسعالو بقرتين تلاته كدي وينتكي قدامن كدي في (عنقريب هباب) .. وقالو (كتر الرزق في السعية) ... أهان في نص كلام الجماعة جات ماره (ستنا ست الطعمية) قالت .. مو إنتو يا الرجال وكت تلقو القروش أول شي تفكرو في العرس (تدبلو) في نسوانكم يجازيكم الله .. علا جنا نفيسة شاطر بجيب القروش وبجي يشاور أمو وأخوانو أكان يسوي باظ في الحلة ولا حافلة في (الخرتوم) .. وأنا قاعد أسمع في كلامهم وساكت .. فجاءة (عركي) قطع سرحاني ده وقال لي .. إنت يا الأشتر ما تجرب (تدق) تلفون للزول الطيب ده ويمكن ينادوك يدوك شي تتم بيهو قرايتك ..باقي راسك المدوقس ده يمكن فيهو شيتن نافع .
في الحقيقة كلام (عركي) ده وقع لي طب .. وقلت في خاتري أسي علي ود نفيسة (الدلاهة) (الأفه الما بتلافة) ده أحسن مني في شنو ؟ وكان بدوهو مليون بس .. أنا بدوني (قدرو خمسة ) .. ونويت من أصل (الخرتوم) أقوم (أدق تلفون) لي (جورجي مورداحي) وأكمل فهمو تب .. وأطايبو وأكلمو بي ظروفي كلها وبي قرايتي .. وفعلاً من وصلت (الخرتوم) من السوق الشعبي إتصلت .. ورجعت كلمت ود عمي بالحاصل كلو وقلتلو .. الجماعة يمكن يتصلو عليك في موبايلك دحين خليك صاحي وأديني خبر .. وسكتنا على الكلام ده يومين .. أكان يوم يجي ودعمي طاير زي (ود أبرق) يصيح تلفون يا الأشتر من بره .. ختفت التلفون من يدو بسراع و أسمعلك الزول قال ( معك جورج قرداحي من محطة mbc من برنامج من سيربح المليون .. بدنا إياك تشرفنا وتجي لاعنا مشان تشارك في مسابأة من سيربح المليون) .. قلتلو .. مليون مليون ولا كلام ساي أقوم أجي لاعندكم تقولوا لي (الكمره الخفية) دحين .. أحلف طلاق .. أو قول (بركة النهار الحار وشيخي حسن نصار) أو قول (بركة الخلاوي وحنكوشنا ياسر سلاوي) إنو الكلام ده صح .. قال لي ( خيو تأبر ألبي .. منجد أكلمك .. بنرسلك التذاكر على وكالة السفر .. وناطرك بالبرنامج إذا بتريد ) وقام قفل السماعة .. بالله قلبي قال شح .. ومخي قال تح .. وكرعي ماتن .. والموبايل وقع من يدي .. وود عمي يناضم فيني وأنا شايفو (رهاب رهاب) .. وبراحة كدي مشيت إتكرفست رقدت لي في نص سرير كدي بقيت زي (أس الأسود) ليل الكشتينة معنقل في النص .. وبقيت أتخيل لو جابوني في (التلفزيون) (شايل وردة في يدي ولا بس جلابية العيد) وقلت كدي وربحت المليون .. أسوي بيهو شنو ؟ لقيت إنو طموحاتي ممكن يحصل ليها (عسر هضم) و (تطرشق) عدييل من المبلغ الكبير ده .. الرياضيات القريته كلها ما إتعدينا فيها الرقم الستة أصفار.. يعني رويسي برضو ح (يطرشق) .. قعدت أحصر أحلامي وطموحاتي وأقصى حاجة ممكن أتخيله لقيت إنو أبعد طموحي .. إنو أكمل قرايتي .. وأشتري لي حافلة (25 راكب وتكون روزا بالأخص كده) في خط البلد (أكان جاتني ليلة القدر).. وأعرس (حنتوشتي) البريده وسيده ريدي وريدي سيده .. وأحجج أمي وأبوي (إن شاء الله ما يزوغو مني كمان !) .. وأسوي لي برندة لي جامعنا في الحلة .. وحبوبتي (تشمها قدحة) وتبقى ليها بي (عشم الكلب في موية الإبريق أكان يقدر يشرب) أكان أحججه ولا أديها قرش أحمر .. كفاية زاغت في العمرة وخلتي أجي صادي البلد براي (نسمع بيها مزمبعة من مكة لي جدة) زي (النقل الجماعي .. بقت (طويلة العمر) عدييل .. أهان قلت لازم تتغير الأحلام دي وتطور شوية .. يعني بدل حافلة في خط البلد أشتري بص سياحي خط (بورسودان) .. وأبدل حنتوشتي بي (حنكوشتي) أشوف واحدة من بنيات الخرتوم (المشحتفات المقلوظات المبرومات ديك) (الشايهن ببسي وفطورن جلكسي ) .. وبدل برندة الجامع أسوي (كافتريا) في نص السوق العربي .. ومن حق الكافتريا أسوي لي (قبة) أسميها قبة الفكي (جورجي قرداحي) ( يلحقنا بي ملاينو ويفزعنا)..
قعدت أفكر وأسرح ولقيت إنو أحلامي وطموحاتي الجديدة بقت زي (الفيل) يتوطأ أو يدوس علي كل الأحلام الصغيرة .. وأحلامي الصغيرة الحلوة الممكن تتحقق خطوة خطوة ح يجي سيل ويبدلها بأحلام (معلبة) جاهزة ما ليها أي طعم ولا رائحة .. وأتغير التغيير ده كلو بين يوم وليلة .. وأتنكر لي بلدي ولي حلمي .. وشيطاني يقعد يكبر ويفنجط .. قالوا الله كان داير يمتحنك بغنيك ... أهان بقيت بين أمرين وأبليس قعد يطوطح فيني شمال ويمين .. وبيني وبينكم المليون بداوي جروح كتيرة .. وقعدت أقول (يارب مدد) ..فجأة في وسط الهدوء أسمع ليك ود عمي (زي جنى الشيطان) يضحك بي طول حسو لامن واقع في الواطة من الضحك .. وقال لي : بي سرحانك ده أكيد بنيت قصور من الرمال وشربت لامن رويت من موية السراب وبقيت سلطان زمانك . تعيش وتاخد غيرها .
دحين ما تعيش الوهم ده .. ده (نزار) صاحبي كلمتو يسوي فيك المقلب ده ... وقدر يبرلمك !! فرفش يافردة
وأنا ..... وراء البسمات كتمت دموع وبكيت من غير يحس بي ... وسلام يا بلد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سردوب الطيب فرح
عضو خبير
عضو خبير
avatar

عدد المساهمات : 215
نقاط : 6117
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
العمر : 44
الموقع : الرياض

مُساهمةموضوع: الأشتر وصلاح ... وجوجو للعماري الجيد   الإثنين أغسطس 24, 2009 2:55 pm

الدنيا قبايل ليل وخرير موية البحر مع صوت البنطون متل (ربابة) حزينة تتكمسد حالنا وتواسينا وتهدهدنا علي رحلة شغل طاشة ماليها نتاج ولا عماراً رابح ... عدينا شايلين الصبر .. زوادتنا التعب .. مالي جيوبنا الفقر وودار العمر ... صادين من رحلة شغل في البندر .. أهان ونحن داخلين البلد أنا وصلاح ود عمي المسنوح أسمعو يناضمني .. الأشتر أخوي عليك النبي متل حالنا ده ببقى علي عدو ولا صليح (حظاً ضكر) متل ده لاقاك؟.. صبيان متلنا الواحد فينا زي (القندراني) نكوس الشغل في (خرتوم) الله الواسعة دي ونجي صادين نتلولح الواحد فينا متل (الهمبول) .. يعني خلاس خرتومنا إتقدمت تب والشغل بقى فيها كلو (بالكنتروط كنتروط) و (الحاسب العالي) .. يعني (العيد العاملة) دي بقى ماليها لازمه عندهم .. علا (بركة ود سيد أحمد أب صلعة وندى القلعة) يجيهم زلزال (يرقصم التويستي) يجيب ليهم مرض (محمد علي كلاوي) .. يخليهم يكوسو البشيل ليهم قدح المونه .. نشوف (حنكشتم بتسوي ليهم شنو) .. وأنا في عز همي قعدت أضحك بطول حسي وقتليهو ... هسي أصلاح المسينيح أكان قريت ليك قراية زي العالمين كان إشتغلت (قرايتك كلها بارك حدا نسوان الفطور) (كنت بتدور تتخرج صفرجي ولا شنو؟) ... وأول مرة في حياتي أشوف لي (سيرة ذاتية) فيها صورة (بغل وسرج ) وخلاس ... البتعرفو في الدنيا دي (العتالة والحفر) يشغلوك شنو يعني ؟ (تركتر) ولا (كراكة) ... داير ناس الخرتوم يشغلوك شنو؟ (صينية حركة؟) دحين أكرب جريدتك علي حواشة أبوك ساي يا (تور الساقية) ..
دخلنا البلد وعلينا غباشة متل الجايين من (دافنه) بالله وش صلاح (زي صفحة الحوادث) .. وهو متفوجج مالي الواطة زي (الكتاحة) .. قمنا غشينا دكان عركي قلنا ننجم بي قزازة ليلت ببسي باقي الحلقوم بقى زي (صفارة القصب) من النشاف والعطش .. شب عركي فينا قال : أهان يا الوزراء شن سويتو في الخرتوم ؟ قلتلو أسعل صلاح النعمنوالناطق الرسمي بحكيلك عن عروض الشغل المقدمة لينا من أكبر الشركات والبنوك في البندر ...
صلاح إتفرجخ في واطة الله وهو خانق قزازة الببسي لامن الكتابة الفيها إنمسحت .. وعدل طاقيتو (دايره كاملة) (زي مفتاح المروحة) وقال لي عركي .. علول مرقنا من البلد في داك اليوم وعلي نزلتنا من اللوري السياحي في السوق الشعبي في شان كواسة الشغل أشوفلك من بعيد ديك يا (اليافطة) القدر جمبة (الباظ) مكتوب عليها بالخط العريض (جوجو للعماري الجيد) .. أهان طوالي إنشرحت مصاريني ونطيت في رقبة الأشتر وقلتلو .. أجنا خلاس إشتغلنا تب .. قال لي كيف ؟ قلتلو : داك مكان العماري .. يعني العمارات الجيده والبنيان الفنجري (الجماعة جونا في تخسسنا تب) .. قطع شك الناس ديل بدوروا ليهم (طلب وعمال) يشتغلوا معاهم دحين نمشي نتكاملهم وندردق أمورنا معاهم .. ننتظر لامن يفتحوا المحل ونوريهم وشنا ونديهم (السيرة الزيتية) تبعنا .. أها وقعدنا في ضل المحل منتظرين الفرج.. الأشتر قال لي : علا أصلاح الإسم سمح بالحيل (جوجو) ده يكون منو ؟ قلتلو : (جوجو) دي تلقاها إسم بنيه سكريه حلاوة لبن يا سلام وأبوها مسويله الشركة دي(هدية عيد ميلاد) .. ويمكن تكون مهندسة ليلت عمران وسوت الشركة براها .. باقي بنوت الخرتوم (شديدات ولضيضات) يسون البدع .. وزدت في الكلام للأشتر وقلتلو .. وكان البنيه وافقت تشغلنا أنا بعد داك بربط أموري معاها للأخر إنت مو عارفني ختري في الأمور دي وإحتمال كبير أبقى من نصيبه .. باقي نصيبك بيصيبك والقسمه مو معروفة تكوسلها وتكوسك .. قالي (عارفك براي للإستيكة) .. (جوجو) دي عميانة وغبيانة شان تعرس (كشك حايم) .. أها وبقينا منتظرين .
وبعد شويتين نشوف ليك واحداً يفتح في المحل المتحرنو .. وتنطلق من المحل ديك الريحة الما بتغبانا .. ريحة كده زي (ماتكون محلق في العواصف وفجأة تعطس في جنون) .. تمباك نوع (حبة بعد الوجبة وحبة عند اللزوم) ريحتو ترمي (الأباتشي) من السماء .. (تمباك إرهابي عدييل) ده لو صدروهو العراق كان أمريكا قطع شك عدمت الطياره ... بعد داك عينا لي (الحقة) القدر (حوض السباحة) مكتوب عليها قدام (ده الشوقه نص الليل يصحي) و بالجنبه مكتوب (ما أشربش الشاي أسف صعوطي أنا) .. وفي أقل من دقيقة المحل إتملا لاعن حدو بالزبائن .. أتاريها (جوجو) جذابة لكل أولاد أدم .. وبتعرف تعدل رأسهم للأخر .. وتجرهم غصباً عن تلاليشهم .. وخطابه واقفين صف .. أهان شفنا المنظر ده الدنيا مسخت علينا وعرفنا موضوع الشغل (راح شمار في مرقه) وأحلام اليقظة لحقت أمات طه (وخلاص ما تبكي يا عيوني ) ( من الريحة والتتنيحة) .
وقلت للأشتر : دحين محلات الصعوط والتمباك الناس المطرطشين ديل يسموها (جوجو) نان محلات الحلاوة والشكلاته يسموها شنو نعني ؟
قال لي : محلات الحلاوة والشكلاته أظنهم يسموها (الأميرة ديانا عديييل ) ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
انس محمد حسن
عضو خبير
عضو خبير
avatar

عدد المساهمات : 225
نقاط : 6167
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 21/08/2009
العمر : 37
الموقع : المملكة العربية السعودية - الباحة

مُساهمةموضوع: رد: قصص الأشتر   الأربعاء أغسطس 26, 2009 2:03 pm

والله قصص الاشتر دي اكتر من رائعة لكن اعتقد ان الاشتر هو موجود في كل منطقة في السودان هناك اكتر من اشتر ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ولك تحياتي وننتظر المزيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سردوب الطيب فرح
عضو خبير
عضو خبير
avatar

عدد المساهمات : 215
نقاط : 6117
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
العمر : 44
الموقع : الرياض

مُساهمةموضوع: رد: قصص الأشتر   الأربعاء أغسطس 26, 2009 2:05 pm

انس محمد حسن كتب:
والله قصص الاشتر دي اكتر من رائعة لكن اعتقد ان الاشتر هو موجود في كل منطقة في السودان هناك اكتر من اشتر ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ولك تحياتي وننتظر المزيد
مرحبتين أنس كاتب هذه القصص من أولاد الجريف شرق وسوف انزل بقية القصص إن شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مصطفي ابوقرون
عضو خبير
عضو خبير
avatar

عدد المساهمات : 485
نقاط : 6637
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 21/08/2009
العمر : 39
الموقع : ابوقرون

مُساهمةموضوع: رد: قصص الأشتر   الخميس أغسطس 27, 2009 8:03 am

الكلام جميل وما كنت داير اقاطع لولا مداخلة أخي أنس

تمام ومتابعين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سردوب الطيب فرح
عضو خبير
عضو خبير
avatar

عدد المساهمات : 215
نقاط : 6117
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
العمر : 44
الموقع : الرياض

مُساهمةموضوع: رد: قصص الأشتر   الجمعة أكتوبر 30, 2009 6:40 pm

الأشتر .. وندى القلعة .. ويوم في الجامعة
________________________________________
كان فراق حار وأنا باقي لي يوم وأمشي خرتوم الجن لي قراية الجامعة .. وكالعادة أمي من الصباح بدت (تدفس) لي في (البقجة) حقت هديماتي .. لكن المره دي أنا حلفت يمين (المخلاية) دي ما تبراني شبر وكفى الفضائح السوته فيني في المعسكر .. وقلت ليها : أنا شايل الجامعة وفي الخرتوم يعني لازماني (شنطة الحديد) الصفيحتين الملصقات مع بعض والطبلة الخدره (لزوم أتحنكش شوية) على جنيات الخرتوم وما يضحكوا فوقي وأنا شايل بقجتي زي (الببدلوا العدة) .. وبالتحانيس أمي رضت وبدت تستف وتحشكن في الشنيطة .. الجنبة الأولى كالعادة ( شطة ودكوه وشرموط وسفوفة القنقليس وشوية ابري أبيض) والجنبة التانية ( الجلاليب والسراويل وجنيات السراويل وحجاب غليد كدي وبخور تيمان) ماعرفتهم لي شنو ؟ قالت لي بنيات الخرتوم عينن حارة !! وفي الصباح طلعت وودعت الجماعة والناس بدت الوصاية (ماني مغترب للخرتوم) .. أحمد ودعوض الجيد وصاني لي (رادي ناشولان بي حجرين) .. وعمي العاقب عاوزلو (قيطان ليل جلاليب) .. حاجة بخيتة عايزة (سجار برنجي للظهر) عشان لمن يجيها ما تنحرج معاهو .. أها صلاح ودي عمي وصيتو براها عاوزلو (صورة لندى القلعة) (باقي مشحتف ومشلهت فوقه) وأداني خمسين ألف لنفس الغرض .. أها سواق الكارو ما سلمت من وصيتو قال لي وإنت صادي للبلد جيب لي (صعوط) من الوطنية (صنع خصيصاً للبلد) .. غايتو طلعت ومليت لي ورقة حقت وصاية ودعوات وبركات.. أها وصلت الخرتوم وجاك بلا ياود عمي لقيتو وطايبتو سمح وأديتو أخبار البلد ورقدت نجيض للنوم .
من دغشن بدري شلت السوق وإشتريت لي هديمات كدي أفرنجيات ملصقات كدي ويلمعن لزوم القراية عشان أشبه وليدات الخرتوم السمحين ديلاك ورجعت ..
أها أول يوم جامعة جاء ومن نباه الصبح قمت علي حيلي وهاك يا حمام وتنضف وتدعك لمن (لوني هده) .. وسبحان الله أتاريني (أصفر) وزمني ده كلو قايل لوني (أخدر) .. لكن ما نفسي إنقطع من الدعك بالفورة والليفة لحدي ما (قفلت جراية الحمام) ياكافي البلاء .. ومشيت للجامعة ..
أول شي الناس داخله ومارقه إتنين إتنين من باباً كبير كدي أشكال وألوان بنيات وجنيات ملونين و بيض (جداد لنج) وكلهم ترخيص الخرتوم .. عاد اول ما جيت أدخل ناداني الغفير الفي الباب وليدن كدي مو كبير قال لي : تعال هنا .. ماشي وين طوالي كدي توش .. شنهي زريبة . قلتلو : أزول قول بسم الله .. خلق الله دي كلها تدخل وتمرق ما سعلتهم .. بقت فوقي أنا جاي أدخل أقرا مع الوليدات ديل ودي أوراقي .. هو شاف الأوراق .. وبدا يتمتم في سرو (سبحان الله) .. ودخلني وومشيت سعلت من (الفصل) حقنا ومشيت لقيت (الحصة) بدت دقيت الباب الأستاذ ليل الحصة عاين لي كده وقال لي :
وينو الشاي يا بجم ؟ .. قلتلو : شاي شنو أزول ؟
قال : أنا ما ندهت لي بتاع البوفي يجيب شاي جايني مدلدل يديك عشان شنو ؟
أها أنا إستحملتها ساي وقلتلو : أنا بقرا معاكم هنا مو بتاع الشاي .
قام إعتذر لي وقال لي (العتب علي النظر) معليش ودخلني الفصل
أها دخلت لقيتلك ناس كتار خلاس (عينة من الناس البره ونفس النضافة وبالألوان) .. وبقوا كلهم يعاينوا لي وفي المنظر الجديد عليهم ده ... طبعاً أخوكم الأشتر قاشر للطيش بنطلون أخدر عريض كدي وفنيلة حمرة ضيقة شوية .. قدام مكتوب فوقه (بوما) وبي وراء (نمرة عشرة كبيرة) وشبشب أبيض من (سعد قشرة) .. والشعر منفوش ومليان (كركار) وخاتي الخلال في نص الشعر (نظام جنصصة) وكده .. وخاتي الحجاب في ضراعي بره الفنيلة .. يعني (أميتاب عدييل) .. أها الجماعة فاتحين خشمهم شي ضحك وشي همهمه .. و قعدت والأستاذ بدأ الحصة وقال : اليوم ح نبتدي أول محاضراتنا بس قبل كدي عاوزين واحد يكلمنا عن إنطباعو عن أول يوم في الجامعة .. وأنا من نص الفصل أقوملكم علي حيلي وأطلع في (الكنبة) وأرفع يدي فووق :
أستاذ .. أستاذ . تاذ .. تاذ .. تاذ ... أستاذ .. أستاذ تاذ تاذ.
طبعاً الجماعة كلهم صنوا وفتحو خشمومم النضيفة ديك مستغربين في الراهوان ده .. والأستاذ في حالة زهول .. ونمرة (10) من وراء تلمع والكركار من الحر بدأ يسيل في جبهتي .. منظر عجيب .. قال الأستاذ :
يازول ده شنو .. إنت قايل دي الروضة .. ولا الكتاب .. يازول أقعد مافي مشكلة بتاخد فرصتك للمشاركة بس مش كدي أرفع يدك وأنا بقومك .. أها قوم ورينا يا (أرسطو) إنطباعك :
قلت :
أجنيات سلام .. أنا إنطباعي عن أول يوم .. بدور أعرس البت الجنبي دي .. وأحلاته .. شوفوا عليكم الله نضافته وظرافته وخفة دمها.. وشوفوها لابسه زي لبس حقات المسلسلات .. عليك أمان الله في الأول قايله (ندى القعلة) وقلت بدور أكلمه تجيب لي الصورة لي صلاح ود عمي والقروش حلالي أنا .. وشوفوا شعره قاصاهو سغار سغار وأحلات الدنيا فوقه وبخيت وسعيد البتبقي في نصيبو .
أها النصيبة الجنبي قامت علي حيله وقالت :
إنت يأخ كيف تقول علي أنا بنت .. أنا ولد إنت ما بتفرز الولد من البنت .
أها أنا من اليوم داك غبت من الجامعة زي أسبوع وجاني (وجع نفسيات) وما رجعت الجامعة تاني إلا بالتحانيس !!

_________________
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سردوب الطيب فرح
عضو خبير
عضو خبير
avatar

عدد المساهمات : 215
نقاط : 6117
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
العمر : 44
الموقع : الرياض

مُساهمةموضوع: رد: قصص الأشتر   الجمعة أكتوبر 30, 2009 6:41 pm

الأشــتر.... وصــلاح وبتــاع الموبـيليـا
________________________________________
لامن يتلموا الغبش الزينا (الأشتراب) مع وليدات العز والمقدرة ( الحنكوشاب) أمانة ما تحصل البدع متل (الصنفرة) مع (القزاز) . عندي صاحباً لي من وليدات الخرتوم ديل (ود عز ورباية تهز وأكل الوز) بعرفو من أيام قرايتنا سوا في الجامعة (البكان الوحيد البلم الكارو مع الكامري) وإتواصلت المعرفة باقي هو بالحيل متكيف لي ولامن يشوفني زي الشاف برنامج (بوادينا) وأنا علول ما اشوفو التكني شفت برنامج ( إستار أكاديمي) .

وفي ديك الأيام ياكافي البلاء منطلقة فوق البلد (الحمى المرارية) ماخلت ليها زولاً ماشي على رجلين علا وشهتو العافية . ومن سوء حظ صاحبي (ماجد) جندلتو ليك طب وبقى يهضرب (عربي إنجليزي 30 كلمة في الدقيقة) (آلة كاتبة عدييل) .. خاسة جنس ديل الباعوضة بالحيل بتريد دمهم مو (كريستال) .. مو زي صلاح ود عمي مرة كان متعشي عصيدة بي ملاح روب وبعدها شرب جردقة ونام ـ قرصتو الباعوضة يوم باكر الباعوضة جاها (إسهال) .
وفي شان صاحبي ده قررت أمشلو في البيت وأمارضو وأكفرلو (ومنها فسحة وملي عين) وأشيل شوية (قرين) كدي لزوم الواجب . مارق لاقاني (لا مواخذه) صلاح ودعمي لابس عراقي وأغبش زي (الجاي من ميدان عقرب) العراقي مع لونو بالله زي (التلفزيون الأبيض وأسود) قام إنعبط فيني علا يمش معاي باقي لي فردة باك (كرنقو عدييل).

غايتو اقنعني وأندرجنا لي بيت صاحبي لامن وصلنا جنس بيت عليك أمان الله (باب الشارع يدخلك لاجوه البيت طوالي) شيتن كلو فاتح فوق بعض (متل الجامع) ولونو واحد التقول (الفلل الرياسية). وصلاح منبهط ومفنقل عين وطافي عين (شغلات مناوبة) وقمنا دقينا الباب شويتن كدي تجينا خواجية (صغيرونة وحليوونة) متل (الجدادة الكويتية) صلاح قرب يشيله يجري بيها . في الحقيقة في اللول صلاح خاف النعمنو ماشاف خواجيات قبل كدي قالت لنا (الكم ألكم) (وولكمنا) لاجوه ومن جوه لي جوه البيت متل النادي ـ الداهي الليل (السباحة) فوقو والنجيلة الخدرة فوقو. غايتو في ظمتي صلاح عاين لي النجيلة إتمنى في الوكت داك لو كان (نعجة) . أنا قلت نحن في (نادي الظباط) من جوه يعمينا أكان شفنه متلو مثيل ..
لقينا صاحبنا ممكون طب ومتندل في نص البيت متل (الجوكر) غالباهو القومة تب والفواكة والأدوية القدامو تكفي (إستبالية الحوادث) لاحدها . ومشغلين المكيف والبطانية الملونة، غايتو رقدتو دي (أتمنيته لي صلاح ود عمي) باقي بالحيل بدورلو الخير. أهان طايبنه الزول سمح وضحكناهو شوية كدي وعصرنالو (القرين) أكل وشرب طب .


والخواجية السميحة ديك قامت جابت لينا الشربات الملون وصلاح مع هواء المكيف الصاقط داك والشربات ديك طوالي قها في البنية (وقلوظ الطاقية) وجاهو ليك طوالي (مرض حامد) البعرفو باقي من يشوف ليهو بنية تمسكو أم هلهله يبحلق في البنية و (ينكرش) .
صاحبي فهمنا إنو دي الخدامة بتاعتهم (فلبينية) صلاح هجد وسكت (باقي قادي إنجليزي)
قاعدين مع الراجل قامت جات (ام صاحبي) مره من شدة ما تشوفه فاهمة تقول (مذيعة) نضيفة وليها نضارات كدي سالمتنا وطايبتنا وفوق الفهم الزايد شالت الأدوية قرتن لاحدهن وحافظاهن صم التقول (تابيتا بطرس) مو زي نسوان البلد عليك أمان الله الحبوب يعرفوهن بي (اللون) .

بعد شوية أم صاحبي زاته أخدت الاذن وطلبت مننا خدمة قالت : في بتاع (موبيليا) في آخر الشارع إسمو (ابو حسان) أمشو نادوهو دايرنو .

أهان مرقنا أنا وصلاح ود عمي علي الشارع علا الراس مليان طب محن و فاضي من أي معلومة :
(موبيليا دي شنو) يطرشني قبل ه ما سمعت بيها
قلت لي صلاح : (يمكن بتاع موبايلات) ولا كمان (بتاع ملايات) !!
صلاح نط فوقي (وكلامو صاح) : قال لي (الموبايل بصلحوهو في البيت ولا في المحل) ؟؟
قام صلاح قال لي : (دام الجنا صاحبك ميرود يكون بتاع الموبيليا ده حق الدربات والحقن حكيم يعني) كلامو كلو حقائق
قلتلو : والله أصلاح اليومين القعدتهن في الخرتوم دي بقيت شي تاني (بروفسر صلاح بن البادية).

قال لي ( ده كلامك نحن ظالمانا البلد وجنس خلقكم المسنوحة دي) وبرضو كلامو في محلو .
وإندرجنا علي أخر الشارع وقبال نصل صلاح قال لي : اللشتر أخوي الشارع ده لي عدلو نجارين في ظنك الدكتور البقعدو شنو مع النجارين وكمان يفتح ليهو شفخانه هنا ـ عينك لي (العناقريب) (البنابر) (السحارات) شن يجيب الدكتور في نصهم علا كان يكون (طهار) يمكن يحتاجلهم في شيتن (حسب شبه العدة). وعلي حسب ثقتي في صلاح الكبرت في اليوم ده بالذات وافقتو وقلنا :

يانحن ضهبنا من وصف المره (حسب غبانا) يان كمان المره وصفت لي غلط (وده المامكن لأنها مره فاهمة بالحيل) ورجعنا للبيت وقلنا ليها مالقيناهو (ونحن ماعرفناهو أصلاً).
المرة ما فقدت العشم فينا ووصفت لينا تاني بي نمرة الدكان . ولامن وصلنا بالضبطي كدي لقينا راجل كبير في السن طيبان كدي . وسعلناهو وين (ابو حسان) ؟
قال لينا : أنا أبو حسان
: إته بتاع الموبيليا زاتك . إنبهط وقال : اي بالحيل بتاع الموبيليا .

أهان صلاح ودعمي إنفقع بالضحك وقال لي الراجل الطيب :
(عليك امان الله نحن من بداية الشارع لاعن دكانك ده جيهناك جيهة .. غايتو قريناك الجامعة وشيلناك شنطة الدكتور ولبسناك السماعة والكرفتة وإستكترناك علي القعدة مع النجارين ـ اتاريك منهم وفيهم)
وقام قبل علي وصر وشيهو وقال لي :
الأشتر هوووي من اليوم ده أنا ما أسمي صلاح
(إسمي مازن)


نكتة خارج الإطار
في مره نحن في الخرتوم قام عمي رسل صلاح البقالة
قاليهو : أمش جيب رغيف بس ما يكون بلدي !!
قام مشى البقالة وماعارف النوع التاني من الرغيف شنو ؟
داير يتفلسف قال لي بتاع البقالة : بالله عندك رغيف بطري ؟؟

_________________
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سردوب الطيب فرح
عضو خبير
عضو خبير
avatar

عدد المساهمات : 215
نقاط : 6117
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
العمر : 44
الموقع : الرياض

مُساهمةموضوع: رد: قصص الأشتر   الجمعة أكتوبر 30, 2009 6:41 pm

الأشتر والنبارك .. وسوق العناقريب
________________________________________
علول أنا ما أشوف (ست النفر ) بت خالي العوض داخلة بيتنا .. طوالي كدي بعرف أنو الموية ح تقطع (بتشاوم منها لله والرسول كدي ) .. عليك أمان الله التقول الماسورة بتخاف منها من تشوفه تعمل نايمة و (خخخخخ) .. قبل كدي شفتو ليكم زول يشرب (بالزير) في ظمتي دي عندها خشم بس (المنقلة) الليلت علبة (الهندسة) وعندها لسان (كدارة) بس . حكمة الله لسانه تحت فوقو (كدايس) .. علا بالحيل فيها مروة وضكرنة أكتر من صلاح ود عمي . النعمنها وكت تقطع الموية تمشي تورد من البير للحلة كلها (وزيرة الري) . وتبارك الله تحرت مع أبوها في الحواشة هي والتور في خط واحد ... وتجي العصر تلعب مع الوليدات .. أحسن أستوبر مو زيها (داريو كان) عديييل
أهان وفي داك الأيام والدنيا سخانة .. شدة مو سخانة (نقاط الزير) ما بصل الواطه يكون (يتبخر) .. (خالي العوض) قالها نادي اللشتر يمش يجيب لينا (عناقريب) لي (الديوان) التقول (ديوان الباشا الكبير) .. وأنا كرهتي في الدنيا المراسيل (الملح ساكت) يعني المرسال وكت مايكون (مطعم) إحتمال أقضاهو وإحتمال (أكبر اللفة وأجي فاضي) وخالي العوض إن بتدور منو (سيئة) ما بديك ياها .. ده لو مسكوهو (وزير مالية) إحتمال كبير يحل مشكلة دارفور والجنوب (بالمجاعة) و (القحط) بموتوا لاعن حدهم .
قامت ست النفر جات ووراها (كتاحة) التقول جات (مفحطة) وأدتني قروش (متين الف بس) حق (العناقريب) وبلغتني الوصية إنو أبوها بدور (4) عناقريب .. وفي معناتو أندرج (الخرتوم) .. قمت غشيت ود عمتي (النبارك) زولاً عاقل بالحيل ونجيط في الشراء والبيع قام صلاح شافنا (إنعبط) فينا وقال هو (عزال في العناقريب) التقول (بتيخ) !!! .. مارضينا يمش معانا لانو ماعندنا ليهو ميزانية ـ لو سقناهو بياكل تكلفة (عنقريبين).. غايتو (خليناهو يبرطم) ومشينا ...
وصلنا الخرتوم (روحنا دي بتدور تمرق) من السخانة (روسينا ديل إن ما فيهم الطاقية تقول الشعر يدور يتحته) ومشينا علي سوق أم درمان في شان (العناقريب) ونحن في الطريق واقفين قام وقفت عربية حليونة متل (صفارة الحكم) كدي .. سايقاها بنية تبارك الله هيمة وقيمة لابسة نضارات سود متل موسي رئيس المجلس حقنا .. وقامت سعلتنا من جيهة السوق الشعبي (ديل ناس عفراء ساي) مو ناس (مقاشيش و عناقريب وسحارات والذي منو) .. طبعاً ياهو زاتو البكان البندورو (رزقاً تكوسو ورزقاً يكوسك) وقلنا ليها نحن زاتو ماشين هناك : أهان أصرت إنو نركب معاها .. وعليك أمان الله نحن الإتنين (قلبنا) ده وقع من يدنا (كيفن النسوان كمان يسوقن العربات؟) .. تبارك الله العوض ود الجنيد لامن يجي يلف دركسون اللوري الليلو لامن يكفكف طرف جلابيته لحدي أباطو ويتعسم في الدركسون متل (قرن التور) الجوهو للضبيحة ... كيفن جنس المناتلة دي يقدرن ليها (البنوت) ؟؟ ... أهان غايتو ركبنا وقلنا في خاترنا إن البنية بتدور ليها مساعدة في الدركسون ترانا (تيران) ساقية ... أهان البنية فتحت الحديس وقالت : (Deeply Sorry) يا شباب بس I need your help عاوزه أشتري (بنابر) بتاعة (جرتق) عشان Wedding day بتاع أختي يوم الجمعة .. وبيني وبينكم First Time أمشي السوق الشعبي ده .. وما بعرف اتعامل معاهم كيف ... عليك أمان الله الكلام (شحتفة روح) أنا قلت (الهواء) الفي العربية ده كمل كلو كلو .. ده غير إنو نحن (سجم رمادنا) ما فهمناهو من (اللجيق ده) .. وأنا في اللول قايله بتتكلم في (الموبايل) ... عله أكت عاينت فوقنا عرفت الكلام ده لينا (ونحن مطيرين عينينا) ... النبارك (إتملا فهم تب) أكت فتح خشمو قال : اللشتر دي شني دي (The news) ؟؟ دحين اللشتر أطرش لينا قرايتك كلها عند البنية ..
أنا في الوكت في الإنجليزي بعرف جملتين : how old are you والتانية As you like أهان شفت الأولي دي ما بتركب مع الموضوع بتاتاً طوالي قلت أزول أنقطع فيها التانية وقلت ليها : As you like... أكان قالت لي : thank you
في ظمتي الوكت داك قربت أخد لي (عرضة) في العربية إنبسطت إنبساطة وإتفنكهت فنكهة في شان الإجابة الصادفت المعنى دي .... وعاينت في (النبارك) عين زول عندو ماجستير في الترجمة .. وقلتلو براحة كدي : أسي اكان جيت إنت وصلاح المسنوح مو كان شرطو عينا مع (بنوت الخرتوم) .. وعملت إنو أنا جبت الكلام من جوه مصاريني بدراية وحنكة .. وهو مو عارف إنو ده كل الرصيد العندي ويخربني خراب الترب بعدو .. وقمت وأديتو صره زول واثق من نفسو كدي .
بعد شوية قمنا وصلنا السوق الشعبي محل سوق العناقريب زاتو .. ومشينا علي أول دكان وصادف فيهو (العناقريب والبنابر) ونحن مشينا في خاتر البنية في شان نعزل ليها (البنابر) قمنا وقفنا وقفة زول عارف ونجيط والنبارك يهابش ويعزل ويشوف (سواجة) البنبر ونوع الخشب والبوهية .. وفي ديك الوقفة قام (سيد الدكان) نادى النبارك على جمبة وقال ليهو : ها زول إنت شكلك زول عروبي نجيط في الشغلة (وجاي تسترزق) .. والبنية دي شكلها مو تبعكم (شن جاب القاورمة لي الشاورمة) دحين أعزل ليها البضاعة السمحة مو مشكلة .. بس علي شرط ما تفاصلني في السعر وليك (عمولة) في كل شيتن تاخدوا البنية ... قام (النبارك) إعترف ليهو إنو البنية دي لاقتنا في (دربنا) ساي وجاية تشتري بنابر ونحن جينا في شان نشتري عناقريب .. ووافق هو وصاحب المحل علي السمسرة علي شرط يخفض لينا في (عناقريبنا) كمان ...
أهان (النبارك) عزل البنابر للبنية ودفعت في تلاتة بنابر 75 الف .. البنارك شال 20 الف سمسرة في الوقفة ديك بس وأنا واقف أتلفت .. المهم أشترينا (العناقريب) من نفس المحل .. ومشينا رفعنا البضاعة في الباظ البلد (شحن أرض جوي) في تندة الباظ ...
ووكت جينا نركب الباظ .. أكان النبارك ودعمتي (حرن) وقال لي : اللشتر أرجع البلد وأنا قاعد هنا خلاس .. لقيت لي شغلتن تأكلني الدهب .. دحين ودعتك لي الله وسلم علي ناس البلد
ومن ديك .... هداك النبارك .. (محترف في السوق الشعبي ـ عزال عناقريب)

_________________
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سردوب الطيب فرح
عضو خبير
عضو خبير
avatar

عدد المساهمات : 215
نقاط : 6117
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
العمر : 44
الموقع : الرياض

مُساهمةموضوع: رد: قصص الأشتر   الجمعة أكتوبر 30, 2009 6:42 pm

الأشــــــــتر .... وقروشو والإعـــــــــــدام !!!
________________________________________
عليك أمان الله الخير التسويهو في الزمن ده .. ما تلقى منو إلا البلاء والشر .. جنا أمحمد ود ياسين تاجراً ليهو إسمو في السوق يبايع ويشتري ويربح علا الجنا مطموس بالحيل شغلتو كلها (يخت طاقية ده في راس ده) .. والشغلة الملولوة دي عمره ما قدمت ليها زولاً قبل . أها الجنا الإسمو النبارك جاني في حواشتي وطايبتو وقعدنا في ضل شجيرة وقال لي :
الأشتر أزول أخوك مزنوقلو في كم ألف وسمعتبك بعت محصولك ومسكت حقو . دحين أنا داير لي 5 مليون وأول الشهر عليك أمان الله مرجوعات لاعندك .. وأنا عارفك ما بتقصر وبتقدر الخوة والدم واللحم البينا ومعروف أخو حارة .
أها قوم يا الأشتر صدق الكلام السمح (مو جعلي) ودقيتلك سدري (لمن قحيت) : وقلتلو أفو أنا أخوك (يا الرايقة) بدورن خمسة ولا أزيدن ليك .. أجنا إن ما وقفنا معاك في الحارة عاد نقيف متين .. قالي : لا خلاس كفاية الخمسة ... وتم القدر وأديتن ياهو .
ومر الشهر وزولنا شال الخرتوم .. وجاء تاني شهر وتالت شهر وسادس شهر .. أنا الحال ما عجبني وعرفت إتمقلبت وياني المالامي في قروشي وأقول ( أكانن في يدي أقعد أكوس ليهن عند خلق الله) أتاراني غشيم وسجمان .
ومن صباحاً بدري شلت الخرتوم أكوس في زولي وبعد وصف وتلتلة لميت في الزول وين في حتةً كدي إسمه حلة كوكو فاتحو محلاً ليل منضرات وقزاز ليل عربات .. جيتو ودمي فاير ودخلت وبدون سلام ولا كلام : قلتلو :
أجنا ده رد المعروف عندك.. والله طلعت قليل أصلومافيك فايدة لا جيت قلت شي ولا رديت لي قروشي أها دي بالحرمنة بزاته .
أها الزول قام هايج فوقي (التقول هو داير مني القروش : أنا طاير منك .. إنت ما بتصبر .. مافي ثقة بين الخلق .. جاي تفضحني مع الزبائن والتجار .. أها عشان البتسوي في ده .. إنت ما عندك عندي شي .. ولا أخدت منك قروش .. وإن ما عاجبك أمش أشتكي في البوليص .. أكان عندك شهود
والله أنا في الوكت داك . الدنيا مسخت علي.. عروقي قربن يطقن دم من المغسة والكلام الحار السمعتو .. ومن قروشي الطارن من يدي .. ومن مرارة الوعد الوعدتو لأمي بالحج .. ومن الزول العملت فيهو خير ويتكلم معاي بأصبعو أسي .. أها الشر والشيطان عمى قلبي تب وأشيل عكازي وأمسكلك الزول من يدو و(كش) أكسره .. وأمسكو من رقبتو وأخنقو ما فكاني إلا كواريكو الجابت ناس الشارع وفكوني منو بالبوليص .
وفي الحراسه معاي واحداً قعدت نضمت معاهو مالك أزول :
قال لي : إتشاكل مع واحد وضربو بي سكين وهسي بين الميتة والحيا في الإستبالية مامعروف الحصل عليهو شنو
وشوية وندهني الظابط ليل النقطة .. وقعدت حكيت ليهو القصة كلها من أوله لأخره .. وهو طلع ود حلال وفهم قصتي وقال لي بقيف معاك .. قام نادى العسكري البره وقال ليهو :
يا عسكري ودي الراجل الطيب ده للفيش ولو طلع فيشو نضيف (فكو) .. وودي التاني ده لنقطة كوبر عشان محكمتو بكرة .
طلعنا إحنا في (عربية البوليص) وأنا في غاية الإنبساط من الضابط ود الحلال . وفي الطريق نزلو أخونا .. وبعدها إتحركنا ووقفنا تاني في محل .. وقلت لي العسكري : عليك الله ما تأخروني وراي سفر ( ما عندي واسطة طبعاً ) ...
ونزلت الاقي ليك نفسي في نقطة بوليص تانية .. ويدخلوني الحبس تاني ... أأناس في شنو ؟ .. ما قالو فكوني .. أسمع الضابط التاني يصيح لي ويقول : إنت قايل ارواح الناس لعبة .. تكتل الراجل وعاوز يفكوك .. بلد أبوك .. ولا عامل رامبو إنت .. أنكتم لي بكرة عشان تتحاكم . ونخلص من خلقتك.
صبحنا بكرة وللمحكمة ودوني .. القالك ناس كتار قاعدين في شيتن زي (فصل المدرسة) وناس وواحد قاعد قدام أنا قلت يكون ( الألفة) وبيكتب (المهرجلين) .. بعد شوية دخلوني في شبك ليل (غنم) أظنو .. وواحد بدأ يتكلم :
هذا المتهم إرتكتب جريمة تقشعر لها الأبدان ويندى لها الجبين قتل مواطناً بريئاً صالحاً بدون وجه حق وبدون أسباب وقد توافرت كافة الأدلة على إدانته التي تواجد بها (سبق الإصرار والترصد) وقد توفي المجني عليه بعدها يومين . نرجو أن توقعوا عليه أقصى العقوبات .. ليكون عبرة للغير .. ولنخلص منه الأبرياء
وأنا بسمع في الكلام .. وما عارف التكتح .. يقوم القاضي يقول .. أها عندك أي كلام .. ويرددها مرتين .. وأنا ساكت ويقول لي يا إنت أطرش ولا مالك ما بتسمع ... حتى عرفت الكلام موجه لي أنا .. قلتلو : أنا أسعادة الأفندي
قال لي : أيه في متهم غيرك هنا ...
قلتلو : يعني الكلام القالو أخونا اللآبس الطرحة داك : كلو فوقي أنا يا كافي البلاء .. بتدوروا تعقطعو رقبتي عشان بكوس لي قروشي .. بتدورو تسوني عبرة للغير عشان سويت خير في بني أدم وما لقيت إلا الجحود .. بتدورو تخلصوا الأبرياء مني وأنا زولاً في حالي وما سويت إلا الخير .. أأناس ده الحكم والعدل عندكم .. وإن جيتكم لي قروشي ما بتردوها لي .. أها تعينو الظالم على ظلمو .. وتزيدو المظلوم في همو .. وبعدين الزول يمكن ماتولو من شيتن تاني أنا العرفتو إنكسرت يدو .. دحين كسر اليد مو بكتل بكتل اليوم .. وشوفو أكان مات بسبب تاني ..
القاضي قال لي .. : كيف ؟ وإنت طعنتو بي سكين في صدره .
قالت لو : لا والله إلا يكون ده واحداً تاني طالبو قروش باقي مدين من ناس كتيرين .
قال لي : لا إنت زاتك وإنت قبضوك العساكر وإنت متلبس والسكين إداة الجريمة في يدك ودمو سايل كمان تنكر .
قلت لو : لا والله قبضوني وأنا خانقو .. ومافي أي نقطة دم لامني لا منو .. والعكاز حتى خليتو في دكانو ( العكاز عندكم سكين ولا شنو؟)وأسألو أسياد الدكاكين الجنبو !!!
القاضي قال لي : إنت بتستهبل ولا شنو .. أوراق القضية واضحة .. إنت قمت بطعن المدعو ( عبدالله قسم الله ) في (الوحدة) بسبب نقاش عائلي وتوفي المجنى عليه بعد يومين .
قلتلو : أزول ده كلام شنو ؟ والله كلامك ده زي الحجا .. جبتو من وين ودايرين تلبسوني ياهو .. كدي قولو بسم الله وفتشو ورقكم ده وشوفوا الحقيقة ..
أنا الأشتر ود أمحمد وجاي من البلد بلد ناساً طيبين معقولة نتشاكل في العائلة لمن نتطاعن ونتكاتل وتبقى محاكم .. لا غلتانين وشوفو زول تاني ركبو قضيتكم دي فيهو .. وأسألو الضابط مني الفي نقطتكم ديك .. وفعلاً أحضرو الضابط وسألوه عني ::..
وقال الضابط : لاحول ولا قوة إلا بالله .. العسكري البهيمة لخبط أوراق الجماعة .. ودا المتهم الفيش وفكوه .. وجاب الزول الطيب ده هنا ولبستو قضية الزول الكاتل داك

_________________
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سردوب الطيب فرح
عضو خبير
عضو خبير
avatar

عدد المساهمات : 215
نقاط : 6117
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
العمر : 44
الموقع : الرياض

مُساهمةموضوع: رد: قصص الأشتر   الجمعة أكتوبر 30, 2009 6:43 pm

الاشتر.............وخطوبة صلاح!!!!
________________________________________
عليك أمان الله يا صلاح ود عمي قلبك ده زي دفار الحاج يوسف لامي (الهيب والضيب).. إنت أجنا علا ما تشوف ليك طريف توب ولا طريحتن لافه إلا تجري وراها زي (السخل المباري أمو) .. أزول أخير ليك تتقل وتركز وأبقالك على واحدة لا قدام .. ياكافي البلاء أي بنية تجي الحلة دي جديدة يا صلاح إنت عامليها (قيس) زمانك تقعد تسبل في عيونانك الكلو فردة من بلد ديل (تقول شاريهن من سوق الأحد) .. جات بت مدير المدرسة ما خليت (جنا جداد) ما وديتو ليهم .. حمارك فتر من مشاوير القش البتجيبو لي غنمايتم الوحيدة ديك .. لامن نقلوهم من الحلة حتى (حمارك) أخدلو جمه وإرتاح .. طارت دي بقينا في بت الداية الجابوها لي الشفخانة لليت الحلة . فلقت راسي أنا بي سيرته وبي ريدته فيك يا شبه (هاني شاكر) .. وقطّعت نعلاتي بي مشوارهم البعيد داك تشيل وتودي في اللبن وتنقل في اللقيمات .. وأنا المواجعني تقول لي أمك سوي لقيمات لي الجنيات عشان ببنوا في حيطة الجامع ( عليك أمان الله اللقيمات السوته أمك .. قروشه تبني ليها جامع براها ) والبشوفك شايل الشنطة لليت الولادة لي أمها يقول إنت ( ألاخسائي) عدييل وهي (السستر) .. أها لامن لفحوها من قدامك وقعدت تغني في ..
في الدايات حليل مجلسنا ... الهوى والغبار حارسنا
خلصنا من ده كلو ونحمد الله أخدنا جمه وقلنا صلاح عقل تجي الليلة تطلع لي بفلم هندي جديد ... أسي إنت موظف المجلس الجديد عرفتو سمح يادوب جيرانو ما عرفو.. إنت ماشي ناطي (تححب) في بنيتو .. وياها الشوفه الواحدة الفي المشرع ديك.. طوالي قام لفحك الهواء البارد داك وقعدت تحلم بكرعيك (المشققات ) ديل ملانات حنة .. وشعرك الزي ( سلك العدة) ده مليان ضريرة .. بقيت خلاس على العرس هسي قبل ما تعرف أي حاجة .
صلاح كان منتكي على جمبه ومنشغل يرسم في الواطة وكلامي الكتر ده كلو سوالو بين الأضان والتانية (سبلوقة) ما جاب فيهو خبر .. قام عدل قعدتو .. وثبت سفة الصعوط كويس في خشمو .. وصلح الطاقية سمح وهي بالله (زي المنديل المشرور في شجرة ليمون) .. وقام كده وإنعرض فوقي :
إنت الأشتر بتعرف الريدة والمحبة من وين؟؟ ... إنت ياكافي البلاء من تشوقلك بينة كرعيك يقعدن يطاشقن مع ضلهن .. إنت بتعرف للسماحة شنو ؟ ... إنت تشكّر لي في (حمدية) بت عمر (سيد القش) تقول سمحة وهي كرعينا زي مكلوجات (كاريكا).. إنت ما لافي الحلة كراع كلب ياتو بت البتعاين ليك عامل وشك (المحنوف) ده .. تعرف للحسادة .. وتجي تمد لسانك فوقي وتقول لي أركز وأتقل ... والله يا الأشتر أنا البنية من عيني وقعت فوقه (أزرق عيوني راح) وبقيت في نار الله .. البنية ماشاء الله عليها سماحة ونشاط .. أجنا والله البنية من نشاطه مشوار المشرع ده تقطعو في دقائق بالله (زي الدحش) .. وعليك أمان الله (نعلاته) تراب ما بشيلن (تقول لابسة كدارة) . تبارك الله تأكل الرملة دي زي (عجلة الفرن) . وكان جيت لي الوشي والله ( كلاش وضربة فلاش) .. والعوينات شايلات نص الوشي .. أزول سماحة لا ليها أول ولا أخر .. ومن نظرته لي عرفت النبية رقدت (هردبيس ) فيني .
ونحن في نص كلامنا .. تجي البنية زاته بي زاته مارة بجنبنا .. والحقيقة يا ناس الله .. الله خلق وطلق .. بنية (مبغبغة) زي خروف الضحية ..(تقول مربية في مزرعة) .. تشوفه من بعيد زي (كبتل أس) .. تتقدل في الواطة (زي البتحسب في بلنتي) وحلاة القدلة فوق أهله .. حليوه وقائمة بجهله .. وأعاين لي صلاح تقول رشوهو بي (بف باف ) .. يقعد ينف ودموعو تسيل وعيونو ترف .. وريقو يجف .. وحالتو تحنن الكافر .
وهي أظنها خابره الحاصل ووجع صلاح المقيل في المفاصل .. وفي مشيتها تقوم تشغل في (الدفع الرباعي) .. وتخلي ليك صلاح بين (الميتة والحياة) ... وحلف وجزم إنو من قومتنا دي عديل لي بيتهم .. نمش ناس خطوبة وعرس ساي ..
قلتلو .. أجنا كعب الجن والطرطشة .. إنت لا خابر إسمها .. لا إسم أبوها .. لا أصلها لا فصلها .. تمش تطق باب الناس والسيرة تبقى في الدرب .. قال لي .. أزول بتدور تمش معاي ولا أشوف غيرك .. حالي أنا الخاتيك لي جنس الوقفات دي بتدور تخذلني .. الإسامي والأصل والفصل ده كلو بنعرف قدام.. أنا قلتلك أبقالى (ماذون) .. أها أنا طوالي جنس الكلام ده بجيب لي (وجع الحنيس) و (ألم الخاتر) .. قلتلو أزول (تنقد الرهيفة) (أنا أخو المشلخة بالمتر) .. قوم أرح .. البنية ما بتنفات ..
أها كربنا الدحيشات تمام . وقمنا كدي بترس تقيل بنمرة تلاتة. وإتوكلنا مشينا لاعن الباب الليلن .. طقينا الباب .. بعد شوية جاء واحد فتح الباب عليك أمان الله أنا قايلو (ركيزة الباب) بالله واحداً قدر (المزيرة) .. 3× 2 ومعروش زنكي .. بالله أخونا راحة يدو بس بالله قدر (بطن الشافع) الزول طايبنه تب ودخلنه جوه البيت وأكرمنه بالشربات.. أها أنا الشليق قلت أدخل في الموضوع توش :ـ
قلتلو .. والله نحن في الحقيقة من جنيات الحلة هنا وجينا نتشرف ونتعرف .. ولقيناك زولاً كريم وهميم .. دحين (ولدنا) (شوفو القهاره ساي ولدنا) .صلاح ده بدور يناسبك ويختب بتكم .. أها الزول عاين لينا كده مستغرب وقال : لكن أنا ماعندي بنات تب .. لا سغار ولا كبار .. أنا لا هسي ما جبت جنيات .. بعد شوية جات زولتنا الما بتغبانا جايبه الشاي المو خمج .. ختت الشاي ودخلت .. أها صلاح قرب ينط لي الراجل في حلقو .. قالوا .. كيف تقول ما عندي .. أنا بدور دي زاته الجابت الشاي دي ... بدور في سنة الله ورسوله ..
الراجل وشو إتغير .. والعيون كبرن وحمرن شديد .. السنون قعدن يضربن في بعض .. وقال : أيواا إنتو يعني جايين لي مرتي .. جايين طالبين (مرتي ) للعرس .. وفي سنة الله ورسوله .. وقام علي حيلو ..

أها يسعلني الله قومتو ما تماها .. نحن لا عرفنا داير يقول شنو؟ ولا يسوي شنو ؟ أنا وصلاح ود عمي (الجلابية نصها في الخشم ) .. و (الدحيشات) في خطراتنا ما عارفات الحاصل شنو ؟ ودقيقتين بس نحن في المشرع ويا الخرتوم جاك بلاء .. أها صلاح في الدرب قال لي : يا ربي الراجل ده وقف علي حيلو بدور يسوي شنو؟؟؟؟ .... قلتلو : يمكن كان بدور ينادي المره يطلقه ليك ...

وبعدها ما رجعنا البلد إلا لامن نقلو الزول 3× 2 ده من المجلس ..

_________________
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سردوب الطيب فرح
عضو خبير
عضو خبير
avatar

عدد المساهمات : 215
نقاط : 6117
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
العمر : 44
الموقع : الرياض

مُساهمةموضوع: رد: قصص الأشتر   الجمعة أكتوبر 30, 2009 6:43 pm

الاشـــــتر .........وجنازة البحـــــر
________________________________________
في الليلة ديك البلد دلاليكة تجيب الطاش (الواحد تلقاهو ماشي في الشارع يتنقز وينطط) والإستعداد لعرس (بت العمدة) ليهو كم أسبوع كده (عرس عمد ووليع لمض) ، وجنس ده عرس دائماً بكون مهرجان في البلد الضبايح والحفلات والعرضات ماليها حد . غايتو البلد تكون في فرح ممتد كدي زي شهر ، وكلنا منتظرين اليوم ده من زمن .
وأنا في نفسي مشترى جلابية (خاتفة لونين) ومركوب أصلة ماركة (أكسنت) . وفي عاداتنا عرس غيرك عرسك ولازم تشارك فوقو بي البتقدر عليهو فما بالك عرس (بت العمدة) شخصياً . عليك أمان الله الناس تقع وتقوم في شان تبيض وشيها قدام العمدة لامن وشيهم (يهد لونو) . الحريم في خدمة البيت الكبير والبنوت في الشاي والقهوة والوليدات في الصيوانات والمفارش ومضيفة الضيفان البعاد والقراب .
وخلاس باقي للعرس يوم واحد ونحن في داك اليوم كلنا كدي شباب البلد كل زول عرف مهمتو شئ الضبائح وشيتن الخدارات والمقاضي وشين صيانة البيت . وأنا ومجموعة كدي إتكفلنا بي (جير الحيط) ومن أصبحت الواطة كل واحد فينا لبس (شمارتو) وشايل جردل (جير) و(فرشة) وداك يا جيير شلنا فوقو اليوم لا عدلو مافضل لينا إلا (الواطة) نجيره بالله خلينا البلد دي زي (البيت الأبيض) وطبعاً عشان (بنوت البلد) قاعدات يخدمن ويجيبن لينا في الشاي ما شفتوا الهمة والمسعولية النحن فيها غايتو (جنس خفة ولفة) (تشوف الفرشة ماشه في الحيطة زي التوقيع) الحيط الجوانية للبيت دي غايتو أديناها زي (عشرة وشوش) وقاعدين مصاقرين البنوت الحليوات قمة النشاط الواحد فينا زي (ربرتو كارلوس) وهو ماسك (اللاين) .
أهان وبعد ما إنتهينا من جير الحيط بالله الواحد فينا بقى زي (المعراكة) والوش التقول كنا بنبيع (مررو) عليك أمان الله لو جينا مارين بي زول ساهي إلا (يتنفض) من جنس غبار وجير علينا .. والدنيا (مغيرب) كدي قررنا نمشي نستحم ونغسل هديماتنا دي في البحر وأكيد ح يبقي (البحر الأبيض المتوسط) .
وشلنا البحر جماعة وأخدنا حمامنا وإندعكنا سمح وبقينا نضاف بالله التقول كنا بنسوي في دعاية (صابون حمام) من أقصي ال************ لي أحلى نظافة . أهان ونحن بقينا في بال المرقة من البحر .. نشوفلك شيتن كدي من بعيد جاي علينا من جوه بطن البحر .. شيتن كدي ماهو مفروز لا عرفناهو (تمساح) لا عرفناهو عود شجرة مطفح.. الشي جاي علينا وقلبنا (جاري مننا) .. غايتو غلبت علينا الشجاعة ولا أقول ليكم (الخلعة لجمت كرعينا) غايتو وقفنا بره البحر قلنا نشوف أخرة النصيبة دي .... وفعلاً وقد كان أتاريها نصيبة تقول (وا غربتي) وطلعت (جنازة بحر) .. زول متندل بالله قدر (عنقريب الجرتق) يظهر عليهو غرقان ليهو كمين يوم كدي (ولم ينقصه شئ سوي عدم رؤيانا الغالية) ملامحو طب متغيره من فعل السمك والغرق .. والجنازة جات لاعن (قيفة البحر) .. غايتو كدي لملمنا باقي شجاعتنا ومرقناها في (القيف) بره وقلنا نمش نبلغ (المركز) ويجوا ياخدوها ويكرموا الميت ده .
إتنين مننا مشوا على المركز وخلوني أنا (عنتر زمانو) ومعاي واحد صاحبي (شيبوب زمانو برضو) حارسين الجنازة دي ما يجوا (الكلاب) ولا شيتن كدي يلعب فيها . وبقينا حارسينها وخاتنها قدامنا زي (زي بضاعة أخر السوق) . لحدت ما جوا العساكر بي بكسيهم من المركز وشايلين بنادقهم التقول (جنازة مفخخة) . وغطوا الجنازة ورفعوها في البكسي . ونحن طبعاً دايرين نفوت نلحق عشاء في بيت العمدة
أكان العسكري قال لينا : وين إنتو لازم تمشوا معانا المركز ونفتح محضر وتقولوا أقوالكم كلها .. شبيت أنا قلت : أقوالنا ياها افعالنا لقيناهو هنا وناديناكم وإنت جيتوا وخلاس .. دي كل أقوالنا .
قال لي : الكلام ده تقولوا هناك مو قدام البحر ..
ومشينا للمركز نحن الأربعة مع العساكر تقول (نحن الغرقناهو) .. وفي المركز قالوا لازم تودوها مركز المدينة يعني نمرقه في (شندي) .. وقد كان ومشينا وفي شندي ولي حظنا التعيس ما لقينا الضابط المناوب قالوا شال (الخرتوم) في مامورية ..
ونحن خلاس صبرنا بقى شلهته وبدينا نكاجر ونعافر في العساكر وقلنا ليهم عندنا ظروف (وفي بالنا عرس العمدة) يعني أكان فاتنا الإحتفال والمولد ده يانا اللحقنا (الجنازة) . وقالوا مافي زول بحل الإشكال إلا الضابط السافر وبجي بكرة الضهر .. قاموا ودو (الجنازة للتلاجة) وودودنا نحن غرفة الميز ليل العساكر ..
وعليك أمان الله قضينا ليل كانو في (سجن كوبر) بالنا في (العرس) وبالي في (جلابيتي الجديدة) ومركوبي (الأكسنت) و بنوت البلد السميحات الطاعمات لامن يقدلن في (الدارة) ونقوم نشيل (الشبال) من منهم .. والحفلة والعرضة ليلت العريس الليلة الفاتتنا .. غايتو بقينا في عشم الحلقة الأخيرة من الحفلات في يوم بكرة .
ومن صباحاً بدري قمنا من النوم (وشنا ينعل قفانا) نعد في ساعات الضابط ومتين يجي (ما قال بجي مالو ما جاء؟؟) . وجاء الضهر .. وما جاء .. وجاء العصر وما جاء .. وقربت (ساعة الصفر) وهو ما جاء .. خلاس نحن من الضيق قربنا نعمل إنقلاب في (نقطة البوليص) .. أكان المغيرب كدي جاء الضابط .. ولي صلات العشاء نحن نوصف ونعبر ونمتر في يومنا الأغبر ده وبديناها ليهم من (الجير) لاعن (دعاية الصابون) .. غايتو العساكر لامن ما يلقوا موضوع (يتونسوا بينا ونسه) .. وأخيراً الضابط قال رجعوهم لاعن بيتهم معززين مكرمين . وطلعنا ولامن قطعنا بالبنطون ووصلنا البلد ...
لقينا الجماعة يلموا في الكراسي والحفلة إنتهت والحلقة الأخيرة (إنتهت ) . وحكمة الله من شدة الناس ما فرحانين وبالهم في العرس والحفلة زول (فقدنا) مافي . وطبعاً بعدها البحر لي يومنا ده ما مشيت عليهو وعرفت إنو :
(العروس للعريس .. والجنازة للمتاعيس)

_________________
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سردوب الطيب فرح
عضو خبير
عضو خبير
avatar

عدد المساهمات : 215
نقاط : 6117
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
العمر : 44
الموقع : الرياض

مُساهمةموضوع: رد: قصص الأشتر   الجمعة أكتوبر 30, 2009 6:45 pm

الأشتر .... وهلال مريخ
________________________________________
أكتر حاجة قاعد تجيب لي وجع الإلتواء البطني والإنزلاق القضروفي المخي وتجهجه عصيبات كرعي الرقاق ديل هي كلمة (ملايين) .. من أسمعه طوالي أقعد (أنكرش وفي الواطه أنبرش) وتقوم علي الجيوب الأنفية والقميصية والبنطلونية والجلابية .. بيضاء مكوية .. وقادر الله أكان كمية القروش فاتت العشرة مليون دي بقه بتجيب لي (شلل أطفال عديل) .. عشان كدي أنا بتحاشى التجار وأصحاب العقار والوليدات الحناكيش .. ديل أبوه الصباح يديه مصاريف الجامعة (مليون جنيه) ويعتذر ليه يقول ليه ( أسف جداً يا تامر ده كل المعاي .. لو ما بتكفيك خد من مامى) .. حليلك يا أمي ويا حبوبتي .. عليك أمان الله من القروش دخلت (المفحضة) حقتهم ما طلعت تاني إلا أيام (إستبدال العملة) وبالتعب كمان .
ويومه داك الخرتوم مولعة نار .. وأنا في قمة (الرومانسية) متوهط (بنبر) حبال في سوق الناقة .. وقدامي صحن (الكمونية) وصحن بصل وصحن شطة .. يشحتفوا مصارين العدو .. وأنا مشغول بي مغازلة الصحن بكل شراهة وشغال في التلاتة صحانة ديل (زي بتاع البنقز) .. أهان أسمع ليك الجماعة يتناقروا بأعلي صوتهم في كورة الليلة دي بين (المريخ والهلال) ويتكلموا عن اللاعبين .. أهان عبدالله سيد الموية (الصاقطة) قال .. نحنا خلاس سجلنا (عوض المشعف) بي مية مليون جنيه تاني ما بتغلبونا يا (رشاشات) (وراء مؤمن).. وكمان (عادل السمبرية) شفى من الإصابة وراجع لي أقوانه في راكوبتكم الإسمو (على حيطة الغنم ) قال مسجلنو بي خمسين مليون .. والله ده ما ينفع (تضحوا بيهو) خلي توقفوه (قون) .. وكمان مدافعكم الكان عازم الفريق (طهور أولادو داك) .. ده مدافع ولا (صول بوليس) .. أها قام (حسن بتاع الكارو) نط محتج وقالو .. نسيتو التوالي يا صهاينة .. بتمشوا وين الليلة من (علي أب سردبه) و (هيثم الطنباري) و (عيسى أب تلاليش) .. نحن إشترينا (عصام مرفعين) و (شداد مراكيبو) مخصوص لي يوم الليلة ده وخلي حارسكم (موسى ضنب فار) ده أكان ينفعكم .. بالله في ضنب فار يشتروا بي خمسة وسبعين مليون ليه مطلي دهب ؟ .. أهان قامت (مرضية) ست الشاي .. لعلعت بي صوته في نص الرجال وقالت .. نحن نادينا خسر تلتمية مليون عشان يشتري اللاعبين ديل ومشوا عسكروا (في شلعوها الخوالدة) .. كلمني ود عمي (أدم أب ضفرين) باقي بلعب معاهم وحالفين يغلبوا بس الله يكفينا شر (البنبان) باقي يا الرشاشات ياها عادتكم من (بخيت سرج العجلة) يجيب فيكم القون تقعدوا تفلقوا بي قشر القصب وأكياس (التنباك) .. أها حالفة وأعدم (كانوني وعدتي دي) أكان فزنا الليلة بكرة الشاي (مجاني).. قام هارون (بتاع الصعوط) قال ليها .. هو عليك الله إنتو عندكم كورة .. (ماحلفتي إلا وأنتي عارفة إنكم ما بتغلبونا) .. أنا خايف من أول قون نجيبو فيكم (تشيلو الكورة وتشتتوا بيها) وبعدين إنتو ما عندكم مدرب زي المدربين سمع أضاني في (التلفزيون) اليوم داك قال ح يلعب بي خطة للمدافعين (زحي مني) وللمهاجمين (طقها وألحقه) .. ماشفتي مدربنا القدير خطتو شنو قال اللعب (تومان تومان) . والكور في التماينات مباشرة .
وأنا في الوكت داك سامع الكلام كلو بعدم فهم كدي .. علا أنا مستغرب في تلاتة حاجات .. أول بالتبادي (مرضية ست الشاي) بتفهم في الكورة أحسن مني !!.. تاني هام في القروش الكتيرة البدفعوها في (الناس المخلقنين ديل) أسامي بالله زي (أسامي الاسبيرات) .. تالت شئ (الخوالدة دي مشلعنه ليه ؟ والشلعه منو؟) .. قلت في خاتري معقول أكون مسطح كدي والناس كلها تفور وتنجلق بي المريخ والهلال .. الليلة أكان أمش الميدان الليلم وأشوف (الملايين) البتلعب في الكورة دي .. ومن أمست مشيت على الميدان وقطعت (تظكرة) غالية بالحيل .. عليك أمان الله تجيب لي (طلبين) (أم فتفت) وتلاتة طلبات (كمونية) علا الله غالب .. لزوم الثقافة الكروية الدخلتني فيها (مرضية) شكيتها علي صاحب التكية .. ومن دخلت أتاري الميدان هو حوشاً كبير متل (حوش البهم) مزروع سعده من أولو لاعن أخرو ومنورنو متل الإستديو ليل (الصور) مسمنو (الاستاذ) (خسارة الإسم) .. وبالله خلق الله دي كلها محشكنة في الحوش ده ملصقه مع بعض أنا قلت تب ( القيامة قامت) .. ناس تدفر .. وناس تصفر .. وجو اللاعبين داخلين بالله يطيروا رحمن القلب .. شكلهم زي (المرتزقة) .. مخلوعين كدي .. وصارين وشوشم .. التقول داخلين حرب . الكرعين (زي القنا) وأشكال عينة تستاهل الفرجة لكن ماهو ده محلها ...وبقوا واقفين وشوف عيني واحد من الزرق قال لي واحد من الحمر (أصبر) بي أيدو كدي .. وبتاع الحمر أشر ليهو علي (كدارتو) وقال ليهو دي الليله بدخله ليك في خشمك) ..
أهان قامت الكورة بدت .. وأنا ممني نفسي بي كورة جميلة بي حجم المليارات المدفوعة .. وبي حجم حق (تظكرتي) كمان .. وعينك ما تشوف إلا النور بدت (العيتنوبة) والمصارعة الحرة .. محل ما مشت الكورة الـ (22) لاعب والحكم وراها بالله ساكينها زي (حرامي الحلة) يلمو فيها يطقوها وتاني يسكوها كلهم والحكم بالله زي (زير المدرسة) كرشو متل (الدروة حقت ضرب نار) مفنجط بي وراهم وماسك في (سروالو ما يقع منو) . بعد شوية تلقى (تلاتة لاعبين) واقعين في الواطة معوقين.. خسائر .. يقوموا .. يقعوا إتنين تانين .. مرات تشوف رميات التماس وكترته تقول دي (كورة يد) مرات تشوف الضرب والخبط تقول دي (رجبي .. كرة القدم الأمريكية ديك) .. لا باصات لا أقوان لا خطط ولا أخلاق ولا خلقه ..والجمهور عليك أمان الله كواريكو تسوي (إنتفاضة) .. غايتو ما بتشبه الكورة البشوفها في (التلفزيون) نهائي والغريبة الناس تدفع وتشجع .. واحد جنبي (حرق عمتو) لامن جابو قون بالصدفة ويكورك لي (عوض المكجول) عشان جاب القون .. قلت في خاتري .. (العمه) دي مو كرب أصلي لو كانت كرب أصلي ما كان حرقه ..
طلعت من الحوش وأنا محروق بي المغسة ولي (الملايين) وعقول الناس الطايرة .. وإتأكدت إنو الشعب السوداني شعب طيب وغلبان وساهل جداً خداعو وغشو ... وزي ما بقولوا :
رزق الهبل على المجانين !!!!!

_________________
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سردوب الطيب فرح
عضو خبير
عضو خبير
avatar

عدد المساهمات : 215
نقاط : 6117
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
العمر : 44
الموقع : الرياض

مُساهمةموضوع: رد: قصص الأشتر   الجمعة أكتوبر 30, 2009 6:46 pm

الأشتر .... وحكاية عطر وأرض وأنثى
________________________________________
مازالت حبات المطر تتساقط علينا في موسم خريفي كثيف كوداعية في يوم رحيل مؤرق ... ورمال أم روابة تحضن كل ذلك الدفق بترحاب حميم وتستاثر لنفسها كل ما تجود به بشريات السماء .. رائحة الدعاش وطعم الأرض .. السماء تحكي قصة عشق سرمدية لتلك الأرض ترويها حباً وسيلاً من الأشواق ... وما أن تنتهي تلك المناجاة المسموعة بين زئير الرعد وإيقاع المطر المتساقط في الأرض حتى تطرد جدران الدور كل ساكنيها خارجاً في دعوة مجنونة لنيل ما تبقى من عطر هذه اللقيا وتنسم عبق هذا العبير الجميل .. فخريف أم روابة (لقاء حبيبين) و (شفاء قلب متعب) ..
عادة وبعد الهطول يكتسي الفرح الجميع .. الكل مدعو لإنفلات طفولي مثير وممارسة عشق الرمل البارد والتسكع في أزقة وساحات المدينة الهادئة كعادة خريفية محببة كما لقاء العيد .. وفي دروبها تستنشق رائحة البن وتسمع (طقطقته) وصوته المرتب وهو يهوي ويرتفع في جنبات (المقلاة) .. وفي رحل آخر تملأ رئتيك برائحة (البطاطس المسلوق) و الذرة الشامية المقلية التي تصدر نسائمها من خلف الحوائط القصيرة ومن بين جنبات صف الحصير والدرادر .. الكل منتشي .. والكل مدعو لفرح خريفي متمرد ..
كان أول موسم خريف أنعم به في (أم روابة) التي تضم بحنين شتى المسميات القبلية في السودان في وطن صغير أخذ إسم (أم روابة) ... وكان حافزاً عظيماً أن أمارس طقوس المدينة الخريفية .. وسبر أغوار تلك الأرض السمراء وأستفهم ذلك الحب الخرافي المتبادل لساكنيها ...
وفي نهار معتدل والشمس تمارس مكابدة السحاب لبث أنفاسها الدافئة في ظهور واختفاء .. وأنا وثلة أصحاب وزملاء عمل خرجنا للهروب من جوء عمل رتيب ممنين النفس لغذاء جوفنا بهواء نقي بعيداً عن هواء التكييف المصطنع .. ونحن في تجوالنا المحبب إلينا .. وفي كثير الأحايين الجميلة تأتي كل المحببات المرغوبة ... توقفنا في ساحة كبيرة تحوى عدة ميادين لكرة القدم وعلى عادة سكانها يجلسون في مجموعات أسرية مرتبة .. وفي هذه الساحة تختلط عليك كثير من الروائح المحببة للنفس .. رائحة القهوة والشاي .. وطعم (الهالوق) .. وتلك البطاطس والذرة الشامية .. وبعض العطر النسائي الخاص المختلط برائحة دعاش الأرض .. تكوين تنتفخ به شهقات الرئة ويتمدد عليها جنبات القفص الصدري .. حكاية عطر وأرض وأنثى .
وقعت عيني عليها .. سمراء بلون الأرض ورحيق الشهد.. عيونها نقية كأنما إغتسلت ببرد السماء الأبيض .. وجهها يحكي لوحة رسمت في نصف قمر .. شعر توسد كتف حاني مثل نخيل متكئ على شط نهر .. أنيقة وعفوية .. تتنقل في خدمة جمعها وكأنها توزع لسعات النشوة وحرير المرح عليهم في عدل ... تبتسم وكأنها محط احتفال .. لم نكن ببعدين عن هذه اللوحة البديعة الجمال .. لا بل قصدت أن أكون قريباً بقدر الإمكان حتى أمتع كل دواخلي ولا أقول نظري فقط بهذه الرؤيا ..
لم يمض كثير من الوقت حتى سرقت أنفاسي .. وأنستني ما حولي .. ذهب كل هذا المنظر الخريفي المجنون .. إين رائحة البن والشاي والذرة ؟ إين هذا العطر النسائي العتيق ؟ إختفى كل ذلك الهطول ما بين مكاني وجلستها .. لم يبق إلا عطرها ...
جلسنا والصحاب في مقربة منهم .. كنا نفترش رمل الأرض .. وكلنا مشغول في اجترار طرف ذكرى أو في حنين عودة للأهل .. أو ذكرى حبيب بعيد ... عدا شخصي فكنت بعيداً عن الذكرى حينها واجترارها المتعب .. فجل خاطري هو الحاضر الماثل أمامي وتلك (النصف قمر) ... أعجبتني لحد جعلني أفكر في التقرب والتعرف عليها .. أحسست أن شئياً عميقاً يسحبني خارج دائرة الأرض وطعم الدعاش ويرسلني إليها عنوة مرغوبة ..
أحست بنظراتي المتلاحقة واهتمامي لها .. كانت تهرب بحياء .. لا أدري هل حقاً أنني أقنعت نفسي أم أوهمتها بتبادل هذا الاهتمام من خلال نظراتها الهاربة المتباعدة .. كل تلك الخواطر تكونت وتعملقت في لحظة عشق خريفي .. عندها تأتي كل الأفكار مجتمعة ومندفعة وصاخبة كأنما أصوات باعة متجولون في ساحة سوق مكتظ .. إنه مزاد الخواطر ..
كنت أعلم جيداً أن كثير من المحببات عادة ما تصبح في كون الأمنيات ولطالما كانت أمنيتي أن أدخلها عنوة عن قرب .. أن أنشر لها صفحة إعجابي وأعلقها في محرابها ...
باغتني صوت صاحبي (حسن) هامساً : نظراتك تفضح دواخلك .. لم أسمع لك صوت .. وأنت ترسل صوتك المحبوس صوب هذه الفتاة .. هون عليك مشقة الدخول في متاهة الإنبهار بها .. فهي مخطوبة لأبن عمها المتغرب بكندا .. ولا أحسب إهتمامك لغرض أخر لمعرفتي بك .
لم أحفل بما قال (حسن) كثيراً .. فلم تأخذ نظراتي ولا إهتمامي بها شكلاً وإسماً في دواخلي .. مضمناً قوله (متاهة الإنبهار) .. ولم يغير حديثه لي وجهتي في السير في محرابها بترهل غير أبه بما يجب وما سيحدث .. فأنا مسروق ومخنوق لا يسمع الصيحة ...
كان من بين جلوسهم من يعرفنا حق المعرفة بحكم عملنا في (مصرف) المدينة . فما أن رأنا حتى أقدم علينا مرحباً وزاد في ترحيبه أن دعانا وألح في دعوته أن نشاركهم جلستهم .. اعتذرنا له .. فنادي على (عبير) بإعداد قهوة وشاي ..
رجعنا ونحل النشوة يلسعني و (عبير) القهوة والشاي تسكرني .. يوماً خريفياً خرافياً يختزل كل هذا المرح وعطيات السماء ودعاش الأرض وفرح المدينة في (عبير) .. ودعت طيفها المسافر كحلم جميل ..
مضت الأيام مسرعات ونحن نهمل دواخلنا مرغمين نغوص في روتين العمل المهلك .. وما أن تينع نبضة قلب أو لحظة عميقة حتى تطفيها وتقطفها ساعات وروتين المكتب ..
في مكتبي الصغير جلست وصوت الآلة الحاسبة فقط يؤنس وحدتي .. فإذا بصوت ناعم يناغمني بتحية حالمة حانية .. رفعت رأسي متثاقل فنظرت : هالني ما رأيت .. غيمة وهطول ونصف قمر في (عبير) ... نهضت وبنفس الإهتمام (الغير مسمى) وحييتها بلهفة وكانما لقاء موعود ... وجلست
عرفتني بنفسها .. وما جاءت لأجله (تحويل بنكي) للجامعة التي تدرس فيها .. عرفت أنها تدرس (الصيدلة) في السنة النهائية .. وأسترسلت معها في الحديث مرغماً إياها في الدخول .. أكثرت من الأسئلة .. حتى أحست بإهتمامي المفضوح .. ونظراتي المتلهفة .. لكنني لم أكن واهماً نفسي أو كاذباً عليها .. حينما باغتتني بأنها رأتني يومها في تلك الساحة عند (عبير القهوة والشاي) ..
تشاغلت عنها هرباً .. قضيت لها (التحويل المصرفي) وبعض الأعمال وقصاصة صغيرة .. وهي جالسة أمامي ترشف من فنجان الشاي سارحة الفكر بهذا الإهتمام المفضوح الذي شملها على حين غرة .
شكرتني بعمق وهي تحمل أوراقها وهي خارجة .. وتحمل بقايا قلب مهمل .. وذكرى هطول بائسة على دواخل مجدبة .. دفعت خطواتها للرحيل .. إلتفتت وأنا أناديها :ـ
(عبير) .. سلمتها قصاصة صغيرة ... وودعتها
صارحتها بإعجابي فيها وأنها سرقت شهقتي وأنفاسي حينها وكبر هذا الإحساس الآن بعد إن تعرفت عليها عن قرب قياساً على شخصيتها الآخاذة اللبقة وأدبها .. أعترفت لها بسجني داخل طيفها المتملك دواخلي ..
بعدت خطوات وقرأتني فيها ... إستدارت نحوي .. رأيت وميض دمعها يبرق كما تساقط غيم خريفي .. ذهبت ولم يبق من طيفها سوى حكاية عطر وأرض وأنثى .

_________________
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سردوب الطيب فرح
عضو خبير
عضو خبير
avatar

عدد المساهمات : 215
نقاط : 6117
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
العمر : 44
الموقع : الرياض

مُساهمةموضوع: رد: قصص الأشتر   الجمعة أكتوبر 30, 2009 6:46 pm

قطر الحنـــاكيش ... والأشــتر !
________________________________________
الدنيا مغيرب والجنيات منشغلين بشاي اللبن واللقيمات وأمي تقطع في اللقيمات وتنهر في الشفع ما يقربو للصاجن وتنادي فيني عشان أشيل عدة الشاي واللقيمات وأشرب مع أبوي وعمي (الطيب) .. أها الكلام جاب الكلام وطرو سيرة عمي (عبدالله) باقي شال أم روابة من زمن للتجارة .. واليومين ديل شوية (ميرود) ومرقد في إستبالية أم روابة .. أها قال أبوي نرسلك الأشتر للزول ده تطمنا عليهو ويمكن محتاج لي شيتن كدي ولا كدي تبقى معاهو كم يوم .. قلتلو : سمح بس يمش معاي صلاح ودي عمي .. أها قلت الأشتر نوم بدري باقي بكرة عليك سفر بالقطر .
وقمت دغشاً بدري معاي (صلاح) ومشينا محطة القطر وقطعنا تظكرتين لي أم روابة .. ولي حظنا السمح القطر كان فيهو جنيات من الجامعة الأهلية ماشيلهن رحلة للغرب . وليدات وبنيات أسمع صلاح يسعلني :
الأشتر : ديل بنات (أم لعاب) ولا خلقة الله ؟؟ ..
أقول : أجنا بنات الخرتوم ماهن كدي .. شوية إختلاف في الموديل
شوية يصهين وتاني يعقب على بسعال :
أسي الأشتر أكان سلمت علي الواحدة في أيده .. أبجيب الدم ..
قلت له : لا أبجيب الدم .. بس بجيها تسمم
بعد شوية وليدات الجامعة قالوا يسوا ليلة سمر كدي يقصروبه الطريق وشافونه قاعدين برانا بعيدين (زي الجداد الضاربو هيم) فجوا يعزمونا نقعد معاهم .. وجات بنية ووليد علينا وقالوا لينا :
هأأي ليه إنتو منزوين في ركن بعيد كده ما تجوا تندمجوا معانا نندمج ونتموسق سوا (وتيك إت أيزي) .. أوكي ..
أشوف ليك صلاح (طرم وشيهو ) كده وعيونو مرقن من جحورن .. وقال لي أظنهم ديل أسياد القطر ده وبدورو ينزلونه ويخلو الناس النضاف ديل ... قمت أنا على تفسير أخونا (اجوعلت) وإستلمت الموضوع تب وقلت ليهم : شوفوا أجماعة كلنا مواطنين في البلد دي .. ونحنا بتظاكرنا ما جايين ساي وخلوا ( التصفرة العصفرية) البسوو فوقه دي .. وأنا بالحيل عجبتني كلتميني ديل (التصفرة العصفرية) باقي سمعتها في الأخبار لمن ناس أمريكا فرقو بين البيض والسود . . أها الجماعة فهوا أنو إحنا مافهمنا كلامم المظبط داك فقالوا : أو (ديبلي سوري) ياجماعة نحن بس جينا نعزمكم نقعد (توقيزر) ليس إلا .. المهم مشينا معاهم .. والجماعة بدو يتكلمو ويغنوا شيتن كدي نفهمو وشيتن ما نفهمو وجابولنا شيتن كدي إسمو (الكبشتينو) (نصيبة كدي زي موية الغسيل بي روغبته) شربنا .. وصلاح إترع زيين
وأنا في خاتري قلت من الواجب نطايب الجماعة ديل بي كلمتين على عزومتم دي ووقفت على حيلي أسمع ليك البنية تقول .. قول كلمتين لكن ما (تنداح) .. أها أنا قلت الكلمتين وقعدت (أمدح) :
المصطفى منك ليك سلام (ص)
أسمع ليك الشافعة تاني تصيح : (أوه ماي قود) ما قلت ليك ما (تنداح) (ار يو كريزي) : قلت له : دي مو مدحة دي شنو ؟؟ .. قلت لي ما (تنداح) (مينز) ما تاخذ راحتك .
أها صلاح ودعمي فهم الأمر وقال لي :
الأشتر أخوي الفهم قسم .. ما تنداح دي عكس (المستراح) ما بتاخد فوقه راحتك ..
أنا بالحيل إنبسطه منو .. أتاري مو هين .. وبفهم الكلام المشقلب حقهم . بعدا بي شوية نفس البنية جات وقالت لي : ما ألقا عندك (توشيز) قلت : لا .. ولا (كلينكس أو فاين) قلت : حدرت ليها ولتله برضو لا .. قلت لي طيب إنت ليه (سيلفش كدي) قلت له : والله ده برضو ماعندي

بعد وصلنا قعدنا أنا وصلاح ود عمي وقلتلو : أناس مالو كلام جنيات الخرتوم بقى صعب كدي؟ وما مفهوم طب لينا مالو الفرق بين الخرتوم وبينا في البلد بقا زي الفرق بين ( جزر هاوي .. والكنغو كنشاسا) .. لغة المفاهمة ماله بقت مفقودة .. عربينا ده مالو إتلخبت بي لغات تانية ...

_________________
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سردوب الطيب فرح
عضو خبير
عضو خبير
avatar

عدد المساهمات : 215
نقاط : 6117
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
العمر : 44
الموقع : الرياض

مُساهمةموضوع: رد: قصص الأشتر   الجمعة أكتوبر 30, 2009 6:47 pm

الأشــــــتر ... و صفحة بيضاء للذكريات !
________________________________________
كثيرة هي الأسفار التي نتمناها أن تطول مسافة ومساحة .. عندها يكون الرحل أنيقاً والمد شفيفاً .. ينحت على دواخلنا وخزات ممتعة كلما شكت على حبة القلب حنيناً وذكرى . .ويخيل لنا أن هذا ( الأسفلت الأسود) الطويل كومة أنيقة من الورود نتهادى ونتسكع بين أوراقها حسبما شئنا .. نبطئ الخطي .. يحدونا الأمل في البقاء .. سبع هي فوائد السفر .. نقطف منها ما نشاء .. وما أجملها ذكريات .

في الساعة الخامسة صباحاً وأنا أقتنص أول خيوط الفجر لموعدي المحدد للسفر للمدينة الحالمة بغربنا الحبيب (أم روابة) .. وقد جمعت همتي وأشيائي وإشتياقي قاصداً السوق الشعبي .. كنت أستمتع كثيراً بهذه الرحلة تحديداً لكون المنطقة حبيبة لقلبي وحبلى بذكرياتي الجميلة .. حيث قضيت بها أحلى إجازات الصيف في رحاب (عمي) التاجر المعروف فيها .. وصلت إلى مقعدي (بالبص) وكانت وقتها الشمس تنفث فينا لسعات الصحو مبشرة بنهار ساخن .. الجميع منهكون في ترتيب حقائبهم الصغيرة في جوانب البص .. الباعة المتجولون يمتعونك بالإنتظار (إنهم طيور البكور .. جاءوا يلقطون رزقهم) .. كانت هناك مساحة معقولة أعلى مقعدي تكفى لحقيبة صغيرة .... كنت منهمكاً ساعتها بقراءة الجريدة الرياضية واتنقل فيها من خبر لخبر .. قطع إنشغالي هذا .. صوت ناعم رهيف .. وكعادتنا دائماً إستأذنتني بوضع حقيبتها في تلك المساحة الشاغرة .. وأخذت مكانها الذي لايبعد عني كثيراً .. كما أخذت إهتمامي بعض الوقت .. لفتني لها أنها أنيقة بشكل رائع .. جميلة وطفولية الملامح .. بدأ لي أنها لأول مرة ترتحل عبر مركبة عامة (بنت نعمة) .. تحرك رحلنا وعدت إلى صحائفي أغوص بين سطورها تارة وتارة أسبح في خيالاتي .. الوصول .. وقضاء إجازتي القصيرة والعودة ..
توقف بنا البص عند أحد محطاته المعهودة لغرض الإفطار .. نزلنا .. كنت أترقبها من بعيد .. لا أدري لماذا ؟؟ فضحني إهتمامي بها .. أحست بعيوني الهاربة وخطواتي المترددة أمامها .. قررت كسر هذه المسافة الغير مرغوب في ضيافتها عندي .. لابد من ايجاد بؤرة تلاق .. طلبت أن أساعدها في وسط هذا الزحام .. قبلت على مضض وإستحياء .. لمعت على عينيها دهشة كبيرة .. ربما لهذا الإقتحام المفاجئ الذي لم تكن تتوقعه وترغبه في ذات الحين .. عرفتها بنفسي وعن سبب رحلتي .. لم يسترعها الإنتباه حيال هذا التعريف لأنه كان عادياً يمكن أن يطابق لنصف راكبي البص .. بعدها بدأت في تعريف نفسها .. (عهود) طالبة في آخر مراحلها الجامعية من أسرة غنية جداً (صدق توقعي) .. خاصة بعد طلبها (شاي وبسكويت فقط) في الفطور .. توقفت عند هذا ودون أدنى مقدمات تغيرت ملامحها الطفولية البريئة إلى هالة من الحدة والصمت .. قامت مفزعة .. وأسرعت تجاه البص وصعدت .. تركتني أنازع دهشتي وتوقعاتي خلف خطواتها ..
عاودت الرحلة سيرها .. وتوقفنا ثانية في محطة أخرى .. وبخت نفسي على سؤ تصرفى وإقتحامي لها .. قررت أن أعرض صداقتي ورفقتي لصحيفتي الرياضية فقط .. وعند ركن المطعم جلست أذوب خيبتي في فنجان قهوة وأنا شارد .. جاءت من خلف نظراتي الشاردة .. جلست هي الأخرى ..
قالت : هل يجب أن أعتذر عن تصرفي أولاً ؟ أم بعد فنجان القهوة الذي ستطلبه لي ؟
قلت لها : لا يحتاج الأمر إلى إعتذار .. سخونة هذه القهوة ستذيب كل العبارات ..
أحسست أن بداخلها جرح عميق .. هروب طويل ... جلست وأحتوت فنجانها بقبضة يديها .. سرحت قليلاً ثم قالت :
في منتصف السنة الثانية من الجامعة تعرفت على (مجدي) الذي يكبرني بعامين .. كان مخلصاً وصادقاً .. ومن أسرة معروفة وغنية .. أحببته بجنون .. كانت علاقتي به حديث الجميع .. إتفقنا على كل شئ .. أحلى ضحكات العمر معه .. وأجمل اللقيا كناها سوياً .. خلق لي إستقراراً عاطفياً جميلاً .. أحببت الحضور لأجله ... كم تمنيت أن أكون بداخله دائماً ... وتمضي أيامنا مسرعة لأفاجأ يوماً من والدي بقدوم (إبن عمي) (أكرم) لخطبتي .. وأعطى موافقته المبدئية لحين أخذ رأي النهائي .. وكان إبن عمي قادماً من (كندا) حيث يعمل ويقيم هناك .. شخصاً مثالياً يتحلى بكل ما تتمناه فتيات هذا الجيل .. شاب وسيم ، إجتماعي له مفاتيح كل القلوب .. مهذب .. وكنت أكن له كل الإحترام ... رفضته من أجل حبي لـ (مجدي) .. توهمت كل الحجج المنطقية وغيرها وبين حناياي خبي الأكيد حاربتني أسرتي زمناً .. سافر هو دون (زواج) ...
تخرج (مجدي) وكنت إنتظر هذا اليوم بفارق الصبر .. غاب لفترة وأنا أبحث عنه .. إلى أن إهتديت إلى رقم تلفون منزله .. وقمت بالإتصال والسؤال عنه ... كانت الإجابة مريرة وأنا أتلقاها .. كانت الكلمات تنصهر على أذني كحديد ذائب .. عاصفة تمحي كل الوجود العاطفى داخلنا .. بدون رحمة قذفتها أخته بداخلي :
قالت : مجدي سافر لقضاء شهر العسل بالقاهرة (عقبال عندك) تزوج بنت عمه ..
جمعت ألامي ومأساتي وحقيبتي وسأسافر لأختي المقيمة هناك مع زوجها مدير أحد البنوك بالمنطقة .. سأرمي بأحزاني عندها .. أجدها قريبة من نفسي .
سمعت تلك المأساة في صمت قلت لها : كثيراً ما يقابلنا الألم والحزن وجهاً لوجه .. النسيان هو (نعمة القوة) والخلاص .. ستكونين أقوى بإذن الله .. وستكون هذه الذكريات (على صفحة بيضاء) .. تحدثنا كثيراً .. تنوع الحوار والتعارف إلى أن وصلنا ..
إفترقنا على رصيف الكلمات .. تمنيت لها الإستشفاء من هذا الحب المذل .. هذه القبضة الطاغية التي تحكم القلب والعقل .

مرت الأيام والشهور .. جأني صوتها الحنون عبر هاتفي .. طاوية كل الحزن .. نبرة على غير ما عرفتها .. كلها فرح ..
قالت : بعثت لك كرت دعوة (زواجي) من (أكرم) وعلى الظرف أرفقت (صفحة بيضاء للذكريات)

_________________
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سردوب الطيب فرح
عضو خبير
عضو خبير
avatar

عدد المساهمات : 215
نقاط : 6117
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
العمر : 44
الموقع : الرياض

مُساهمةموضوع: رد: قصص الأشتر   الجمعة أكتوبر 30, 2009 6:48 pm

الاشتر وست النفر بت العوض
________________________________________

ست النفر بت العوض خالي .. تختلف من كل بنوت الحله .. زولة أطول من يوم السبت .. وأعرض من الرقشة شوية .. بالله لامن تضرع كدي في الشارع تقول لوري طوب .. تشوفه تقول أكبر من أمها بي سنتين تلاتة .. مشلخة كاروهات .. ومكحلة بالشطة كمان .. بالله عندها وش زي عدة النقلتي .. من قمنا وتبينا وفي الحلة إتربينا وهي تلعب مع الوليدات .. إن الفريق الليل الكورة نقص ست النفر تتمو ليهم لامن بقت أساسية وشرطها تكون الكبتن.. وسبحان الله أول مرة أشوف لي بت تلعب سيرباك .. وتشاكل الحكم تقول فاروق جبرة ..
وقال فيها الشاعر محمد علي :ـ
ست النفر ست النفر لعابه بس شوتك ضفر كرعينك الإتنين شمال وعامله فيها ولا النقر
وإن عملوا سبق الحمير في الحلة تلقى ست النفر شاده حماره المكادي قدام أولاد البلد .. وإن سبق بالكرعين قطع شك ست النفر هي الأولى .. وعليك أمان الله إن في الحلة جاء حرامي والشهادة لله كلنا بنسكو ونجري وراهو .. لكن ست النفر هي البتقبضو وتديهو الدلجة .. والحرامي البتقبضو ده في زمتي يتوب توبة تاني في الكشتينة ما يسرق .. في مره حرامي جندلتو وجلدتو لامن أزرق عيونو راح .. لامن مشى عند نقطة البوليص وسألوا منو السوا فيك كدي .. قاليهم ماعارف راجل ولا مره ولا شيطان ... أي نعم ربنا ما كتبلها في السماحة والقيافة شيتن كتير لكن هي تاماها ضكرنة وشجاعة . بالله عليكم سمعتوا ليكم بي مره تضبح ..
وفي يوماً بالحيل أسود جاء خالي العوض لاعن بيتنا وقعد في الصيلون مع أبوي وقعدوا يتناضموا في سيرة ست النفر .. خالي العوض قال لي أبوي : دحين ياود المصطفى ست النفر خلاس كبرت وبقت للعرس علا هي مو قاعدة في الواطة ولسع تتشابى مع الصبيان والكلام ده أعوج وبجيب الكلامات والنضمي الشين .. دحين البلاء بتكافوا أهلوا البت دي لازماً نشوف ليها عريساً من ولداتنا ديل ونعقله في الأرض دي والتبقى تبقى ..
قام أبوي قالو : باللحيل أخوي العوض كلامك موزون وطب أنا معاك فيهو .. أهان إنت خاتي بالك على منو في الوليدات ؟؟ أهان أنا في الوكت داك .وأنا سامع الكلام كلو .. فنقلت ليك عيوني قدر زراير البدلة وحسيت بي قلبي من الضربي بدور يمرق من صدري .. وسرحت إن مشى خالي العوض قال الأشتر يعرس ست النفر .. ياها المرقتني قسمتي في عنترة بن شداد .. وقعدت أتخيل منظري قدامه وأنا واقف أترجف زي لامن بقيف قدام أستاذ فتح الرحمن حق الرياضيات في المدرسة . وقطع شك ح يكون بيتنا بيت عذابة لانو ما فيهو مظاهر انتايه قاعده .. وأخلي بنوت البلد النايرات الطاعمات ديك وأعرس ست النفر .. قلت والله خالي العوض ينطقه بي جاي وأنا أخلي ليهم البلد كلها ...
أها قطع سرحتي دي صوت العوض وهو يقول : طبعاً الأشتر لسه بقرأ في الجامعة وقدامو مستقبل وسنين طويله وبقى زول بندر وفنجري طب .. لكن نديها صلاح ود عمر .. أهو ود خالته وماعونه .. وقاعد مستقر في البلد يبقى سنده ويبقى ضلها ..
ومن غير ما أوعي بالله جيت طاير ليهم قدامهم زي ضكر البط أنطط وأفنجط .. في الحقيقة مو حباً ولا شماتة في صلاح ودعمي لكن من المخارجه الخارجني ليها الله دي .. وما عرفت نفع قرايتي إلا في جنس الورطة دي وفعلاً العلم يخرج البني أدم من الظلمات إلى النور أهو خارجني من ظلمات ست النفر الضكرية إلى نور الحرية .. قلت ليهم .. والله كلامكم عين العقل .. خاسة في موضوع قرايتي ده وحبيت أتجمل لي خالي وقلتلو : أنا إن مو قرايتي دي وين ألقى زي ست النفر حسب ونسب .. خالي قدرت تمشي فيهو المكنة المقسمة دي وقال لي : عارفك زول حارة سبحان الله هو زاتو عارفه حارة .. مكوة عدييل
المهم في الأمر الكلام وصل صلاح ود عمي بعد ما دسدسو وظرفو وجابوهو ليهو بي فوق عشان ما ينط .. لكن في النهاية الصاقعة واقعة ووصلو طب .. وبعد ماكان صلاح الزول الهدي الرضي الما بعصي الأمر والكلام .. طير ليهم عويناتو الزي حبوب الأسبرو وقال : ستين يمين أكان يبقى أخر يوم في عمري وأقعد بلا عرس طول حياتي ما بعرس ست النفر .. ودوني الجيش ولا الخدمة الإلزامية مافي مشكلة لكن عرس ما بعرسه في زول يعرس كتاحة ماليه الواطه كلها .. أهان الجماعة قالوا ليهو .. خليك زولاً هدي وتسمع الكلام زي الأشتر وإن ما قرايتو قال : كان بعرسه ..
قال ليهم :
شوفوا أناس أكان القراية بتخارجني .. أنا بسجل في مرحلة الأساس من السنة دي وحدي معاكم الجامعة . وأكان الأشتر بعرسه أنتظروهو باقيلو سنتين وبجيكم بخيتة ومبروكه عليهو

أتاري صلاح طلع شويطين ومكار أكتر من ثعلب سنة تالته .. وكتل لي الدش في يدي .. ومن يومه داك ..
وأنا مهموم بي ست النفر أكتر من الخدمة الإلزامية

_________________
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سردوب الطيب فرح
عضو خبير
عضو خبير
avatar

عدد المساهمات : 215
نقاط : 6117
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
العمر : 44
الموقع : الرياض

مُساهمةموضوع: رد: قصص الأشتر   الجمعة أكتوبر 30, 2009 6:49 pm

الأشــتر .. ومــرمي الله ما بـــترفع !!! (31)
________________________________________

الفنانين بي وشهم يغنوا فوق عيون البنوت .. شيتن عينيك فيها علم الطب .. وعيونك زي سحابة صيف .. وعيون في الغربة بكاية .. وعيني ما تبكي .. علا ما في زولاً قدر في العيون ديل متل ثنائي العاصمة لامن قالوا .. الحسود عينو بالعمى .. وفي الحقيقة العيون بي حلاته وسماحته دي كلها فيها الحسد وفيها البقتس حجر الزول ويطقن البني أدم لامن يقعد يكوس لي البداويهو .. ومافي يوم واحدة بعيوناته عالجن ليهن زول بعد عوقنو وعولقنو .. يعرفن للحسد والمرض ..
ود عمنا (صابر) بالحيل منحوس و (مرمي الله ما بترفع) سايق لوري أبوهو في أمانة الله يمسك (الدركسون) بي فد يد من شدة الفلهمة والمقدره لامن الناس حسدو في (منجهتو) وعزة نفسو الكتيرة دي مو بدرجة (كابتن لوري).. علا يوماً إتطرطش في مخو وطرأ السفر والإغتراب لي بلود الخليج باقي واحداً (مطيميس) صاحبو جابلو فيزا للسعودية يشتغل في شركة ألبان (نادك) ... أهان خطيبتو (صالحة بت عبدالله) حلفت يمين قالتلو (كراعك شبر ما تشيله) : دحين يا (صابر) بتدور تخلي لوري أبوك وتمشي تشتغل (سيد لبن) من اللوري يشغلوك في (حمار) أكان (كارو) .. شن طعمه السعودية .. والله سمع أضاني (هاجر كباشي ) قالت : (تطير السعودية اللامه العواطلية) .. وهداك (محمد ود طه) علول سايق باظ خالو في الخرتوم يقدل. أها قالو هنداك سايقلو (ركشة) في شوارع (جدة) وبالسنين ما رجع يشوف أهلو ووليداتو .. أهان إنت بتدور تمش وترجع بعد كمين سنة (تلقاني البوره عششت فوقي) .. دحين يا (صابر) القسمه والنصيب ماهن معروفات وإنت عارف أهلي وأبوي ..
طبعاً ختت ليك الزول في (الكرسي الساخن) وخلتو بين أمرين صعبين ( أحلام اللوري .. وأحلام الفتي الطائر).. أخرته قرر السفر والتبقى تبقى .. وسافر .. ومطارات الوداع ضجن قدامو وراهو .. ودعوات الناس ليهو بالتوفيق سابقتو .. أخونا قعد شهر وجات الجوابات تتطاقش منو .. وقال بالحيل مرتاح وإشتغل شغلانه سمحه (سيد لبن) بس بي (عربية) مو بي (حماره ولا كارو) .. وكمان رسل صورو وهو في نص العربية (متل الأفلام الهندية شاقي شعرو) .. تبارك الله الزول التقول بستحمى (باللبن) في فد شهر لونو بقى (أبيض زي ضربة الفلاش) بعد ماكان لونو (بني منقرط بي أخدر) والقشطة واللبنه ظهرن في خليقتو .. والحفر الفي وشو إندفنت كلها وبقى مبغبغ زي (الجدادة الكويتية) .. وطلق ليك النارية في وليدات الحلة .. والناس تنضم في عز (صابر) .. أها بعدها بي كم يوم بس جانا خبراً شين قالوا (صابر) ( إنقلب بي العربية ليلت اللبن) وإندفق اللبن وإندفقت أحلامو وأحلام (صالحة) .. وهسي في الإستبالية في السعودية .. عليك أمان الله الناس برضو حسدتو في رقدة (إستباليات السعودية) .
عدى في الإستبالية شهر وجابوهو راجع البلد .. في الحقيقة الزول حالتو وصحتو كويسة علا نضميهو كتر زيادة .. الظاهر الصدمة خلعتو ورجت مخو حبة كده .. وسبحان الله مخو أظنو بقى في كرعينو .. أي شيتن قدامو يروح شايتو .. التقول إنقلب بي (روبرتو كارلوس) مو بي عربية بالله لمه في (سواسيو) زينب عمتو (شليت) لصقن على عدلن في الحيط ما تجي (سويسيوه) قدامو إلا يروح شايته يلصقه في الحيطة زي (رمز الإنتخابات) .. وشيتن يقعد يغني في غنا السعوديين .. ومن تجي خطيبتو (صالحة) يعقد يطنبر ويصيح ويفنجط .. العيون إشلون أملها سحر قلبي بغزلها .. بوسة من عندك حبيبي تسوي عندي الدنيا كلها .. أها عمي (عمر) من سمع الغنية دي قال الزول ده (أم ضواً بان ) لازمه تب .. مافي علاجاً ليهو إلا (مسيد أم ضواً بان) ..
وجاء يوم الجمعة وإندرجنا تب ( أنا وهو راس) على أم ضواً بان والزول نضميهو كتر وماش في زيادة شديدة بالحيل وغلبني غلبه في الطريق .. أها لامن وصلنا على المسيد دخلنا على (الخليفة) قال منو فيكم العيان .. أها أنا قعدت أحكيلو في الحاصل يمكن نص ساعة وأنا أنضم وأزيد وأعيد .. وأعدل وأبدل .. وجبت ليهو سيرة (القشطة والزبدة ) و (نادك) .. وزولي (صابر) حكمة الله من شاف الشيخ (سهم الله) وقع عليهو وعمل فيها كأنو الكلام ده مايخصو في شئ .. قاعد هادئ وساكت .. لامن كملت (تشخيصي) كلو أنا وعامل فيها (د.طه بعشر).. قال للشيخ بثقة شديدة وبرزانة كده ...
الزول ده كضاب ساي ما تصدقو شوف كلامو هو الكتير كيف ... هو العيان ما أنا .. يا (سيدنا الشيخ) أسي خليقتو ده خلقة زول (عاقل) .. مو ظاهر عليهو (مسحلب) .. عاين عويناتو !!
أها إنتو قايلين الشيخ ما صدقو ... طب قبضني ليك من نص جلابتي زي (البهيمة) الدايرين يضبحوها .. ونادي (أربعة منو) بالله الواحد فيهم قدر (عمود الجامع) .. شايفهم جاين .. كل واحد لابس (عراكي هباب) قصير زي (باب الحمام) .. قال ليهم ودوهو (المضيفة) .. وأنا خابر الكلمات الزي دي للتدقيس المضيفة دي تكون زي (سجن أبو غريب) .. عرفت أنو الأشتر حقو راح و دقس وإتلحس .. ومقيد مقيد بالجنازير (زي غوانتنامو) ( وشكيتك علي الله يا صابر).. الجماعة ودوني لي صيلون كبير كدي فيهو ناس كتار ونضاف وباين عليهم (عاقلين) .. بعدها جابو لي (دبليبه) ودي زي العصيدة كده بس أحلى .. المهم ضربت النصيبة وقفت أب لستك (فل تنك) .. بعدها جاني الشيخ القبيل زاتو .. وبي هداوة كده قال لي .. إنت مخلوع مالك ؟؟ زولك فعلاً محتاج علاج !! وكان لازم نعمل معاك كده عشان يتطمن وما يتجنن علينا .. قلتلو .. لكن كدي تطيرو رحمن قلبي .. أسي أكان جنيت ليكم .. ما كان أخدتو ذنبي .. عليك أمان الله (الأربعة ديل) ( يجننو هوك هوجن) مش أنا !!
المهم وادعت الزول وقلتلو (صابر) ح ياخد معاكم قدر شنو ؟ يعني نرجعلو متين ؟

قال لي : بعد شهرين كدي بكون تمام ... علا إنت يا الأشتر بتدور لك إسبوع كده معانا !!
قلتلو ... إن شفتني عندك تاني ولا جيتك بي كرعي يا (سيدنا الشيخ) أمسكني مش أسبوع واحد .. قعدني لامن تخرجني بي (بكالوريوس) ... قــال أسبوع قــال

_________________
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سردوب الطيب فرح
عضو خبير
عضو خبير
avatar

عدد المساهمات : 215
نقاط : 6117
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
العمر : 44
الموقع : الرياض

مُساهمةموضوع: رد: قصص الأشتر   الجمعة أكتوبر 30, 2009 6:49 pm

الأشــــــتر .. تاجـــــــر مــواشــي !!! (32)
________________________________________

حبوبتي (نفيسة) بالحيل حكيمة تشوفه لامه نسوان حوشنا قدامه تناضمن وتمنطق فيهن تقول (مادلين أولبرايت).. وطوالي بتقول الماعندو سعية بسعى غنم إبليس .. معناتو (تطش ساي بي وشك بغنم إبليس في الفاضي ) .. وهي في الحلة عامله لينا فيها (الوليد بن طلال) عندها زي كم خروف كده مربياهم زي جنياته وقاشره بيهم ( والله قال بي قولك كان جيت تهبشه في راس ماله وخرفانه ديل).. أهان وقبل عيد الضحية بي يومين كدي ندهت علي .. تشاورني في بيعن (باقي أنا مدير أعماله) .. ومستفيد من السمسرة .. قالت لي : الأشتر الحملين المدوعلات ديك بدورك تشيلن الخرتوم فوق لوري ناس الضي ود حاج عمر تبيعن (باقي ناس رجال الخرتوم بشروهن النسوان .. وهم يدفعوا علي عماهم) وبدور لي كم غرض كدي بقروشن زي عامن أول في شان الدنيا قبايل عيد .. قلتله .. بيعن هين يا حبوبتي لكن شغلاتك دي بتدورله خريتة عدييل .. مقاشيش وطشت وجبنة طين من سوق أم درمان .. ملايات وحبل عناقريب من سوق الأحد .. سله وبريم وصبغة شعر من قدام الإستباليه .. سعف وودع من سوق حلة كوكو .. قزازة عسل وشطة قبانيت من سوق أم دفسو يعني يا حبوبتي عليك أمان الله قروشك نصها تكمل مواصلات .. قالت لي : إنت يا المطرطش بتدور كلهن تركب ليهن بالقروش دي (سجم خشمك). لواري الخرتوم دي كلها ما بتعرف تتشعبط فوقه ؟.. ومو أخير ليك اللوري .. تتشعبط كدي يا ود أمي وتتفرج في الخرتوم وبنياته السميحات اللاطرحة لا توب ديك العاملات زي (حبوب الأمبسلين) من فوق لون ومن تحت لون ياأب عيناً زايغة .. أها ما جيتك في جرحك ياالمسنوح؟؟ (إتخيلوا حتى حبوبتي ناقشه نومتي) . لكن بدور أقولك شئ أنا نزرت لي الله السنة دي أديك تمن خروف تتساعد بيهو في قراية الجامعة .. عشان لامن تتخرج وتشتغل توديني (الحج) أكان بتطرا المعروف.. أها أنا كلامه القبل الأخير ده وقع لي (ساقط) باقي مفلس (وواقع لي الله في يدو) والجامعة قربت .. لكن بالحيل هي قدمت السبت عشان تلقى الأحد (شويطينه).. لكن قلت في خاترى مو فارقه للوكت داك يحلها الله ( غايتو يا أنا يا هي واحد فينا بكتل التاني ويقعد) ..
ومن صباحاتاً دغش أنا الخروفين في لوري الضي (أساسيين) قدام راكبين .. وفي الحقيقة أنا مشوار الخرتوم من البلد عديتو كله سرحان في فرج الله الحصل ده .. وفي الميزانية الإنعدلت بين يوم وليلة ( مع إنها مشروطة بحجة).. وفي حبوبتي المرقت من دينها وأدتني حق خروف .. علا الكلام ده معناتو (حبوبتي) بتدور (تنقرض) ( مو كلام حج) ده كلام زول مفارق ساي خاسة في خرفانه الما بتحمل فيهم شئ .. أها وبقيت أحسب في القريشات وأقارن في مصاريف القراية لقيت مصاريف الكتب والتسجيل بي 50 الف .. الشنيط واللبس بي 100 الف .. المواصلات 50 الف البستي كولا لي (حنتوشة ريدي) الفي الجامعة بي 15 الف باقي بتريده (جكسوية متوحمة) شوفوا قسمتي .. أهان المجموع طلع 215 الف يعني خروفي ده مسعر من البلد لازم يجيب المبلغ ده بالتمام والكمال ( جايبنو باللوري .. وبايعنو ضروري).
وصلنا سوق حلة كوكو وعليك أمان الله خرفان الخرتوم (زي جنيات الخرتوم) وإن ما أخاف الكضب شفت لي نعجة (تلوك في لبانة) ... وحكمة الله أول مرة أول مرة أشوف لي خروف (شاقي شعرو) ( فيصلوب ما بقدر يسويها) .. ( والحمل عليك أمان الله يتلفت شمال ويمين ويقطع الزلط أخيرمن عروب البلد) .. أها وقفنا أنا وخرفاني على جمبة نتلفت زي الرايحين حتى خرفان الخرتوم عرفونا (جايين من البلد) .. أها ربك رب الخير قدرت أبيع خروف (مراسيل حبوبتي بسراع) .. وبقى خروفي (قلت الصابرات روابح) .. أهان الأسعار كلها من 150 ـ 200 الف .. لكن وين ؟ أي فرق في خروفي بدخلني في (ملحق) و (شيل مواد) و (شيل حال مع حبوبتي) ...
بعد شوية وقفت ديك يا العربية (الموخمج) .. (برينسه مشلخة بالطول) .. (موديل بكرة أظن)نزل منها راجل ومرتو .. نضيفين نضافة تقول ماشين يحضروا برنامج (خرفان في الميدان) .. جوا علي وسعلوا من سعر الخروف قلتلكم وأنا بالي في (مصاريف القراية) .. الخروف ده سعرو واحد ما فيهو زيادة ولا نقيصة بي 215 الف بس (تقول عندو ماجستير).. قام الراجل قال لي .. أديك 150 الف بس .. قلتله لا والله كده (تسقطني مادتين علي الأقل) .. المره نطت قالت 150 الف كتيرة 120 بس .. قلت ليها : لا كدي عصرتي على نص السنة كلها .. أها قالوا لي أخر كلام عندك كم؟ .. قلت ليهم .. أنا بعصر لكم على حق (البستي كولا حقت حنتوشتي) أكتر من كده بضيعوا مستقبلي عديل .. شاكوش من الحنتوشة ولا شاكوش من الجامعة .. يعني بي 200 الف .. قام الراجل قال لي شوف آخر كلام بي 170 الف .. قلتلو .. بدوروني ا أمشي الجامعة (بالعراقي) .. كدي دخلتو في حق الهديمات طب .. طبعاً الجماعة مهجومين ومندهشين في الكلام الدراب الأنا بقول فيهو ده .. قامت المره قالت لي .. إنت قصتك شنو ؟.. كل مبلغ لي غرض .. قلت ليهم .. وحات الله أكان عارفين الخروف ده مهم عندي كيفن تعزروني .. الشايفنو قدامكم ده أهم لي من المحاضر .. والدفاتر .. وبطاقة الجامعة .. وضحكة حنتوشتي البريدة .. والحوامة الفي الجامعة من نجيلة لي نجيلة (زي مراح جدي الباقر في حواشة القش) .. خروفي ده إن ما بعتو ده كلو يبقى لي (بي عشم الكلب في موية الإبريق) و (عشم السحلية في ضفيرة شعر).. وحبوبتي إلا تحج وتطوف في (القبة الخضراء) الفي أبوجنزير .. الجماعة ضحكوا ودفعوا لي القروش تامات ولامات ورفعوا خروفهم في (البرينسة المشلخة) .. عليك أمان الله أنا حسدت الخروف في نعمتو وإتمنيت لو إشتروني أنا بدلو .. وهو مشى قرأ الجامعة بدلي .. لكن (السعادة بقت قسمة ونصيب) .. أهان قامت الوليه لمن ركبت العربية قالت لي .. أسي ياود أمي لو خروفك ده قبل ما تبيعو مات ليك في شمس الله الحارة دي أها كنت بتسوي شنو ؟

قلت ليها : كنت بجمد السنة للضحية الجاية !!!!!.

_________________
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سردوب الطيب فرح
عضو خبير
عضو خبير
avatar

عدد المساهمات : 215
نقاط : 6117
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
العمر : 44
الموقع : الرياض

مُساهمةموضوع: رد: قصص الأشتر   الجمعة أكتوبر 30, 2009 6:50 pm

الأشــتر ... وتســـتمر عواصـــف الواقـــع .. (نهاية فصل) (33)
________________________________________

لم تمر سنوات (دعاء) مسرعة كما سطوري الآن بل كانت مترعة بالذكريات الحميمة والمشاعر الصادقة التي كانت تلف هذه الأسرة الصغيرة .. لم يضن عليها (كمال) بالحب الأبوي الصادق والرعاية الأمينة في كنفه وتحت جناحه بكل ما تحمل سرايره من صدق ومحبة .. وأصدق رهافة قلب وإحساس أمومي دفيق وجدته عند (هويدا) .. لما لا وقد عوضتهم حرمان هذه الإبوة والأمومة . وسحبت بساط السأم من أمامهم .. أول ضحكاتها معهم .. تحنان بدون حساب .. بادلتهم الحب بصدق ضحكاتها وبراءة شقاوتها .. تعلمت المشي على أهداب مقلهم .. وعلى مخيلة (هويدا) وذاكرتها تلك الدموع الصادقة المتدفقة شكراً وعرفاناً لهذه الطفلة المعطاءة في ذلك اليوم الذي نطقت فيه أول كلمة وهي (ماما) .. قامت وشبت ونمت معها شجرة الحب التي زرعتها بقدومها إلى أن نضجت الشجرتان وأثمرت بحب أبدي صادق .
وبمثلما كان الحدث عظيماً عند قرارهم بتبنيها قرر (كمال) أن يكون الرد عظيماً في مسألة زواجها والذي لمس من خلال حديثها معه رغبتها بالإرتباط بهذا الشاب (عاطف) .. وهو من أسرة معروفة وميسورة ومشهود لها بالسمعةالحسنة وسط الحي .. وقد سافر إلى أمريكا منذ خمسة أعوام وإستطاع أن يوفق في تكوين أسياسات لمستقبله من الإحتياجات الحياتية الحالية .. ولم يبخل على أهله بالرعاية والعطايا التي أحفهم بها .
ومن خلال هذه السيرة الحسنة والرغبة المغلفة بخجل برئ محتلاً دواخل (دعاء) .. كان لزاماً على (كمال) و (هويدا) أن لا يقفا في وجه سعادة (دعاء) مثلما أدخلت عليهم السعادة والبهجة طيلة وجودها مهم وأن يخرجا من هذا المآزق لبر الأمان دون قتل مشاعر هذه البريئة .. ودون خداع (عاطف) وإخفاء هذه الحقائق عنه : وكانت وجهة نظرهم الخاصة والتي تجاوب على تساؤلات حادة لدرجة القتل محفوفة بمشاعر دفيقة :

هل يخبران (دعاء) بحقيقة أمرها .. وإنتظار النتائج ؟
كانت النتائج معروفة لديهم إذا قاموا بذلك .. فسيكون إنهيار تام لهذه البريئة (دعاء) وستكون نتائجه غير معروفة أولها رفضها الزواج الحالي .. وإمكانية فقدانها للأبد . .. من هول الصدمة عليها . ولعدم شرعية وجودها بينهم .
هل يكتمان سر (دعاء) وإتمام الزواج ؟
ستكون هذه جريمة منكرة في حقهم تجاه (عاطف) والذي من حقه أن يعرف الحقيقة ويحدد من خلالها رغبته من عدمها .
هل يخبران العريس (عاطف) بالحقيقة دون (دعاء) وإنتظار رده ؟
ماذا لو رفض (عاطف) الزواج من دعاء عندها ستبحث (دعاء) عن الأسباب وقد تجدها بكل يسر عند الغير وستكون الطامة الغير مرغوب فيها قد حلت . إذا لم يكن أهل لكتمان السر .
هل يرحم مجتمعنا مثل هذه البراءة ؟
بل كل تأكيد لا .. وما أسهل تدمير سمعة برئ دون ذنبه ..
هل يستطيع (كمال) و (هويدا) مواجهة أي صدمة تحدث ( لدعاء) ؟
وماذا بعد أقصى حدود الحب .. كانا يفضلان الموت دون أي صدمة (لدعاء) .
هل يرفضان كل متقدم للإرتباط (بدعاء) بشتى السبل لعدم كشف الحقيقة ؟
لم تساورهم هذه الأنانية المدقعة قط بل كانا يعتبان درجات مستقبلها بكل عناية ويأملان لها السعادة وتكوين أسرة تعوض فيها بنوها حرمان الأب والأم الحقيقيين .

أخذت كل هذه التساؤلات كل تفكيرهم إلا أن قررا التأكد من نية (عاطف) وصدق مشاعره تجاه (دعاء) وحقيقة تمسكه بها .. وقياس درجة تقبله للأمور .. وأهليته لحمل هذا السر الدفين .. وهذا ما حصل بالضبط عندما دعاه (كمال) يوماً في منزله وجلسا طويلاً يتكلما عن الحاضر والمستقبل ونية (عاطف) الصادقة في الإرتباط (بدعاء) وتكلما في شتى المواضيع دون الدخول في (مشكلتنا القائمة) عن التربية عن الأبوة ومعناها الحقيقي .. عن الحب .. عن الترابط الأسري عن (دعاء) وشخصيتها القويمة .. إلى أن كون (كمال) إنطباعاً جيداً عن شخصيته (عاطف) .. وتكوين رؤية جيدة تمهيداً لكشف وجه الحقيقة .
وتكررت زيارات (عاطف ) لمنزل (كمال) إلا أن طلب يدها رسمياً منه ...
وفي في ليلة قرار حاسم جلس (كمال) و (هويدا) و (عاطف) لينهيا هذا الهاجس معاً .. وأفضى (كمال ) لعاطف بكل الحقيقة مجلياً كل الأمر أمامه .. واستأمنه هذا السر صديقاً دون أن يكون عريساً متقدماً .. مضمناً أن هذه البراءة التي ظلمت وهي في مهدها علاما نلاحقها طوال عمرها بظلمنا ووأدنا لأدميتها وشرعية وجودها بيننا .. وأين نحن من رحمة الله ..
ظل (عاطف) صامتاً طوال الوقت .. بل مشدوهاً للدرجة الكافية لإجراء جراحة مخ .. أخرسه هول المفاجأة .. لم يصدق أذنه وهي تسمع هذه الحقائق .. وبين مصدق ومكذب وبنفس الصمت القاتل .. خرج دون أن وعي .. هام في طريق الحي دون إدراك .. وتركهم في بحر من الدموع .. سيل من الألم .. جرح عميق صعب إندماله .

ظلت الأسرة حبيسة هذا الألم لعدة أيام إلى أن (طل) (عاطف ) من جديد أساريره تختلف تماماً عن قبل جلس مع (كمال) .. وكانت مفاجأة لكمال أن يسمع هذه الأخبار .
حيث أكد عاطف رغبته في الزواج من (دعاء) وقال : أننا نحشر يوم القيامة بنوبنا وليس بذنوب غيرنا تشملنا رحمة خالقنا عند أقصى درجات إنفلاتنا .. نحن ننوء بالسيئات وجميعنا نرجو رحمة ربنا . فما بالنا نعاقب ونلاحق من لا ذنب له .. ولطالما (دعاء) عاشت كريمة بين (أكرمين) ستظل كريمة إلى أخر نبض بحياتها . هذا وعد مني أن أكرمها ولا أهينها وستظل تاجاً بقوامها يزين داري ما بقيت .. على أن تكون الحقيقة مخفية مؤقتاً وأنني سأجد وقتاً مناسباً لإخبارها .
عندها عادت نفس شلالات الدموع ولكنها تحمل معاني اخر غير تلك المعاني ..

تزوجت (دعاء) وكان مهرها (هذا الوعد الأبدي) ....
سافرت (دعاء) مع زوجها عزيزة مكرمة حانية رؤوم
أنجبت (دعاء) طفل يحمل شرعية مجتمعنا لا يعاني ما عانته
كونت دعاء (اسرة) وقد ملآتها حباً وتنشئة جميلة

إلى أن جاء اليوم الذي إتفق فيه الجميع أن تعرف (دعاء) حقيقتها .. وأتي (مخاض) الحقيقة مميتاً قاتلاً .. ذابت كل الشجاعة التي يمتلكها (عاطف) حينها .. ولكن كان الموقف أعظم .
علمت (دعاء) بحقيقتها ... ماتت دواخلها ألف مرة .. تقطع قلبها الرهيف أشلاء بقدر ما عاشت من سنين حميمية.. أعيتها صدمة الحقيقة .. وقف (عاطف) بجانبها إلى الحد الخرافي .. صعب على هذه النسمة تحمل ذلك الهجير القاسي .. تجمدت أنفاسها وهي تمسك بطرف إبنها الذي يناديها (ماما) .. تأوهت كثيراً .. وكان الله بجانبها كما هو بجانبنا جميعاً ...

كانت هذه الصدمات نتاج ألم ساكن قديم .. لكنها أخيراً عرفت الحقيقة ..

والحقيقة ساعات بتجرح بس أريح

تسأول أخير :
هل كانت نهاية (سعيدة) أم (تعيسة) ؟؟



أحبكم جميعاً ... أشتر

_________________
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سردوب الطيب فرح
عضو خبير
عضو خبير
avatar

عدد المساهمات : 215
نقاط : 6117
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
العمر : 44
الموقع : الرياض

مُساهمةموضوع: رد: قصص الأشتر   الجمعة أكتوبر 30, 2009 6:50 pm

الأشــــــتر ... الذكريات جميلها وأليمها (34)
________________________________________

دائماً ما تحمل الذكرى لنا ألماً مقيماً وحزناً عميقاً .. تهزنا بعنف كلما انتحينا إلى صفحاتها .. نتوارى هرباً وهلعاً أيما وأينما كانت تلك الذكريات .. جميلها يؤلمنا نصارع فيه لوعات شوقنا ونكابد فيه إجترار العودة لماض بعيد رحل ولحظات ريانة نفتقد فيها ضحكة أنيقة أو شهقة صافية أو أنيس مهّر على القلب ملكيته . يكسرنا تأكيدها بعدم العودة .. وأليمها نشهد فيه أفئدتنا تقطر مواجعاً ونحيباً .. تركن فيها أحزاننا زمناً وتستقر غيمة سوداء لا تغادر مكانها .. نتمنى فيه عدم العودة والتكرار .. فالتذكارات ألماً بنقيضيه جميلاً أوأليماً .

في أمد قبل ميلادي أجدهاً تشاركني مهدي وتخلقي .. إحساسي وأنفاسي .. تقاسمنا نفخ الروح سوياً .. كانت أقرب إلى من حبل الوريد .. طلت هي على الدنيا تسبقني بدقائق بحساب أصابع اليد .. كنا أول (توأمين) يطل على العائلة منذ أمد ليس بقريب .. (سناء) و (إيهاب) .. كانت تلفنا عناية الكل لما لا؟ ونحن في كنف تمام العائلة .. ننعم بحنو الجدتين والجدين والأب والأم والكل.. كبرنا على حسن فضائلهم .. عند أقصى الطمع لم نتمنى أكثر مما وجدنا عند عائلتنا .. أمضينا طفولة عميقة وحانية .. كنت وتوأمي وروح روحي (سناء) نموذجاً للتطابق المثير في حياة (التوأم) .. نحس ببعضنا لدرجة الدهشة .. نمرض سوياً .. ونتعافى سوياً .. نتألم ونفرح سوياً ... حتى وإختلاف المكان .. النوم والصحو .. المشاغبة والمرح .. كانت دعوات الكل تدعو لنا عناية الله بالحفظ وأن يقينا الله شر العين والحسد ... بلغنا من العمر عتبات الدراسة .. وقد كان أول يوم دراسي من أقسى ما كابدناه من أيام .. فلأول مرة أحس بأنها بعيدة عني ولو بعد حين .. حمل هذا اليوم ذكرى جميلة أعود إليها دائماً كانت مدرستها تجاور تماماً مدرستي .. مضى نصف اليوم الدراسي وصعبت على ساعات إنتظارها .. لم أطق الجلوس على مقاعد الفصل دون مجاورتي لها .. فاندفعت خارجاً من أسوار المدرسة وعند وصولي لباب المدرسة .. وجدها تركض نحوي .. تعانقنا والدموع تملأ مآقينا .. ولم نكمل هذا اليوم الدراسي الطويل ورجعنا إلى البيت .. وبكثير من الحيل والسبل إستطعنا أن نقتنع بواجب التحصيل الدراسي وبعدنا لبعض الوقت .. وما أن ينتهي اليوم الدراسي لكلانا نتسابق على باب المدرسة لألتقيها ونرجع إلى دارنا سوياً .. كثيراً ما كنا نتراهن على درجات التحصيل وحجز المركز الأول في الفصل .. كانت (سناء) تحتكر الترتيب الأول بجدارة متناهية .. وكنت أنا أتارجح بين الترتيب الأول والثاني .. كانت تغضب أكثر مني عندما يكون ترتيبي الثاني .. وكانت تقول لي ( ياريت لو أنا كمان جيت التانية عشان إنت ما تزعل) .. عند إمتحان الشهادة الإبتدائية كان مجموعنا متطابقاً .. وكانت فرحة عظيمة تملكت أسرتنا جميعها .. وكان ترتيب وترتيبها الأول على مركز المنطقة .. وعن المرحلة المتوسطة .. كانت هي ثالثة الولاية بأكملها .. وكانت أنا أول المدرسة فقط .. كرمت بالوزارة ولم أحس بأدنى غيرة أو غضب .. وكان موقفاً مهيباً عندما وأمام الكل عندما أهدتني سر نجاحها وتفوقها وأحقية تكريمي معها فما كان من اللجنة إلا الإستجابة لطلبها وسط جموع ودموع الحاضرين .

في منصف التسعينات.. ونحن نلتهم مقرارتنا بكل مثابرة إيذاناً بقرب إمتحانات الشهادة السودانية والتي كنا نمني فيها أنفسنا بتقرير مستقبلنا ووضع أول خطواتنا الواضحة .. وفي برد يناير القارس جلست وتوأمي (سناء) لشرح مادة الفيزياء .. شعرتها على غير عادتها .. وجهها شاحب متعب .. تركيزها قليل ومتباعد .. قلت لها .. سناء أحس بتعبك وألمك .. قالت وهي تكابر .. لا أنه بعض الألم وسيزول .. قلت : أنت لا تحتاجي أن توضحي وتبيني أنا أحسك قبل أن أسألك .. خذي بعض الراحة ونواصل .. وبالفعل دخلت إلى غرفتها .. بعدها جاهدت أن أتلقى شيئاً من الكتاب ولم أستطع .. أحسست بطعنات تشك قلبي .. فأسرعت إلى غرفتها للإطمئنان على صحتها .. فوجدتها قد ساءت حالتها بعض الشيء .. فأسرعت في طلب أمي وخالي الطبيب .. كان ليلاً طويلاً و (سناء) تعاني من الألم .. ولأول مرة أحس أنني بعيد من مشاركتها مرضها وألمها .. وكانت ساعات مضنية وأنا جالس أمامها أقرأ في صفحة وجهها نشأتنا ونمونا .. طفولتنا وبرأتنا .. حبنا وحميميتنا .. مضي الليل هادئاً إلا من أنينها الذي لم ينقطع .. وفي الصباح تحسنت حالتها .. وعلى إصرارها ذهبت لمدرستي .. مضى هذا اليوم ولم أعي أين أنا .. كنت جسدي فقط هناك وروحي تعاني وتكابد ألم (سناء) .. عدت مسرعاً إلى البيت الذي خلا إلامن أخي الصغير .. سألته في إضطراب فجاوب الكل بالمستشفى ساءت حالة (سناء) وذهبوا بها إلى المستشفى .. وبأي حال من الأحوال لم أكن مستعداً لتلقى خبر كهذا .. كاد قلبي أن ينفجر ويحطم ضلوعي .. إحساس قاتل بالوحشة والوحدة .. أنين يتملك دواخلي .. أسرعت إلى المستشفى .. وكان الزمن يمشى بطئياً ثقلاً .. أحسست وكأنني مسافر هائم على وجهه من غير دليل .. وصلت إلى المستشفى أبحث عنها في كل مريض وفي كل زائر وفي كل طبيب .. دخلت كل الغرف .. كل من بالمستشفى أحس بألمي الكل علم بمطلبي الكل سأل عن توأمي (سناء) إلى وصلت والغرفة مليئة .. ويترأي لي منظر الحضور كأنهم سراب بعيد .. بعدت عني تفاصيل وجوههم الهلامية .. منظر لأول مرة أراه .. كل تفكيري ونظري مصوب نحو (سناء) .. رأيتها من خلال الكل وكأنها تنتظرني .. عيناها تملأها الدموع .. قبضت على يدي بقوة وقال لي (إشتقت إليك يا توأمي إيهاب) .. قالتها بألم خرجت من فمها محشرجة وحدي الذي سمعها وأحسها .. كانت أمي تجلس (حولها) منهكة خائرة القوة قلبها يدق بعنف وقلبها دليلها دائماً .. إنهزمت قواي أمامها خذلني تمسكي وإيماني بالله .. بكيت إلى حد الصراخ شعرت بصدري مكتوماً ومكلوماً .. سحبني الجميع إلى الخارج بكل قواهم .. وبعد برهة أسمع صرخات من بالداخل صرخات تعلو وتعلو .. وأنا في حالة من الهذيان واللاوعي .. أخذت تتقاذفني الأحضان وأنا مذهول .. أخذوا يصرخون حولي وأنا لا أسمع .. يهزونني بعنف وأنا لا أشعر .. أحسست بالوحدة والخوف والألم .. فجعت وأنا أتلقى خبر رحيل(توأمي سناء) ...
(إلى جنات الخلد ســـناء توأمي العميق)

وسيبقى الحزن مقيماً ................ ( مهداه إلى . لؤي حماد .. ووهج الحروف)

_________________
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سردوب الطيب فرح
عضو خبير
عضو خبير
avatar

عدد المساهمات : 215
نقاط : 6117
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
العمر : 44
الموقع : الرياض

مُساهمةموضوع: رد: قصص الأشتر   الجمعة أكتوبر 30, 2009 6:51 pm

الأشتر .. وصـورة من واقـــعنا المـــــرير !! (35)
________________________________________
هذه الواحة قصة حقيقة من أرض واقعنا السوداني وقد عايشتها لحظة بلحظة وكنت واحداً من أفراد نسيجها المترابط .. ربما لم أكن أحد أبطالها ولكن كنت (كومبارس) له دور جيد في سرد حيثياتها .. لم ألتقط تلك المسيرة من واقع بعيد أو قرأته في صفحة ما أو إقتبسته من فلتات خيالاتي . ولكن جميع أحداثها تكونت وترابطت أمامي كتبت كل حرف فيها من صميم واقعها ( مع اعتذاري للإحتفاظ بالأسماء الحقيقة).. فلكم الدخول

تعود بي الذاكرة وكنت عندها في الثامنة من عمري كانت تلك الأيام تحمل نسمات عميقة من الفرح الجميل الذي يحتضن (حينا) الصغير كانت كل الترتيبات على أتمها لحضور زواج الفارس (كمال) الذي نسج من خيوط الغربة أبهي عشة لتحويه هو وست حسان حارتنا قطعة النور (هويدا) بنت الأصل .. وكان حفلاً زاهياً جميلاً باركته دعوات كل المدعوين برحابة خاطر .. وبقى هذا الكرنفال حديث الحي لفترة ليست بالقصيرة كما ترسخ في ذاكرة الكل إبداعاً وتمني .. بعدها سافر الميامين إلى غربتهم في دولة الإمارات الرحيبة وبقيت دعوات الكل تحفهم وتتمنى لهم رغد العيش وصفاء السريرة .. مرت أعوام ورجع بهم الحنين إلى أهلهم .. وأحتوتهم الجموع بلهفة عارمة وسعادة ساكنة بشغاف القلب وكأنما ليلة القدر هلت وبشرت بالحي على التمام والكمال .. ولكن نقص من هذا السعد أن هذان العروسان لم ينجبا طيلة هذه السنوات الأربع التي خلت .. تكاثرت الأسئلة حينها بدأت بهمهمة وإثمرت عن تساؤلات واضحة إلى أن وصلت إلى مسارب سمع (كمال) والذي بدوره لم تهزه هذه الهمهمات المخنوقة أو التصاريح النافذة وقد تعامل بعقلانية مع الحدث .. إن الله لم يكتب لنا الذرية ونحن راضون بأمر الله .. و(هويدا) لم تكن أقل إيماناً بقضاء الله .. إكتملت سعادتي التي تمنيتها بزواجي من كمال ولا أظن أنني سأكون أسعد من ذلك … شهداً تقطر إفصاحاً وقناعة .. الكل إحترم هذه الروعة والرغبة وتدافع سيل الدعوات منهمراً من جديد أن يمن الله عليهم بالذرية الصالحة وأن يتم هناءهم.
وفي يوم ما قدّم (عمي) الدعوة (لكمال وزوجته) للعشاء بمنزله .. وكان يوماً جميلاً فيه إجتمع الكثير من الأهل في توادٍ ومحبة في (عصفوري الجنة) وكانت ليلة رائعة .. وليس ببيعد مني كنت أسمع حديثهما قال عمي لكمال :
أنا أحس بسعادتكما يا كمال وثبات إيمانكم بقضاء الله .. ولكن خطرت لي خاطرة وأحببت أن أعرضها عليك لعلها توافق رضاءكما .. ماذا لو (تبنيتم) طفلاً من (الملجأ) .. عساه يؤنسكما في الغربة ويزيل عنكم لهفة الإنجاب ويدخل السرور بينكم وأحسب بخلقكم الكريم سوف تحبوه مثل طفلكم الغائب .. والأطفال أحباب الله وأنهم ليس لهم ذنب إقترفوه وأن وجودهم بالملجأ ومهما تعددت الأسباب ليس بغلطتهم .. ولنا أن نأخذ بيدهم .. فما رأيك أخي (كمال)
عندها صمت كمال برهة .. ثم شكر (عمي) على إهتمامه بأحواله ووعده بالتفكير في الأمر ملياً وعرضه على (هويدا) .. وإنفض السامر بعدها بعد ضحكات متواصله لم تخلي تعليقات عمي و(كمال) من الطرائف والمواقف البهيجة .
مرت الأيام وإجازة كمال بدأت أوراقها في التساقط وبدأ العد التنازلي لنهايتها .. وكان الترقب عند عمي بلغ ذروته لإيمانه التام بأن وجود طفل بالبيت يطفي عليه السعادة والسرور.. إلى أن أخمد كمال نار هذا الإنتظار وجاء لعمي حاملاً موافقته هو وزوجته على إقتراحه الذي وجد راحة عميقة عندهما .. وقررا الذهب معاً بصحبة عمي (للملجأ) وإختيار (طفلة) يلفانها بالأبوة المفقودة عندها وتحفهما بالبنوة التي يتمنانها .. وهو (حب) متبادل (حوجة) بدون مقابل .. (تمازج) أسري مرغوب .. وقد كان إكتملت جميع الأحداث والإجراء .. هلت (دعاء) طفلة وديعة باسمة .. ضحكاتها .. تؤانسك .. تبكيك .. تشجيك .. تسرح بك .. تقطع فؤادك ألماً .. ما ذنبها ؟ .. لكن يجب نسيان هذه الستة أشهر السابقة من عمرها .. فالآن (أبتدأ العمر) .
كان الأمر معلناً لقلة … ومضت الأيام وسافر الجمع الكريم .. لم تحتاج (دعاء) لوقت طويل حتى تسكن تلك القلوب النقية الصافية ملأت عليهم حياتهم بهجة وود أحبوها كما ولو كانت نتاج رحمهم تعلقوا بها شد تعلق حب ممزوج بالأمومة والأبوة وتعويض الحرمان .. تمر السنون ويرجعوا ويعودوا ويرجعوا… تمر سنوات العمر مسرعة ليرجع (كمال) وأسرته ويودعوا غربتهم ذات الأحداث المسكونة بالحب والذكريات العالقة بمخيلتهم الصافية ليستقروا ببلدهم الحبيب وسط الأهل والأحباب.. (دعاء) لوحة فنان في فصل ربيعي بديع .. ستة عشر عاماً من صياغة الجمال .. رضعت شيم الخلق الرفيع من دنٍ عميق الخصال .. كل من رآها سبح في ملكوت ربه أن يحفظ لها دلها ودلالها وأن يديم لها جمالها وجمال خصالها .. وكل من تسامر معها صاغ دعواته (لكمال) و (هويدا) أن يجزلهما الله بنعمه لحسن التربية وقويم التنشئة ..
كانت سنوات دراستها الجامعية محفوفة بحب الجميع .. كونت صداقات وطيدة مع زميلاتها اللاتي شهدن لها بأقوم الصفات ..
كانت الأيام تمر عادية بالنسبة للأسرة الصغيرة .. إلى أن طل حدث لم يكن في الحسبان .. لم يجول بخاطر (كمال) أنه سيوضع في مثل هذا المحك في هذا الإمتحان العسير .. هل جاء اليوم الذي يجب أن ينكشف فيه غطاء السر .. ماذا ستكون ردود الأفعال ؟ .. لابد من مصائب واقعة على أقل الفروض .. لن يسلم هذا البيت الآمن من التفكك والألم .. جالت به كل هذه الخواطر و (دعاء) تجلس أمامه وتخبره أن ( سناء) صديقتها أخبرتها بنية أخوها (عاطف) العائد من الإغتراب بأمريكا للأرتباط بها وعرض الزواج عليها وذلك من خلال السيرة الحسنة التي نقلتها له أخته وصور حفل التخريج التي زود بها ورأى فيها (دعاء) وأكتمل إعجابه بها ربطاً بما نقلته له أخته وعن ما سمعه عنها في (الحي) وعندما رآها في صدفة ما تعلق قلبه بها أشد تعلق وأبهره جمالها الأخاذ وأخلاقها الكريمة فتوثق تمسكه بطلبها .. فما كان من (دعاء) إلا أن نقلت هذا الحديث لوالدها (كمال) ووالدتها (هويدا) لمشاورتهما في الأمر .. عندها لجم الصمت أفواهمم .. تعطلت لغة الكلام .. وقف حد التفكير .. كثرت التساؤلات :

هل يخبران (دعاء) بحقيقة أمرها .. وإنتظار النتائج ؟
هل يكتمان سر (دعاء) وإتمام الزواج ؟
هل يخبران العريس (عاطف) بالحقيقة دون (دعاء) وإنتظار رده ؟
هل يرحم مجتمعنا مثل هذه البراءة ؟
هل يستطيع (كمال) و (هويدا) مواجهة أي صدمة تحدث ( لدعاء) ؟
هل يرفضان كل متقدم للإرتباط (بدعاء) بشتى السبل لعدم كشف الحقيقة ؟

أهل النيلين أحبابي ماذا لو كنتم مكان هذه الأسرة أريد إجابة لهذه المعضلة

وسأوافيكم بما حدث …….

_________________
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سردوب الطيب فرح
عضو خبير
عضو خبير
avatar

عدد المساهمات : 215
نقاط : 6117
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
العمر : 44
الموقع : الرياض

مُساهمةموضوع: رد: قصص الأشتر   الجمعة أكتوبر 30, 2009 6:52 pm

الأشتر .. و الكنسية .. والترانيم ..!!
________________________________________
عمي الطيب بالحيل (ميرود) ووليداتو هديلاك حارسنو في (إستبالية الخرتوم) من كم يوم وحالتو متأخرة خلاس .. أها جاء خبر وإنطلق في البلد قالوا عمنا الطيب يوادع في الناس لي ود اللحد وخلاس قاعد يتمم في ساعاتو الأخيرة .. (والأقدار بيد الله) .. أها الناس إتفقوا يأجروا (اللندروبل) لليل حاج الصافي ويشيلو (الإستبالية) .. ونسوان البلد يعجبنك من يسمعن بمشية للخرتوم .. يجن (العواميد ) تتطاقش .. وجرادل التوتية ليلات الكسرة ما يدنك الدرب .. تقول (زاد المجاهد) . وكل واحدة تملا (مفحضة تب فكة قروش عشان يشترن من قدام الإستبالية (المقاشيش والمفاريك و الصبغة وصحانة الكصرون ) . ويجن مقنعات يقيقفن جنب (اللدنروبل) قبل الرجال وساكتات كدي يحنن .. في خاترك تقول حانت فوق حال (عمي الطيب) ..علا ده كلو لمشي الخرتوم . مشينا ووصلنا الإستبالية في نهاراً رهابو يزرع حواشة .. حر يلفح .. أدينا (النسوان التعليمات) يمسكن في بعض عشان ما يروحن من بعض .. ويقعدن بره العنبر مع بعض و دخلنا وطايبنا (عمنا الطيب) لقيناهو شديد ينقولو في (قريد) قام بي إتنين وياكل في التالتة يحمد سيدو في أمانتي الله .. وصحتو عال العال .. أها أبوي قالو .. كيف أزول والله شفقتنا عليك بالحيل وفي الدرب قلنا نصلك ويمكن مانصلك حسب كلام الناس في الحلة.. لكن الحمد لله لي الشايفنو ده .. أخير تقوم تمش معانا .. قال : أمش أفوت (البنيات الدكتورات والممرضات السميحات) ديل وأقابل وشوشكن القبيحة المكتحة دي .. أناس عليك أمان الله أقوم بعافيتي إلا أقدم أشتغل معاهم هنا في إستباليتم دي إن شاء الله (أغسلهن الحقن) .. (وأملالن الدربات) . أنا تب ماني فايتن .. الجماعة ضحكوا وقلنالو : أكان كدي مرضك إتعرف تب. .
قعدنا قعدنا ودخل علينا وقت الصلاة وطلعنا قلنا نصلي في أقرب جامع .. ونمش لي بره ونلقالنا جامعاً كبير ونضيف بالحيل وناسو كتار بالحيل .. دخلنا .. في الحقيقة أنا أول مرة في حياتي من إتعلمت الصلاة مادخلت جامعاً متل دا الناس كلها واقفا علي حيله .. أها إستلمني ليك العاقب جارنا ..
أجنا الغناء والمسيقا شنو جوه الجامع .. الناس دي مطرطشة ولا شنو ؟ والناس ديل مالم شكلم كدي .. نصهم بيض شديد ونصهم سود شديد .. ياكافي البلاء مافي واحداً فيهم (لونو نص نص) إلا إحنا الدخلنا هسي .. ولبسم أجنا مالو كلو واحد ولابسين زي بعض ولون واحد أجنا (ديل ديش ولا شنو؟) .. إنت أجنا مو قرايتك في الخرتوم .. جوامع الخرتوم كلها كدي ولا أنا غلتان ؟.. أجنا كدي عاين عاين سمح كدي ديك مو (مرة) في وسط الرجال وترقص وتغني . الشايله الكشكوش ديك .. أها قلتلو
العاقب أخوي أخير تسكت (الناس ديل قاعدين يمدحوا أظنهم) .. (مديح الخرتوم مو بالمسيقا) .. والناس (الزرق ديل) بكونوا (الفريق ليل الكورة حقنا إحنا) والناس البيض ديل بيكونوا (الفريق القومي المصري) قالوا عندهم لعبة كورة في اليومين ديل .. ويكون قاعدين في فندق قريب من هنا وجايين يلفوا الصلاة.. علا الحريم ديل .. والله ماعارف خبرن شنو .. والغازيهن في نص الرجال شنو.. (طبعاً منطقت وفلسفت ليك الزول لمن إقتنع) .. وأنا من جوه مسطح من المنظر الجديد ده .. العاقب تاني نضم
هي لكن المديح يقرو من الورق مافي مداح حافظين . والحريم ديل على الطلاق بقن ينحشرن في أي شئ . وبعدين الناس ديل نحن لينا نص ساعة صلاتم إتأخرت تب وليلنا مرق بندور نشيل البلد .. الناس ديل دخلونا في (الحرام) .. الصلاة مافي وقتها .. دي بتدورلها خرتوم كمان.
بعد شوية جاتنا واحد بيضاء وسمحة سماحتن شديدة (اللبس أبياأأض ولونه هي زاته بمبي كاروهات بالأبيض والعيون كبار زي عيون خروف العيد مكهربه بيها خلق الله وزينا ده عاد جنونو يزيد.. الشعر أصفر وخاته فوقو علعله ببيضاء سغيرونه كدي .. وجايبه معاها كبايات (شربات) لينا .. قالت : شكراً ليكم ونحن بنحب التعايش السلمي لنؤكد حرية الأديان .. فكلنا أبناء الله . وعبادة الله تدعوا للتسامح والإخاء والمحبة .. .. أها العاقب مقهي فوقه وإن ما أنا مثبتو من طرف جلابيتو (كان جاب لينا كفوة) وطبعاً وما فرز من كلامه أي شي .. بس قالها .. كلامك صاح بالحيل والدين فيهو .. النكاح .. والتكاثر .. والمودة .. وعلي الطلاق تقولي (موافقة) هسي نمش لي .. زولكم أبعصاية القدام .. (إمام الجامع داك) .. ونعقد هسي .. رايك شنو؟ أها البت ختت العصير وجرت .. العاقب قال :
ستين يمين أكان أفوت الجامع ده .. البت من جريتها عرفتها موافقة ..
أنا وأبوي بقينا نقعنع فيهو وقلت ليهو (البت دي جايه مع الفريق المصري) وأهله في مصر أكان بتقدر تسافر أمش .. وأكان سافرت يمكن مايدوك ياهه .. حتين سكت وبقي يطنطن ويلعن فوقي ..
أبوي أخدو الشك في المكان النحنا فوقو وقال لي :
أجنا .. الكلام ده أعوج والناس ديل مو ناسنا وده أظنو مو جامع .. مو كدي .. قلت لو :
كيف الكلام ده .. ده يا أبوي أكيد جامع أسمعه مني أنا.. أنا بعرف جوامع الخرتوم كويس .. لكن يكونوا الجماعة ديل صبقونا وصلوا قبل مانجي ويكون في فرق في الوكت .. أها ارحكم نصلي في المستشفى جماعة .. وربنا يتقبل .
ونحن طالعين إتلفت أقرا ده جامع الشيخ منو .. أكان ألقى ليك (الكنيسة الإنجيلية ) .. سكته ساكت ..
علا أبوي حكاية (الصليب) الكبير المعلق فوق داك لسه ماركبت راسو لي يوما ده ..

_________________
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصص الأشتر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشيخ ابوقرون :: المنتديات الادبية :: المنتدى الثقافي والادبي-
انتقل الى: